الأهلي فوق الجميع بما فيهم ربابتي

أنا فوق الجميع  
من السهل أن أقف مثل هذا الأهبل و أقول أنا فوق الجميع، و لكني حتماً سأقع يوماً ما

يمتعض بوجهه الكئيب مع (لوية بوز) حمقاء، , و يبتسم ابتسامة بلهاء تكشف عن صف أسنان أصفر باهت جار عليهم السوس و حط، ثم تحتقن أوعية ما حول فمه و هو يتسائل في استنكار بالغ و كأني إنسان مكوكي يقف أمامه كما ولدته أمه: إزاي يابني إنت مصري و مش أهلاوي؟! فأنظر و لو بإمكاني (النطر) على وجهه بوابل قذر من الشتائم المتداولة و غير المتداولة، لفعلت. و لكن تمنعني بارقة أمل واسعة، عندما أنظر حولي و أجد نفسي حر طليق، و لست سجيناً فى معتقل تخلفه المرتشح أمامي، فأفضل الثانية… و أنطلق بغير رجعة.
و كأن مصر بناها أهلوية، أو وجدوا علم الأهلي مدفون بجانب خوفو مثلاً! أو كأن أقباط مصر كانوا في الأصل من الجزيرة! أو كأن تاريخ الأهلي واجباً على أطفال المدارس و التعليم المجاني! أو مكتوب على بطاقة الرقم القومي أهلاوي بالفطرة! أو كأن الأهلي هو اللون الوحيد الذي لا تضله عين و لا عقل و لا قلب!
و لكن يبدو أن الحكاية أكبر من (كدة بشوية) فهي ببساطة سمة مصرية أصيلة، فالشعب المصري هو شعب الوحدوية الكاذبة التي لا تقبل التعددية، من أيام وحدة الهلال و الصليب و الثور و البرسيم، فكل ما عداه في المذهب كافر زنديق تستباح دمه، و كل ما عداه في الرأي أحمق جاهل يستنكر الحديث معه… فمصر بلد الدين الواحد، و المذهب الواحد، و الرئيس الواحد، و السيدة الأولى الوحيدة، و بالمثل فهي بلد النادي الواحد، و أي مختلف عن القطيع هو متخلف لا يستحق العيش مع بقية أفراد القطيع (أقصد المصريين) و تحت سماء المحروسة التي لا تعترف إلا بسياسة القطيع، سياسة فرض الكفاية، الذي يفكر فيها شخص نيابة عن القطيع كله.

أود فقط التوضيح، أنه غير الأهلي هناك أكثر من مائة ألف نادي مصري آخر، و جماهير الرياضة أحرار فى تشجيع الذي يرضيهم، و لن يجبر أحد أحداً على تشجيع فريق دون آخر، و من المفترض بالمثل أن تتقبل الآخر مهما كان، و لكنها ثقافة غائبة عند عامة المصريين..
كان بإمكاني أن أطرح هذا السؤال في واحدة من حلقات حيوانات أيامنا المتعددة، و لكني فضلت مناقشة طبيعة مشجعي الكرة المصريين الأهلوية خاصة في تدوينة كاملة، لعل يتفهم البعض سياسة تقبل الآخر التي لطالما أنادي بها.
و الآن دعونا نتحدث بحيادية نفتقد إليها في كثير من الأحيان، فنحن لا ننكر أن الأهلي كان الأفضل في الآونة الأخيرة في كرة القدم، و لا ننكر تاريخه الحافل بالإنجازات التي لم أرى منها إلا طورها الأخير، و لكنها ليست نهاية المطاف، فالزمالك ظل قبلها 4 سنين على القمة بلا منازع من 2000 و حتى 2004. و لكن الإعلام الرياضي يسقط مرة أخرى سقطة من سقطاته المتكررة مراراً و تكراراً، فكون القطيع الأحمر يشكل السواد الأعظم من شعبنا و في أي من مؤسسات الرياضة، فالإعلام الرياضي أغلبه أحمر، و يسلط الضوء الأحمر على إنجازات الأهلي في كرة القدم فقط، و يتنازل عن سقطات الأهلي الأخلاقية من رؤسائه الحاليين و من لاعبيه، فلا كلام في الإعلام الرياضي إلا عن أخطاء الغير، و الأهلي هو دائماً مفترى عليه مع إنه من الكيانات التي تأخذ حقها مثلثاً، و ينسى أو يتناسى الإعلام الرياضي أيضاً إنجازات الفرق الأخرى في نفس الفترة في معظم الألعاب الأخرى، مثل كرة اليد و السلة و الطائرة، و حتى تنس الطاولة… فلماذا هذا التحيز و التعصب الأعمى لكيان هو أشبه بكيان الخانة الواحدة حيث تدفع عائدات كرة القدم الأموال عن بقية الألعاب، و كأن بقية الألعاب سد خانة لملئ اسم الأهلي في أي رياضة. فهو نادي لكرة القدم فقط، و ليس نادياً رياضياً كبيراً، فهو أنانياً يهتم بإنجازات الكرة، و يغطي بها على بقية الألعاب، و كذلك الإعلام.

و في ظل هذه المقدمات، فإن الطفل الصغير ينضج في مجتمع تطغى عليه الغالبية الحمراء، فينضج مشوشاً، تفكيره دائماً في النادي الأوحد الذي يشجعه عمه و خاله و جده و جدته، بل و يجد نفسه – مع ضيق ذات يد العائلة – عضواً فيه لأنه فتح باب عضويته من عشر سنوات لكل من (هب و دب) و لم يحتفظ بإسمه كنادي راقي مثل الصيد، الجزيرة، هليوبوليس، الشمس أو سموحة. فها هو أي مشجع جديد للكرة يتجه للأهلي فقط لمجرد إنجازات متتالية لم ير غيرها و لم يعطيه الإعلام فرصة للإختيار في جو من الحيادية و الشفافية، و لا حتى غرس فيهم احترام المنافس، متناسون كافة الأندية الأخرى – و لست هنا لأتحيز للزمالك – لأن حتى أبناء الأقاليم الذي من المفترض بهم تشجيع نوادي محافظاتهم يتجهوا لنوادي العاصمة، متناسين أن نوادي العاصمة، و الأهلي خاصة كان يوم من الأيام مثلهم، و لكنه أصبح هكذا بجماهيره الفطرية التي تتوالد تلقائياً. و قلت و سأظل، أن جماهير الأهلي الفطرية معظمهم لا يتكلموا في الكرة عن فهم، فهم يرددوا كلام العالمين منهم بلا وعي حقيقي، و يرددوا إنجازات التاريخ كمن يحملون أسفاراً، متناسين أن نادي مثل الزمالك ضم أفضل لاعبي مصر على مر العصور، و لكن ظلت المشاكل الإدارية هي الغالب دائماً. و حتى في بداية الستينيات عندما اتجهت جماهير الكرة وقتها للنادي الأبيض بعقلهم و أمتعهم لعبه أطلقوا شعار الهندسة الشهير على لاعبي الزمالك، أو "الفرسان البيض." فالجماهير الستينية عندما انتقلت لتشجيع الزمالك انتقات عن اقتناع هندسة هذه الحقبة، و الجيل الجديد انتقل لتشجيع الأبيض بمتعة شديدة في بداية الألفية، و عندما أخذ الزمالك المركز الأول على العالم في شهر فبراير 2003 كان في أوج عظمته. و مازلنا نشجع بتفاني منتظرين هذه الحقب لترجع ثانية، و لم ننقلب خاسئين، و لم نتباكى، بل صلدتنا المحن، بل و لم نحقد و لم نكن الضغائن و لم نسرق لاعبين من معسكراتهم و لم نتعاقد مع آخرين فقط لإضعاف الفرق المنافسة، فجلوس الجدد على الدكة خير – عندهم – من أن يستفيد بهم الآخرون و هو مبدأ أناني من كيان فردي إرتجالي غوغائي، مبدأ حروب القرون الوسطى و شراء الإنتماء، و يطول الكلام عن سرقة اللاعبين منذ بداية الإحترافية، فإذا نظرنا ببساطة لقائمة لاعبي الأهلي الآن ستجد انها تضم محمد بركات و عماد النحاس و اسلام الشاطر و قد سبقهم خالد بيبو و محمد عبد الله و هم جميعاً من أعمدة الأهلي الرئيسية مثلما كانوا اعمدة رئيسية في النادي الاسماعيلي و كلنا نعلم ماذا فعل الاهلي ليحرم الاسماعيلي و جماهيره و الطرق و الاساليب الملتوية التي اتبعها الاهلي لخطف لاعبي الاسماعيلي، و أيضاً ضمت قائمة الأهلي يوماً من الأيام لاعبين كانوا من أهم لاعبي المصري و هم محمد شوقي – المحترف في ميدلزبره الآن –  و أكوتي سابقاً حيث حرص الأهلي على استعمال سلاح المال ليغري اللاعبين لترك النادي المصري و الانتقال الي الأهلي و هي سياسة الإبتزاز الشهيرة، و إذا جئنا لهبش الأهلي من الزمالك فلن ننسى طارق السعيد و محمد صديق و من قبلهم لاعبين اخرين بداية من قضية انتقال رضا عبد العال الشهيرة والذي خطفه الأهلي من الزمالك واستكمالا بسعيد عبد العزيز و اسلام الشاطر و حسني عبد ربه و أحمد فتحي و معتز إينو و غيرهم و غيرهم، فأبداً لم يفعل الزمالك أو أي نادي آخر هذا، بل و لم نزور عقود حتى نقوم من كبوتنا أو من أجل خطفهم من الآخرين مثل عقد شريف أشرف الأخير، و لم نلهث خلف الشعارات الخادعة لإيهام الناس بملائكيتنا ثم نسرق و ننهب من البنوك و نُعرض على المحاكم و لم يدخل مجلسنا صفقات مشبوهة مع رئيس مجلس إدارة الأهرام سابقاً إبراهيم نافع مثلما فعل حسن حمدي و الخطيب… نعم عند الزمالك مشاكل إدارية و لكنها تدور في العلن أفضل ألف مرة من شراكة البزنس للسلطة زواج كاثوليكي عرفي في الخفاء و يفضحنا الزمن و تكشفنا الأيام، و أبداً لم نلجأ لطرق غير مشروعة و لم نمسك بالمسبحة و نضرب تحت الحزام و هي السياسة الأهلوية ذائعة الصيت، لم نشتر أعضائنا بشعارات سخيفة و لم نمول حفلة بيزنس بتذاكر مباعة مسبقاً على مائدة استاد القاهرة في المئوية المزعومة، و أبداً لم يلعب لاعب غير محترم في الزمالك، و حتى إذا احتجنا له كلاعب نردعه ليكن عبرة فنحن لا ننتظر قرارات إتحاد الكرة الحاني على الأهلي، فعندما أخطأ عمرو زكي أوقفه المجلس شهر تأديباً و أخطر اتحاد الكرة بذلك و لكن عندما أخطأ الحضري و شادي محمد قبل عامين أوقفهم جهاز الأهبي عشرة أيام ثم تراجع مثل الأطفال … و لم و لم و لم…

و الغريب أن مع هذا العدد الضخم لمشجعي الأهلي، يظلوا في تعصب أحمق و يكنوا كره بالغ للقطبين الآخرين الزمالك و الإسماعيلي، و ما يثبت أن العيب في جماهير الأهلي، و ليس في الآخرين، أن الزمالك و الإسماعيلي لا يوجد بينهم أي متعصب متطرف، و لكن يكن جماهير الأهلي للإثنين حماقة و غباء كروي مبين. فالأهلي الذي يعتمد على الطرق الملتوية في سرقة اللاعبين تحت قيادة القرصان عدلي القيعي تكرهه جميع الأندية الأخرى لأنه سرق أعمدتها، و يبادل جماهير الأهلي جميع الفرق الأخرى نفس الكره و لكن دون أسباب إلا سبب أنانيته و جشعه. و قد تجلى الإثبات بأن جماهير الأهلي تحمل بين طياتها جميع المتعصبين و الأغبياء ذلك المسح الذي قام به الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" – و هو أكبر مشرع للعبة على مستوى العالم، و من يحكم جميع مراحلها و قطاعاتها – و نشر على موقعه الرسمي قبيل مباراة جمعت بين الزمالك و الأهلي في قبل نهائي بطولة أقريقيا عام 2005 و فاز فيها الأخير، "أن مشجعي الأهلي هم عامة الشعب المصري بطبقاته المتدنية، أما مشجعي الزمالك هم من الطبقة الأرستقراطية القليلة في مصر."
 
ما يقززني فعلاً من هؤلاء المشجعين الذين يحتلون المناصب الرياضية هذا التحيز السافر من تحكيم و اتحاد كرة و إعلام لأبناء الجزيرة… و نحن لا نمنع أحد من كونه أهلاوياً و لا بوذياً حتى، و لكن إذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل؛ لأن التاريخ يشهد وقعات كثيرة لبس لها حصر تحيز فيها التحكيم للأهلي من ضربات جزاء وهمية في الدقائق الأخيرة لأوقات بدل ضائع فلكية استمرت في بعض الأحيان لسبع و عشر دقائق و التغاضي عن حق المنافس مما جعل الإسماعيلي يتحمل أعباء حكم أجنبي في كل مباراة تجمع بينه و بين المحروس و التي لا يفعلها مع الزمالك، و إذا جئنا لاتحاد الكرة أو اتحاد الفراولة فمن الطبيعي أن تمد قائمة اللاعبين وقتاً و عدداً لاعب عشان خاطر المحروس، و من الطبيعي أيضاً أن يردع عمرو زكي و شيكابالا من أجل ألفاظ خارجة و لا يحاسب الحضري عندما فعلها من عامين و لا فلافيو (و لا هما محتاجين خبير شفاه ليترجم كلام فلافيو القبيح إذا كان الأخذ بالكاميرا و بالشفاه و ليس بتقارير الحكام) و من الطبيعي أيضاً أن ترى أحمد شوبير يدعو للاعبي الأهلي في جريدة مستقلة و يهول من إمكاناتهم و يتمسح في رئيسهم و في نفس الوقت فهو نائب رئيس اتحاد الكرة في جبلاية القرود، فالقوانين تتبدل للأهلي وتتغير له اللوائح و تتأجل المباريات من اجل عيون النادي الاهلي، فأي شئ طبيعي لكون إتحاد الكرة من نفس صنف حيوانات أيامنا. و إذا جئنا للإعلام فكلمة (آحة) لن تبح بمكنونها لإعلام زائف و حقير، و إن كان هناك أقلام و وجوه محترمة من أمثال علاء صادق، خالد بيومي، حسن المستكاوي، علي بركة، هادي فهمي، فتحي سند و غيرهم، و لكن الفاسدين بالجملة، و حتى معلقي التلفزيون الذين من المفترض أن يتسموا بالحيادية تجدهم أبعد الناس عن الحق و الإنصاف فتجد منهم كل البعد عن الموضوعية من أمثال مجدي عبد الغني و شوبير و مدحت شلبي، و آخر نكتة و هي التي استنفرتني لكتابة هذه التدوينة هي عرض قناة مودرن سبورت الجديدة التي ظننتها محترمة – و لكن الزمن يكشف الردئ من المحترم بلا هوادة – حيث عرضت هذه القناة في تمام الثانية صباحاً من يوم 6 أكتوبر 2007 و على الهواء مباشرة كليب هو أبعد ما يكون عن الحيادية و عن ميثاق الشرف الإعلامي، مؤامرة على الهواء تصور و كأن الزمالك خر في مد تسونامي الأخير و جاءت ضلفه حيث احتوى على بعض مشاهد لقاء القمة الأخير الذي انتهى بهدف لأبو تريكة مشكوك في صحته، و خناقة شيكابالا، و بكاء الجهاز الفني بعد الأداء السئ، و مظهر الأستاذ ممدوح عباس بعد مباراة أسمنت السويس على خلفية أغنية "أيام و بنعيشها" لعمرو دياب في مشهد عار على القناة حيث لا يليق بأي قناة محترمة تستعد لتنطلق في جو حيادي على الإطلاق، و غطي المخرج محمد نصر الدين على تهكمه بهذا الكليب الدنئ بجملة "إرجع يا زمالك،" و كأننا منتظرين لهذه الشفقة من مخرج الوحدة الحادية عشر الجربان، مخرج القناة الثانية و الأقاليم المهلهلة المشلولة، مخرج عصام صيام و الصور المقطعة و البث رث الصورة، مخرج ثمانينيات القرن الماضي الذي ينقل المباراة بلا أي بيانات إلا من الإنذارات و الوقت الذين يظهروا بعد نهاية المباراة أساساً، مخرج التصوير المهكع الذي يصطاد بذكاء بالغ رفع الحكم أصابعه للإشارة بالوقت بدل الضائع، مخرج الكاميرا الرديئة التي تجري خلف اللاعب و تترك الكرة و تعيد التسلل وقت دخول الهدف و تصور الفتيات و تترك المباراة. يبدو إنه نسي نفسه هذا محمد نصر و افتكر نفسه سبيلبرج بكام لقطة جمعهم (بالموفي ميكر بتاع الويندوز،) نسي نفسه البرنس، و تناسى أنه يعمل في قناة و ليس في مصطبة أبوه، مما جعل مدحت شلبي (يسبكها معاه) و يعتذر للمشاهدين و يعاتب محمد نصر لعدم عرض الكليب عليه قبل الهواء… و حيات أمك!!! و يبدو أنه تناسى في كليبه الأعمى جمهور الأهلي العنصري البذئ الذي أخرج شيكابالا عن شعوره و كأنه نبي مرسل من المفروض عليه أن يسمع إهانته و إهانة أسرته و يصفق إعجاباً و تبجيلاً، و تناسي أيضاً أن الجهاز الفني إنما يبكي بحرقة الهزيمة و يذرف دموع في نخب حب النادي و ليسوا من أمثال جوزيه الكاهن المغرور الذي يعتمد على قديسه أبو تريكة و حتى لو كان مصاب و تناسى أيضاً أن في مباراة أسمنت السويس كان الزمالك بدون جمهور في عقاب ظالم؛ لأن جمهوره لم يتلفظ بما تلفظ به جمهور الأغلبية الحقيرة الذي لا يفهم منهم إلا قليلون هم أقل من نصف عدد مشجعي الزمالك، يا عم نصر افرح بفريقك بدلاً من الشماتة في الزمالك المنهار، و لكن الأهلاوية كلهم سواء يريدون كما سمعت التعبير بالنص من أحدهم، "أنا عايز الزمالك ينتهي و يجيب آخره، عايزه ينهار على ضلفه و ينزل درجة ثانية." و كأن الزمالك هم الدولة الصهيونية التي ستحتل أرض الميعاد – أرض الجزيرة… و كما قالها عباس: "لماذا يكره المصريون الأهلي؟" – لأنه نادي الحكومة، و الحكومة وسخة، إذن فالمصريين يكرههم سوياً.

ما أفكر فيه جلياُ هو هذا الشعار الذي تنتابني هوجة ضحك كلما أسمعه، فماذا يعني أن "الأهلي فوق الجميع؟!" بصراحة مش فاهم مين الجميع، القانون مثلاً و لا الزملكاوية و لا أفغانستان و لا ربنا و لا مين بالضبط، طب و إذا افترضنا أنه فوق الجميع فهل يعد الأهلي فوقي مثلاً؟! إذن "الأهلي فوق الجميع بما فيهم ربابتي" – التي سبق ذكرها في حيوانات أيامنا 11.

                                                                                  أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في رياضة. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to الأهلي فوق الجميع بما فيهم ربابتي

  1. Aries كتب:

    Ahmed … I have to say it\’s a very good article . BUT, I disagree with on a couple of things :
     
    1. Penalties imposed on players. Zamalek is worse than them in announcing a punishment of a player and then retracting it. I lost count of how many times it happened with Gamal basha Gazma.
     
    2. Yes the EFA is biased but we are the ones giving them the oppotunity to be. We need to concentrate on our team and only our team.  If our team play a match and score 3 or 4 goals, it won\’t matter if the ref. is against or with us. If our play a match and keep our net clean and our defence do their job in stopping the opponents offenses, it won\’t matter if the ref. is with or against us.
    What I am getting at is that we should stop blaming others, the circumstances and luck for our failures.
     
    Regards
    Sherif

  2. Ahmed كتب:

      Dear Sheif, welcome to your home :),
    Firstly, I felt from your words that you\’re unbiased to any side, and sure you have to be respected for this mentality, it lacks us in all our fields from sports to politics.
    Secondly, yes, I\’m blaming the luck for our failure, because if we were wining the games streak as we were doing from 2000 to 2004, I would haven\’t blame anyone, sure I\’d be very glad with my team, and I won\’t wish anything else nor the loss of any other team… My team matters me, unlike Ahly fans who wish more drop to Zamalek, and this isn\’t sport. So what is happening now is a horrible thing, and I\’m searching between the real causes, and the first cause – as you said – because we are very bad currently and our tactical freshness and technical fitness are null – and that what I mentioned in the blog.Thirdly, according to what you\’ve said, where are the impositions and retractions you\’re talking about? Abo-Trika sends out his full chest lenght to get as many fouls as he can, and last night at Cairo stadium against Ittihad Libya, Abo-Trika winked by his eyes after a foul, which was captured by the camera, and gave me a right impression that he imposes many referees on the pitch….
    Sorry for being long, I\’m happy that the topic was good and unbiased at all. And far-off the side that you support, many Ahly fans agree with me that 80% of Egypt are Ahly fans, and 95% of them are posers. And if you\’re an Ahly fan, I\’m sure you are from the other 5%. :)Cheers…
    Sir Zidan 

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s