الجِنُّ المُنشِّط

d984d8a7d994d984d8a7d995.jpg

أنا تحت تأثير الجين تونيك، فلا تأتمنُ الكلمات.. فهي تكتبني ولا أكتبها..

الجين تونيك هو أطيب المخلوطات الكحولية على الإطلاق، وأبهاها منظرًا، وأزكاها رائحة، وأحلاها مذاقًا.

يعانق الجين جزئيات الكينين في ماء التونيك المنشِّط، ويعززها ويدفئها في شتاء قارس.. تعتمرهما قبعة الحامض، ويغلفهما أخضر النعنع..

يمارسان الحب على دقات مكعبات الثلج، وأجراس الملاعق، وقرع الكؤوس، وضحكات الحسناوات.

مشروب حربي يطِّبُ البُرداء، بحسب وصفة البريطانيين غزاة الهند..

مشروب روحانيّ مضاد للاكتئاب ومجدد للشباب وعازل للوحدة.

الجين تونيك مشروب شيطاني بامتياز ينفُخُ في سيرتِكَ، ويأسر قلبَكَ، ويُحفّزُ جوارجكَ، ويخلب لُبَّكَ، ويُوهج ظلمتَكَ، ويُطلق شهوتَكَ، ويُلهِمُ عقلَكَ، ويفُكُ عُقدةَ لِسانَك..

املأوا نصف القدح جين ونصفَه ماءً منشطًا،

لا تمسكوا بالجين ولا تسرفوا في التونيك..

امزجوه بالحامض والنعنع، واحتسوه ولا تبخلوا بسرِّه على الرفقاء..

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق

مكافحة السكون ومذياع الصمت

لم نكن مستعدين بما فيه الكفاية للتنازل عن بدء خطاباتنا بأدوات النفي الرخيصة،

ولم يكن ذلك ليكن سوى بمساعدة خسيسة من اللغة،

نكاية بالكناية، وخيانة للتوكيد، وتزويرًا لفعل ماض آيل إلى للسقوط، واغتيالًا لمستقبل مشرق مرسوم بعناية موزونة بخطورة كطريق

مُسفلت حديثًا بين خانيا وإيراكليو، يمرح عليه سرب ضال من الماعز البري

وكل تلك الخامات الراقية في إكسارخيا المطلّات كآلهة الأولمپ يركضن بين أثينا وعينيّ

 إنها نهاية ماراثونية محتّمة لكل تلك الآمال المعلّقة على أحبال الغسيل المشبوكة أطرافها بلا اكتراث حتى إذا هلّت نسمة صيفية خفيفة، طارت وتبعثرت ووقعت مشابكها زاهية الألوان

 فاصل إعلاني أخير: هذا ليس الفاصل الاعتيادي لحياتك شبه المملّة.. هذا فاصل مضاد للسكون ومكافح للقيلولة الخاملة وعابر للوضع الراهن.. هذا فاصل يذيع السكوت.

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق

مبلاش نتكلم في الماضي

57205-500x357

حينما كنت دون العاشرة من العمر، اعتدت التردد على منزل الجيران، ليس فقط لكي أسترق النظر لابنتهم الجميلة التي تكبرني بسنة واحدة، ولكن لكي أتعلم اللغة الإنجليزية على يد ابنهم الأكبر كذلك. كان الابن ضليعًا بقواعد اللغة الإنجليزية، أو هكذا هُيئ لي وقتها، وكان يعلّمني مسترشدًا بكتبي الخارجة عن أسوار مدرسة المنيل التجريبية للغات، والخارجة كذلك عن إطار منهج وزارة التربية والتعليم المصرية. كنا نقرأ معًا كتابًا إنجليزيًا موضحًا برسومات، وكان عليّ أنا، ابن الجيران الأبيض النبيه، أن أترجم معاني الكلمات من الإنجليزية للعربية. كنت أستعين حينها، ولا حرج من أن أقول ذلك اليوم وخصوصًا بعد حوالي عشرين عامًا، بقاموس أطلس الإلكتروني. ترجمت كلمة “Pond”، فرجع لي أطلس بكلمة “بركة”. كتبتها في كتابي مع كلمات أخرى وارتدت منزل الجيران. سألني إيهاب، مدرّسي، أن أقرأ ترجمات الكلمات في الصورة بصوت جهور، بينما كان يشذب ذقنه في الحمّام.. قرأت، وعندما ذكرت ترجمة الـ”Pond”، ضحك إيهاب ملء فيه، وظل يضحك لدقيقة أو أكثر. سأتذكر تلك الضحكات طالما حييت. قلت له “يا مستر إيهاب.. بَرَكة”.. فردّ: “يا حبيبي.. لا يوجد بَرَكة في أمريكا.. إنها بِركة.. وليست بَرَكة.” حاولت إقناعه أن أطلس لا يزوّد الترجمات بالتشكيل، وأنني حالما رأيت صيادًا وبِركة مياه، ظننت أن الصيّاد يحتاج ولا شك لمدد الأولياء لصيد قوت يومه. خرج إيهاب من الحمّام، وكان لا يزال يضحك ويضحك، بينما أنا أحكُّ فصّ مخّي الأيسر بثلاثة أصابع من فرط الإحراج والدهشة، أو الإحراج الذي يحاول التلبّس بالدهشة فقط، وإيهابُ لا زال يضحك. سافر إيهاب للولايات المتحدة، وصرت أنصت كلما هلّت نوادره من الغرب.. بعد عشرات السنين، هاجرت صوب بلاد إيهاب، وأدركت ضحكاته.. فأمريكا خالية من البَرَكة خلوّ زيت عبّاد الشمس من الكوليسترول.
نُشِرت في مرآة السيد زيدان | أضف تعليق

النشر الإلكتروني، عادة، مضرّ بالصحة

العنوان الحقيقي لهذا المحتوى الإلكتروني: المداواة واللامساواة

في الماضي كنت دائمًا أخط الذكريات على الورق الأبيض الناصع

(هذه ليست بداية موفقة على أي حال)

في الماضي.. في الماضي.. في الماضي، كنت دائمًا أخط

الذكريات على الورق الأبيض الناصع

ولكن العالم الرقمي اغتال قلمي

نعم..

اغتال قلمي وارتهن قرطاسي في السحاب. نقطة.

المرة الأخيرة التي خطيت فيها هذه الذكريات/الملاحظات كانت في چرسي الجديدة

(هل تستسيغون استخدامي لألاعيب النشر الجديدة لإيصال فكرتي كالخط الغامق والمائل؟!)

جرسي الجديدة.. سوف أتحدث قليلًا عن چرسي الجديدة

لقد ارتحلت بين أربع ولايات على الساحل الشرقي، وقد أدّعي أني عليم بنمط الحياة واللهجة والعمل والأحلام على الساحل الشرقي بدرجة كبيرة، ولكن هذا ليس مثار هذه التدوينة على أيّ حال..

على أيّ حال.. هذه الذكريات كانت في چرسي الجديدة..

ولكني عدت لكن ولكم..

(لقد كتبت هذه الجملة من قبل..)

عدت لكم،

بطعم بيرة ألمانية الصنع

بطعم فتاة شقراء ناظرتها في شوارع آوروبا،

بطعم شيء لذيذ خاطف،

عمدت الرجوع أدراج شواطئ أحلامي

وإني أنتوي البقاء

ولكن أولًا..

علّي أن أبتاع قلمًا جديدًا

(يذهب لشراء قلم جديد..)

inkpens-highlow-inline11

قلم حبر يُلهِمُني ويلتهِمُني،

قلم رصاص يقتلني،

فالقلم مهم، وكثير من الكتّاب..

كثير من الكتاب..

لقد نسيت.. لقد نسيت من أثر الشراب

(وأنا أطبع هذه الخواطر بعد شهر من كتابتها في مفكرة بيضاء تحمل شعار I (V) Beirut)

(عليكم بتخيّل الصورة لأني لم أعثر على المفكرة البيضاء التي تحمل شعار I (V) Beirut)

إنني ألوم إخفاقاتي دائمًا على الشراب.

إن الشراب القليل صيد سهل لإخفاقاتي الكثيرة

*عفوًا*

إن الإخفاقات القليلة صيد سهل لشرابي الكثير

إن الشراب سماعة صحيحة الصنع!

*عفوًا*

*إن الشراب شماعة صينية الصنع

أرمي عليها إخفاقاتي

حيثما أعود ثملًا من حفل يعج بنساء شقراوات

لن أتذوقهن قريبًا

لن أتذوق أي منهنّ.

غريب هذا الإلهام

ينتابك عندما تمسك بالقلم

ويتبعك حين تكتب أي شيء.. أي شيء..

مهتم أنا بصحة اللغة

ومهموم أنا بفتيات شقراوات

لن أتذوقهن، ولن يتذوقنني..

نُشِرت في سوريالية | أضف تعليق

مشروع: يا شوقي لو مرّ X.. لسوّي من Y Z

يا شوقي لو مرّ صبحي.. لسوّي من نُورُه صبحي

يا شوقي لو مرّ حارث.. لسوّي من صُلبه وارث

يا شوقي لو مرّ فارس.. لسوّي من صَهله حارس

يا شوقي لو مرّ مؤنس.. لسوّي من عقده محبس

يا شوقي لو مرّ مازن.. لسوّي من زاده خازن

يا شوقي لو مرّ تامر.. لسوّي من فَمّه شاعر

يا شوقي لو مرّ وائل.. لسوّي من حبه سائل

يا شوقي لو مرّ ناجي.. لسوّي من عاجُه تاجي

يا شوقي لو مرّ هاني.. لسوّي من رمحه رامي

يا شوقي لو مرّ أحمد.. لسوّي من ضلعه أمجد

يا شوقي لو مرّ شوقي.. لسوّي من شوقه شوقي

* إضافاتكم للمشروع مرحّب بها. “يا وردتي يا نديّة” هي أغنية من التراث الكويتي والعراقي. وغنتها ياسمين حمدان في ألبوم “يا ناس”.

نُشِرت في PowerBlog | تعليق واحد

ثني الساق وحكّ القضيب

أرتاد صالة الألعاب الرياضية القريبة، وهي بناية ضخمة مكونة من أربعة طوابق، ثلاثة منها تحت الأرض، وبها ملعب مفتوح، وملاعب عديدة مغلقة، بالإضافة لمسبح أولمپي.. صالة تليق بجامعة آيفي ليج عريقة تأسست منذ أكثر من 250 عامًا في مدينة الرغبة الجارفة نويورك سيتي.

أسير ببطء بين فتيات جامعيات شقراوات ورجال مفتولي العضلات يتباهى كل منهم بأجسادهم الشابة، حتى أصل لغرفة تغيير الملابس، والتي يسير فيها رجال عراة ذوي أحجام قضيب متفاوتة جيئة وذهابًا.

Leg Seated Curl

Leg Seated Curlأستهل تمريني بآلة “ثني الساق أثناء الجلوس”، وهو يبدو تمرينًا بريئًا، ولكن عندما جربته لأول مرة، انتابتني لذة ملغزة أثناء ثني الساق، نفس تلك التي كانت تنتابني أثناء الطفولة عندما كنت أرتاد “دريم پارك”، هذا الإحساس الخاطف الذي يثير منطقة الحوض أثناء التحرك ضد الجاذبية. عمدت إلى تغيير وزن الحمل من 50 رطلًا إلى 70 ثم إلى 90، ثم إلى 70 مرة أخرى للوقوف على أكثرها متعة.. نعم! وجدتها! وجدتها! إن 70 رطلًا هو وزن الحِمل المثالي لإثارة بيضتيّ.. يا له من إحساس رائع، خاصة عندما تجلس قبالتك فتاة شقراء للتمرين. إن الصورة توشك على أن تكتمل.. لا ينقص سوى أن تأتي هذه الشقراء، التي ترتدي قميصًا أخضر من نوع أديداس، وتقدم على تدليك هاتين البيضتين. أنا على أتم استعداد أن أتمرّن على آلة “ثني الساق أثناء الجلوس” بحمولة 70 رطلًا إلى نهاية الليلة.. إلى نهاية الأسبوع.. إلى أن تنطفئ نار رغبتي المجوسية.


Shoulder Pull Back

screen-shot-2016-12-31-at-2-09-07-amانتقلت بعد ذلك لتمرين كتفيّ على آلة “السحب الخلفي”. بدأت التمرين بوزن 85 رطلًا، وسحبت 12 مرة ببطء وتركيز وتحكّم. دائمًا ما تلخمني تلك الآلة، لأن بها مستويين من المقابض، واحدًا بحذو الصدر، والآخر دونه. بل وهناك في بعض صالات التمرين، آلة بها ثلاثة مستويات من المقابض، مثل صالة الألعاب هذه. فقررت التمرين على كل مستوى من الثلاثة، كل واحد 12 مرة. وعندما بدأت في المجموعة الثانية، لفت انتباهي القضيب الحديدي الطويل الذي يغوص في ثقب الأوزان الحديدية كلما سحبت، ويخرج كلما رجعت. سحب، دخول… ورجوع، خروج. تمرّنت لـ24 مرة أخرى، وعقلي يشاهد هذا الفعل الميكانيكي الملهم.

Leg Press

Leg Pressكنت أمرّن كرشي، وهو ليس كبيرًا ولكنه ليس صغيرًا كذلك، باستخدام آلة “ضغط البطن”.. كنت في قمة التركيز، إلى أن جاءت فتاة فارعة الطول مرتدية سروالًا من المطاط الذي يبرز قطرات العرق وحواف السراويل الداخلية. كم هي جميلة! وما إن جلست لتستهل تمرينها على آلة “ضغط الساق” (ويا ليتها ما جلست)، سرحت أنا بخيالي بعيدًا بعيدًا ونسيت تمرين كرشي للأبد.. تخيلت حالي جالسًا تحتها نتمرن سويًا بغرض تقوية سيقاننا الشابة.. كانت تقوم وتنحني بين التمرينات لتغيير وزن حمولتها (وحمولتي)، وكنت أتيه أنا بين مطاطها الرمادي، وأراه في عقلي يفتأ، فألمس مؤخرتها بكفّي الأيمن العاري، وأمسك بها، فأقبلها وألتهمها.. إني أشتهيها.

Treadmill

treadmill-PV1010-410x290أول ما أرتكبه لدى دخولي صالة ألعاب جامعة كولومپيا هي البحث عنها.. فكثيرًا ما تتقاطع أوقات تمريننا، وأعتقد أنها تدرك وتيرة تأملي لها ولمؤخرتها لفترات طويلة، والتي أحيانًا ما أرتهنها في خيالي للحظات المتعة المقبلة. تتمرن هي يوميًا على كل أجهزة “الكارديو”، حيث تستهل بالإليپتيكال ثم تتجه للتريدميل. وحين تتمرن على الإليپتيكال، أطيل أنا من تمرين بطني، فما الفائدة من التمرين على أي حال؟! المهم هو الفرجة على هذه المؤخرة المستديرة والرائعة تهبط وتطلع على الإليپتيكال. إنها شقراء وصغيرة، ربما لا تتجاوز 22 عامًا، وهي تنهمك، مثل جميع فتيات الآيفي ليج، في تمرينها. وأنا أوقن أنها تدرك كم رائعة مؤخرتها، وربما لذلك تركز عليها في تمريناتها على الإليپتيكال.. كثيرًا ما أتأمل ردفيها وساقيها، فأهرع للحمام للاستمناء متخيلًا أوضاعًا جنسية عدة معها.. أدخلها من مؤخرتها الرهيبة.. أولجها أثناء تمرينها على الإليپتيكال.. قد لا تستمتع كليًا، ولكنها قد لا تمانع كذلك.

Leg Abduction

labفي مرة وحيدة، وبعد أن انتهت إميلي، سأطلق عليها من اليوم إميلي، من الإليپتيكال، لم تتجه للتريدميل، ولكن غيّرت روتينها اليومي، إذ عمدت لتمرين عضلات فخذيها المقربة. أواصل تخيلاتي، وأرى في يقظتي، وهي أمامي، أني أتقرب منها خطوة خطوة. الآن أستطيع لمس حلمتيها والإمساك بصدرها الصغير.. تفتح ساقيها تمامًا، وأتصبب أنا عرقًا على عرقي.. لا تبعد عني أكثر من متر.. تواصل فتح ساقيها.. إغراء لا نهاية له.. متعة بلا حدود.. أسترق النظر إليها كل ثانيتين بعينين تملأهما الرغبة والإحراج في آن واحد، فأنا، وبالرغم من حالة الهياج المستعصية هذه، يجب أن أبدو كشاب متعلم ينتمي للطبقة الوسطى في العالم الجديد ولا يسترق النظر لمفاتن النساء خلسة. تواصل فتح وإغلاق ساقيها.. فتح سهل وإغلاق صعب.. فتح لا بد منه.. وإغلاق خطير.. وأنا لا أتخيل سوى الدخول والخروج.. دخول لا بد منه.. وخروج صعب.. أمسك نهديها.. أدخل.. أخرج.. أغمض عيني.. تفتح ساقيها.. تراني أنظر لفرجها.. لم أعد أهتم.. أهتم فقط بتمرينها هذا.. تفتح.. تغلق.. ينفتح عالمي.. ينغلق عالمي.. نسيت تمريني.. نسيت الجامعة والأوزان وصالة الألعاب الرياضية الزرقاء ونويورك سيتي وسهرة العطلة.. ليس أمامي سوى هي الآن.. تفتح وتغلق..

اجتماع آلهة الأولمپ للفتك بامرأة – أو جَلدُ عميرات 

fkVRqارتجلت للطابق الثاني السفلي، وهو مخصص في بعض الأوقات لطلبة كلية التربية الرياضية مفتولي العضلات والرغبات.. رأيت امرأة ذات ردفين رهيبين يمرّنها شخص ما في وسط القاعة. هي المرأة الوحيدة الموجودة في هذا الطابق الذي يعج بخمسين متدربًا من الذكور على الأقل. وهي ليست فقط امرأة جميلة بل ومثيرة، ولن يختلف على إثارتها في هذا الطابق سوى المثليين. وقد زيّنت وجهها بماكياج كامل، أينعم كامل.. أحمر شفاه وأحمر خدود، إلخ.. كم هي رائعة الجمال، شعرها بنيّ مثل عينيها، وبيضاء يتصبب العرق منها فيختلط باحمرار وجهها من أثر الحرارة والرغبة والماكياج، وذات ساقين طويلين. ترتدي سروالًا ضيّقًا، مثل ضيق تنفسي، وقميصًا مفتوحًا حتى بداية فتحة منتصف ثدييها. ليس هذا كل شيء، بل إنها تمرّن ساقيها بالذات، وفي كل مرة تخفض الدمبل، وتمد إحدى ساقيها للأمام، تبرز معالم مؤخرتها بالكامل، الردف والحد والفتحة. وهذه المرة، لم أكن أنا الوحيد الذي يسترق النظر لفتاة الأولمپ هذه، بل كان جميع الذكور من حولي يختلسون النظرات لها بين تمريناتهم. وقد لاحظت أن الكثير منهم قصّر من تمريناته لإطالة الصلاة صوب معبد مؤخرتها بينما تمارس تمرينها الإلهي.. فنحن على سفر. بعد بضع دقائق، تخيلت تسعة وأربعين طالبًا بكلية التربية الرياضية، بالإضافة للكاتب، يستمنون عليها بلا ممانعة.

Epilogue

أخرج من الصالة مفعمًا بالحيوية والنشاط.. وجهي أحمر، ومستعد للبهجة، سواء بشرب البيرة، التي لا تفارق خيالي أثناء تأدية التمرينات الشاقة، أو الجنس، أو كليهما.. سيكون عظيمًا إذا حظيت بكليهما الليلة.

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق

عن الاستلقاء في الظلال وفودافون مصر والحنين للوطن والكرش

Bv5YT64CAAAe0qW

ملحوظة: كتبت نواة هذه التدوينة في 25 أغسطس 2014 بينما كنت مرهقًا من قلة النوم والضحك، وكتبت مسودتها في يوم 7 سبتمبر من نفس العام بينما كنت مبسوطًا بعد العودة من مييتباكينج، مقاطعة السكر والعربدة في نويورك سيتي، وعدت مجددًا لهذه التدوينة يوم 3 أكتوبر لأنشرها أخيرًا.

تقدمة لا بد منها

استغنت رولا مؤخرًا عن حاسوبها، أو ماكها، القديم، وأخذته أنا.. ولكن نظام آبل ليس صديقًا مثاليًا للكتابة العربية، فلذلك أنا أعاني في كتاباتي بعض الشيء هذه الأيام حتى أجد طريقة أو أرجع لنظام النوافذ (تحديث 3 أكتوبر: وجدت طريقة سخيفة بعض الشيء، ولكني ما زلت أريد العودة لنظام النوافذ).

الاستلقاء في الظلال

ما الذي يعنيه الاستلقاء في الظلال على أي حال؟ هل يعني الجنس مباشرة؟ أم يعني “الحبرشة” قبل ممارسة الجنس؟ أم يعني  الراحة المطلقة تحت أشعة الشمس بصحبة فتيات جميلات؟ لا أعرف حقيقة.. ولكن ما أعرفه هو أن “مندوب” الإعلام الاجتماعي لشركة فوادفون مصر دعا المستخدمين في يوم 25 أغسطس 2014 للاستلقاء تحت ظلال شمس القاهرة الحارقة، و”عمل واحد”. آه والنعمة!

على العموم، أنا متأكد من أن مغرد هذه التدوينة قد تعلم في المدارس الحكومية. وهو/هي بالتأكيد حقق درجة تعليمية واحدة على الأقل، ولكنه إنسان غير فضولي وقليل المعرفة، لأنه لو غرد معنى “get laid” قبل نشرها، لكان توقف وتفكر قليلًا.. ما أحوجنا للتفكر في هذه الحياة.

شريحة كليك

وجدت هذا العنوان الفرعي من مسودة سبتمبر، ولكن لا أتذكر عما كنت أريد أن أكتب هنا. اللعنة على ذاكرة الأسماك. لقد كنت ثملًا وقتها، وها أنا الآن، فما الدنيا سوى بضع زجاجات من البيرة الجيدة، خصوصًا الألمانية أو البلجيكية.

الشيء الوحيد الذي أتذكره عن “كليك” هو أنني امتلكت شريحة كليك على مدار 10 أعوام في مصر، وكان هذا مبعث فخر كبير لي، وما زلت أحفظ رقمي عن ظهر قلب.

مترو بوليتان

هل زرت متحف المتروبوليتان للفنون في نويورك؟ لا يهم.. فأنا زرته، ولم أستطع أن أمتلك نفسي من الضحك على خبر “المصري اليوم” الذي يتحدث عن “مترو” في مدينة “بوليتان”.. مش نركز يا جماحة؟!

الفهلوة والمنافسة.. والكرش

ByaWbVnIYAAMGnI

الكرش هو تكوين سيء المنظر على البطن، بالذات في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، وإذا حدث لك، فهو حدث جلل يجب التوقف عنده وعدم تمريره بسهولة. كان لديّ كرش كبير يوم كتبت مسودة هذه التدوينة، ولكن اليوم كرشي كشّ نتيجة تمريني اليومي في صالة ألعاب جامعة كولومبيا، وما أدراك ما كولومبيا، جامعة الايفي ليج، حيث أشاهد التشيرليدرز يتدربن على الرقص استعدادًا لمباريات كرة القدم الأميركية. أحيانًا ما أواسي نفسي بأنني إنسان سعيد، وأن الكرش هو أمر ثانوي لا ينتقص كثيرًا من شخصيتي، وأحيانًا أخرى أتحجج بأنني محب للبيرة، ومفيش حلاوة من غير نار لا مؤاخذة.. ولكن كل هذه هي حجج واهية، وأنا غير مقتنع بها. قناعتي هي أن الكرش خط أحمر وأمر خطير، والأخطر منه هو اعتياده والتعايش معه وتوقف التقزز من رؤية طبقات الدهون المتزايدة نتيجة متع الحياة المتعاقبة.

الحنين للوطن في الغربة مثل ..

أنا لا أحن للوطن، ولكن صرت مهمومًا به زيادة عن اللزوم.. لم أكن “قوميًا عربيًا” أبدًا ولكن زادت همومي بالوطن العربي وبغزة.. ولا أعرف أحدث ذلك بسبب الغربة، أم بسبب رولا، أم بسبب تغيّر التوجهات والأفكار والأهواء، أم كلها معًا.. لا أدري. رولا تسألني يوميًا، “هل حنّيت لمصر؟!”.. فأجيب صارخًا “أبدًا! أبدًا! أنا مبسوط كده.. أنا مرتاح كده!”

كل عيد وانتم بخير.. تحياتي من نيويورك!

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق