رسائل إلى حبيبتي: الثانية

image3.jpeg

انضممتُ لعصبة المدخنين الشرهين، صرتُ أقابل الجميلات بعد أن أمرر سبابتي على أفضل صورهن على هاتفي، عادة باتجاه اليمين، أستنفدُ حصتي على كل التطبيقات تقريبًا وأستنظر إشعارات رسائلهن بشغف، وأحيانًا أصادف سخام أو ردود آلية أو فخاخ تنتظرن ضحاياها. لم يحالفني الحظ بعد. خمس ورقات بفرة فقط متبقيّة من الورق العضوي الذي اشتريته معكِ من سبينيز جناح بيروت ولا بد من جلب المزيد.

لن أتكلل أبدًا بامرأةٍ مثلك أنت، ولا أتطلع لذلك نظرًا لأن نسبة وجود مثيلتك بين تلك النفايات الإلكترونية أقرب لصفر مثلها مثل ربح مليون دولار في اللوتو أو الظفر بدافق ملكي لسبع مرات على التوالي في تكساس هولدِم.

الأسبوع الماضي كان لعبة نفسية صعبة في العمل، كما أن مقالاتي متأخرة بسبب حماقاتي الليلية المتكررة وإصراري العنيد على بلوغ الكمال. وتقلّبات حياتي الشخصية فورات تطفح بإفراط. ولا أدري ما مصير اجتماعيتي المبالغة مع الغرباء واستعدادي المتطرف لتجريب أي شيء مع أي شخص في أي وقت–رياضة محفوفة بالمخاطر. بالأمس في البار غازلتني امرأة أربعينية ولكني لم أشعر تجاهها بأي انجذاب جسدي، فدفعت فاتورتي ورحلت، وبالطبع نمتُ وحيدًا في نهاية الليلة بلا حتى أن أستمني. نهجتُ نهجَ وجيه غالي في ليالي الخمر “إلى الحانة. أشعر برغبة في البيرة اليوم. بلطف وبطء واقفاً عند البار وأصبها في حلقي”. أتتذكرين عندما التهمنا سويًا “بيرة في نادي البلياردو” في برلين؟ تلتيها عليّ بصوتك الرقيق. كانت رحلة رائعة والجنس كالعادة معكِ كان ممتعًا.

قابلتُ ماكس في مكاننا المعتاد فشربنا وحادثنا الغرباء وتبرعنا بمشروبات حفل توديع العزوبية لشاب لطيف وفتاة رقيقة خرجا بصحبة أصدقائهم، وواصلنا الألعاب الكحولية برفقة فتيات عابرات حتى الرابعة صباحًا تقريبا. واستيقظت صباحُا وجدتني نمت بعبلي، وطبعًا الهانجوفر حليف أيام الآحاد، ولو كان رجلًا لقتلته، ولكن القهوة والسجائر دواءان سحريان. التسكّع في الملاهي الليلية والحانات حتى الساعات الأولى من الصباح هوايتي المفضّلة.

سأخزّن نبتةً خضراء مع صديقٍ عزيز في عطلة نهاية الأسبوع وسأحضر حفلًا للموسيقى البلقانية مع صديقة جديدة. وبالمناسبة، أجّرت الاستديو لمصمم تركي يخالفني الطباع محششًا في أغلب فترات اليوم، وبالرغم من كل ما في الأمر من مساوئ، فهو تمرين جيد على العيش المشترك وحل لمكافحة الوحدة ويعني أني سأدفع نصف الإيجار الشهري، وعلّ هدوءه يثنيني عن قراراتي الطائشة.

بكيتُ بحُرقة بعد أن رأيتك ليلة أمس، دموعي كانت مُرّة ولكني ابتلعتها كلها لأنها تحملك في تركيبها الكيميائي، وفرحتُ لمّا رأيتك مع شخص آخر تحاولين تجاوز الأحزان ولكني حزنت لضعفك وبهوتك وبهتاني. ولكنك كعهدك دومًا رائعة الجمال ورقيقة وكريمة. وأنا كذلك على عهدي أحمق ورحّال ولئيم. وطبعًا سأحتفظ بصورتك الزيتية طالما حييت، فذكراكِ كل ما أملكه حاليًا وهي إحدى الحقيقتين الوحيدتين في حياتي، والثانية ديوني.

كيف تلامذتك في جامعة الآيفي ليغ؟ هل صاروا فنانات وفنانين ثاقبين كما يجب بحكم اجتهادك؟ وكيف حال بِلّو؟ ذلك العفريت الصغير الذي سأفتقد حرارة معدته على فخذي في ليالي الشتاء.

Advertisements
نُشِرت في رسائل إلى حبيبتي | أضف تعليق

رسائل إلى حبيبتي: الأولى

حُبُّكِ في قلبي نجم مُشع يهدي دربي وينير مسيري، وبدونه أصير لحمًا بلا حياة، أعضاءًا متناثرة بلا هدف.

حُبكِ في قلبي شوق لا قِبلُ لي بمنازعته ولا لديّ أدنى رغبة ولا أدنى شك في ذلك، وسأحفظ عهده طالما حييت. سأموت ويبقى حُبُكِ في قلبي أبديًا يُستنسخ مع كائنات لم تولد بعد، مؤمنًا بسامسارا السيخ وقبالة اليهود وقبلة المسلمين، عقيدةً راسخة كجبل لبنان.

حُبكِ في قلبي حقيقة مطلقة مثلها مثل كروية الأرض وحرارة الشمس واتساع الكون.

حُبكِ في قلبي شاسع كمحيط أزرق عميق في قاعِهِ سفينة غارقة قرصنتها عصابة منذ ألف سنة.

حُبكِ في قلبي حكايات شهرزاد لن تنتهي بطلوع النهار وزقزقة العصافير وصياح الديوك.

حُبكِ في قلبي كمياء الحكماء وأغاني الشعراء وجنادل البندقية وجيوش نابليون.

حُبكِ في قلبي مِدادُ كل صحف الأرض منذ ألواح موسى.

حُبكِ في قلبي أمطار جزيرة استوائية، أمطارٌ غزيرة لا تتوقف، طوفان نوح، سببٌ رئيس في الأعاصير والزلازل وكل الكوارث الطبيعية.

حُبكِ في قلبي مدد لا يأفل.

نُشِرت في رسائل إلى حبيبتي | أضف تعليق

نص سيئ للغاية

فاغرًا فيه

فارغًا في،

 

أكتبُ لكِ شِعرًا،

ثم أقرأه عليك،

فتبتسمين،

فأقرأه مرة أخرى،

ثم آخذه للبحر،

وأسبح ثم أعود،

فأكتب المزيد،

ثم نطير به فنغرّد،

ونرتحل لبلاد بعيدة،

مثل البرتغال أو جامايكا،

ولا نعود.

ثم آخذ ما كتبته لكِ،

وأطبخه وآكله،

ثم أشربه،

وأعالجه وأستمنيه،

ثم أستفرغه وأحتلمه وأشتهيه،

وأستيقظ في السابعة على نغماته،

وأسأل أليكسا عن طقسه،

وفلسفته،

والطريق إليه.
أقصده وأتبعه،

وأتقفى أثره ليلًا،

فأنعطف يمينًا أو يسارًا،

وأقرأه على رواد حديقة ساحة واشنطن،

وأسحبه على البيت

سكران،

وأبتلعه وأهدئه،

وأنام بجانبه،

وأعانقه،

وأمارس معه جنسًا شرجيًا،

وفي الصباح أمارس الجنس معه مرة أخرى،

فيشرب مائي ويبتلعه،

وأسأله أسئلة وجودية عن ماهية الكون والعلاقة بين النجوم والكواكب،

وآكل فولُه وأستمع لأمل حياته،

وأدندن على ألحانه وأتعطرُ به وأرتديه ساترًا من تقلبات الطقس.

وأركضه على الشاطئ،

مرتديًا هو فستانًا أرجوانيًأ ساحرًا كاشفًا عن جماله.

وأستولي عليه،

أسرقه بعنف وسرعة،

غير مكترث بقوانين الحداثة والشروط غير المكتوبة للعيش المشترك،

وأحوّله خمرًا كالمسيح،

وأعذّبه،

ثم أسأله عن مستقبلي،

وإذا مثلًا أودُ أن أعيش في نيويورك كمتشرد،

أم أرتحل لآوروبا وأعيش حياة كريمة وأختار لي منزلًا وفتيات أخريات أقُصُّه عليهن،

فتيات لا يسألنّي كم بيرة التهمت.

كنت أبحث عن القلم ووجدته بصعوبة بعد عدة مشروبات.

هل سيقولون أنني كنت كاتبًا عظيمًا بعدما أموت؟!

أشُكّ!

وجدت قلمي الأسود

Uniball

كما لاحظتم،

وبالمناسبة كانت نوعية الأقلام هذه بعيدة المنال عندما كنت صغيرًا.

نعم، كانت نوعية جيدة،

وكنت متوسط الحال.

أسألُه، ويسألني عبدو، لماذا لم أنجح في كنز الكثير من المال؟

وعندما لا يردُّ، أصفعه على وجهه وأبول عليه ثم أضحك.

مالكو أقلام اليوني بول كانوا أبناء وبنات الطبقات الأعلى، وأنا أحب البنات كما تعلمون وتعلمن،

ولكن كرشي كبيرٌ نوعًا ما،

وقد لا أرى دفتري في المستقبل

بسبب كرشي وسُكري العربيد..

بالأمس وجدت ضالتي،

نعم وجدت ضالتي،

وأود أن أحكي لكم عنها قليلًا،

ربما لو سمحتم،

أرغب في تناول الكحول والتراقص الحكيك مع الفتيات حتى الرابعة صباحًا،

شعار حياتي يجب أن يكون:

*Loose women drinking beer*

وشكرًا.

والطرق على باب الجنس بكفيَّ الاثنين،

أنا، طبيب أحلامي، أحاول تطبيب جراحي بمعاينة الطويلات الحسناوات الجميلات كطووايس.

بينما القط الأسود يحتل فخذيّ،

وحرارة معدته مثل برودة يوليو

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق

ضواحي نيويورك البعيدة

من عشر سنين تقريبا، اعتدت الاستماع لأغنية “سافر” لفريق أوتوستراد، بينما كنت أسوق سيارتي الفولكس فاجن في شوارع المعادي الجديدة والقديمة، لم أكن غنيًا ولكني لم أكن فقيرًا كذلك، أحيانًا بصحبة الصديقة الخالدة، وأحيانا بصحبة الأصدقاء، وأحيانًا وحدي. اليوم أستمع لـ”سافر” مسافرًا بين مانهاتن وبروكلين. الأضواء المحيطة بجسر مانهاتن باهرة، ومختلفة عن أضواء أوتوستراد المعادي. الجسور مختلفة، والبيوت مختلفة، وإضاءتها الداخلية مختلفة كذلك. يمر بجانب خط البي خط الكيو، وهو أحد خطوط جسر مانهاتن الأخرى الذي عادة ما أرتاده عندما يتعطل البي، أو عندما تقودني المصادفة الأنثى إليه.

أسافر عبر جسر مانهاتن حاملًا الآيفون الذهبي، أدوّن عليه ملحوظاتي كأي نيويوركر (أي قاطن تلك المدينة الخالدة)، بينما أستمع لـ”سافر” على آيفوني الأحمر، وجالسة قبالتي من ناحية اليسار فتاة جميلة مرتدية مفاتنها، ومنها خمس قطع بنفس اللون البني الفاتح، وكذلك قفاز واحد فقط على يدها اليسرى. والآن يسد عليّ منظرها ذلك الرجل القصير ذات وجه احتلته الحبوب ونظارة سوداء وحذاء نايكي وكوفية ملونة قد أقصد شرائها يومًا… نرجع لتلك المرأة… ذلك الرجل يعود للوقوف أمامي مجددًا، يا لهذه المؤامرة الأممية ضد مدونتي.

تضيع من مجالي — مهما طال… طال وطوّل — بين محطتيّ الجادة السابعة والأمل. الآن، الآن أستطيع رؤية بنطالها الجينز السماوي، ورقبة شنطتها البنيّة حول ركبتها اليمنى، وقدميها المقوستين للداخل، وصاحبنا لا زال يقف حجر عثرة أمام ناظريّ — قلبًا مولّع — يا أخينا وسّع وتراقص في ملهى أو ماخور وابعد عنّا قرفك. صديقه الآن يسدًّ عليّ النظر بدلًا منه. نزّل أخينا وصديقه يا أُسطى من فضلك، وجاء آخر يداري نظراته — أنا قلبيّ عنه ما يتحوّل — ولكنه ينظر تجاه فتاتي، وأنا أدرك ذلك كذكَر تخطى الثلاثين لتوه، وجماح الرغبة تضرب في أعماق مصارينه.

قد يكون ما صوّرته لتّوي ضد الأخلاق الحميدة الآيفونية، ولكني لا أكترث حقًا بالأخلاق الحميدة، ومباراة مصر وروسيا في يوم ٢٣ يونيو ٢٠١٧، وأنا أدرك أني لا أفقه كنه الكتابة إطلاقًا، وأن السنة هي ٢٠١٨.

نعود للفتاة بعد فاصل فتاة سكيرة سوداء طويلة وذات جسد مصقول وصديقتها سميرة حسب مصحح الآيفون. الآن تقف أمامي فتاة ذات شعر أفريقي وتمسك بعامود المترو لتواصل نظرية المؤامرة ضدي. هذا القطار يستغرق وقتًا طويلًا حقًا.

تلك الفتاة تجلس مثلما رأيتها أول مرة منذ عشرين دقيقة، تبتسم لهاتفها، مرتدية سماعات بيتس، بشرة قدميها البيضاء ناعمة وتثير بكاحليها مشاعر عربة القطار بأكملها.

كنت سأنزل بمحطة الكنيسة، ولكني فضلت الانتظار لمحطة بيفرلي — قلبًا مولّع.

ترتدي قلنسوة على معصمها الأيسر ولا زالت تبتسم لهاتفها … آوه شيت! — I’m sorry… Don’t worry — أنا في خط البي والمحطة القادمة ليست بيفرلي، وإنما ساحة نوكيرك.

معطفها الأحمر يحتوي على تفاصيل سخيّة، مثل شنطتها التي تحوي أيضًا شرشفًا مدلدلًا وكأنه زعانف، وكأنها ملكة متوجة متجهة لبرايتون البريطانية، وليست فتاة عادية ذاهبة لقضاء ليلة ساخنة بالقرب من شاطئ برايتون أو طريق الملوك في ضواحي نيويورك البعيدة.

===

كتبت هذه التدوينة على آيفوني الأحمر الذي توفي في الأول من ديسمبر 2017 قبل أكثر من ستة أشهر قبل مباراة مصر وروسيا. حضرت المباراة وكان الشعور رائعًا. هُزمنا ولكن كان الشعور رائعًا وسأكتب عن ذلك قريبًا.

 

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق

نوفيلا: عشيّة الرابع والعشرين من آيار

The Cover.jpg

تصميم الغلاف: مصطفى بكر

“ليلتان فاصلتان غيّرا تاريخ آورپا، أولهما الجمعة، السابع من آيار عام 1824، ليلة عرض السيمفونية لأول مرة، وثانيهما هو ليلة الأحد، الثالث والعشرون من آيار من نفس العام. وقد كان العرض الأول هو أول ظهور للمؤلف على المسرح في اثنتي عشرة سنة خلت على مسرح كارينتنرتور-ثيَتر الفخم في ڤيينا، بينما كان العرض الثاني، الذي حضرته أنا، آخر عرض عام لبييتهوفين على المسرح الإمپريالي.”

كتبت هذه الرواية بين عامي 2009 و2010 وأنشرها اليوم للمرة الأولى. للقراءة والتحميل، اضغط هنا.

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق

رُهابُ صيدِ الأسماك

أقامرُ على وضعٍ حالٍ،

وأغامرُ مع سبقِ الإصرارِ والترصّد،

وأسافرُ حتى حدِّ الترخّص،

وأحتجزُ الشهوةَ احتياطيًا خلف القضبان لأطول مُدة يسمحُ بها دستوري،

ومحضُ ادعائي شرهٌ بلا حدود.

واللحظةُ الراهنةُ…

أعمدُ خطفَها وارتهانَها لحين تبادلِها مع الصُدفة،

وتعديلَ المادةِ لتأبيدِها حتى طلوعِ صاحبتها،

وتحريرَ ظهرِهما وتقريرَ مصيرِهما،

والاستجابةَ لنغمِهما،

والتشهُّد بأسطورتهما،

ونحتَ تمثالٍ تخليدًا لذكراهما،

وتثبيتَ مصدرِ فعلِ مَرَحَ،

واستراقَ لذّةِ طعامِ البحر،

واستنشاقَ غازِ الضحِك،

ومعانقةَ لزوجةِ الملهى،

وملاطفةَ عنقِ الزجاجة،

وتيسيرَ الوصولِ للحاجة،

وامتصاصَ عَرقِ العنب،

واعتكافَ مجلسِ الخمر،

وتدخينَ وسواسي،

وشواءَ مخاوفي حتى الخدر،

ومحازاةَ الشاطئِ خِشيةَ الغرق،

ومغازلةَ النشوة،

والتأهبَ لانتشالِ الرعشةَ،

والتسبيحَ بمجدِ الجمال،

وتمجيدَ إلهِ الصيد،

والتهامَ البهجةِ بسكينٍ من عاجِ،

والاحتراقَ أرقًا،

وحقنَ النهمِ حتى آخرِ قطرةِ دم،

وتصديرَ أحزاني بغاية النسيان،

وتحميضَ الآني بغيةَ تعليبِه،

وحفظَ الفيلمَ عن ظهرِ قلب لإعادة تدويره في عقلي بلا نهاية،

واعتلاءَ منصّة شهادةِ السعادة حتى طلوع الصباح.

 

أدّعى حرصيَ على بيئةِ المتعة ونزاهةِ اللعبة،

ولكن لا مانع من خلخلة قواعدِها نُصرة لحبيباتي،

وسرقتَهن من العالم،

وحفظَهُنّ في غُرَفي تحت درجة حرارة مناسبة.

 

أشتهيَ طيورًا زرقاء وأسماكًا حمراء،

وأشعارًا بلغاتٍ ماتت من فرطِ اللامبالاة،

وغنجَ حسناواتٍ ثمِلات أُعمّدُهن بغرضِ الخلاص،

ولكن الرُهابَ حليفي الأزلي.

حديقةُ الأمل

حديقةُ الأمل — بروكلين

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق

والكيوبوردُ و الماوِسُ

لقد فشلت في كتابة هذا النص بإبهامي لأني أنتمي لجيل الألفية عليه الصلاة والسلام…

الهيدونية هي أن تنسى ما تود كتابته،

الهيدونية هي قتل النفس ببطىء والاستمتاع بذلك.

كتبت منذ دقيقة تدوينة آيفونية محتواها “عن الهيدونية… ولماذا لا أكتب كتبا تملأ الرفوف ويلفُّ العشاق صفحاتَها ويرمونها في المحيط رميا.”

ردّ علي مغرد شارد منذ عدة أيام قائلا “حلوة النقطة اللي في اخر الكلام دي.”

وددت لو أردُّ عليه قائلا:

“ألا تعرفني يابن القحبة؟

“الخيلُ والليلُ والوسواسُ يعرفني **** والسيفُ والرمحُ والكيوبوردُ والماوِسُ.

“تذكرني،

“يابن القحبة.”

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق