الخادع و المخدوعون

     أدعوكم للضحك قليلاً و الهم كثيراً مع الساحر الشقي قبل 40 سنة، في مسرحية "النكسة" ثم ننتقل بعد ذلك لقلب الحوار حول الناصريين و التطبيع… فهيا نستعرض أولاً عناوين الصحف القومية قبل نكسة 67*، و الذي جلبها ناصر لنا ملفوفة بالعار بسبب وعوده الوهمية و شعاراته العنترية و ضحكه على (ذقون) الشعب حتى بعد بداية المعركة… و ليتنا نتخيل و نحن نقرأ العناوين مدى خداع ناصر لشعب بأكمله بمساعدة حكومة منحطة قذرة، و لنبدأ القصة من مايو 1967…

15 مايو

16 مايو... يا فرحتي بالطوارئ

نفسي أعرف كان إمتى التحرك ده؟

يالا هاصت بقه...

خللي بالك من الإضطراب الشديد في إسرائيل!

و الشعب فرحان قوي... حشد قوات... سمعني كمان!

عبد الناصر يعلن القرار الحاسم... أحة!

على طريقة مش هنازل مش هنبيع... مش هنوافق عالتظبيط 

نحن على استعداد لخوض المعركة الفاصلة... حاجة تكسف لما يكون التاريخ مسجلك عكس ما حدث تماماً 

و يزداد توريط السوفيت لنا، فهم بيضحكوا على عبد الناصر، و هو بدوره بيضحك عالشعب الذي لا قوة له و لا حول

و هي تنتظرك أيضاً في الجحيم! 

و بدأ الهجس، و خداع الشعب الذي لا مفر له إلا التصديق
تماماً مثل زحف أمريكا الوهمي للقمر في 61

و جاء دور المخابرات الذكي لأبعد الحدود 

بعد العرض الهزلي طيلة شهر... ينسحب البطل القومي الذي وكسنا و نكسنا، بعد أن نكص بوعوده 

مسرحية التنحي على طريقة التدبيسة... بس لو مكنتوش تحلفوا!!!

منك لله!!!

و بدأ النفق المظلم، و استفاق الشعب من تنويم ناصر المغناطيسي، و لكنه بدأ القسم و شغل الألابندا من جديد، قسم لم ينفذه قط، مثل قسم الثورة الهزلي!!!

     و هكذا كانت مقدمتنا لأي معتدل كدليل قاطع على خداع ناصر للشعب طوال الوقت، و لعل الناصريون أكثر ناس مخدوعين.

يغالي ما يسموا أنفسم بالناصريين في دعواهم الإشتراكية الجامدة للدرجة التي يصبح معها النقاش معهم حول عهد عبد الناصر هو كفر بالوطنية و شرك بالقومية العربية، بل و إلحاد بذات عبد الناصر و الذي لا تقبل ذاته للإعتقاد أو (التشكيك؛) لأنه الإله الإشتراكي الحكيم (المسلّم) به و له، و من حوله الأصنام قابعون، و من حول أوثان الإله – المتطرفون يطوفون لتقديم القرابين و تقتيل المرتدين. للدرجة التي وصل فيها أحدهم لوصف (عبد الناصر) بالإسترتيجي (البارع،) و سياسته بالرشيدة (المستنيرة) بل و الأدهى و الأمر وصف أحدهم لـ1967 بأنه (اعتداء إسرائيلي) و ليس (ضعف مصري) و 1973 بأنه (وهماً خارقاً) و ليست (حرباً مجيدة.)
هم معتقدون بنسبة لا تقبل التأويل أن عبد الناصر مات (منتصراً) و ليس (مهزوماً) و أنه مات (قائداً) و ليس (تابعاً) و أنه قتل (عدواناً) و لم يمت (متنحياً.) بل و الأدهش، أنه أتقن (التأميم العظيم) و أنها مسألة مقدسة من (النبيل ناصر) أداها على أكمل وجه و لم تجرحنا بمخالب غبائها في 1956؛ لأن 56 لم تكن (هزيمة) بل كانت (نصرا مبيناًً) و أن الوقت الغابر الذي حكم فيه الساحر مصر بالكرباج و النار لا يقبل الغبار أو المزايدة أو الجدال أو حتى النقاش… قطعاً، إنه عصر مصر الذهبي، و التي لم تهزم فيه، و كانت بلداً مستقلاً لا منحازاً للشرق!!!
"كيف أناقش شخص على المائدة يساوم أو يعرض التطبيع كإمكانية متاحة." هكذا بالنص قالها أحد الفلاسفة في صالون "علاء الأسواني" الثقافي ليلة أمس، و كأن الآخر – و هو من مؤيدي تطبيع العلاقات مع إسرائيل – ارتد على (الملة الناصرية) بل و مهدد (بالمقاطعة) من (القطيع الإشتراكي) و الذي قاده (الوعل الكبير.)
إن جملة هذا المتجعلص الناصري في حد ذاتها داعية للسخرية إن أدلي بها في أي موضع، فما بالك و إن كان موقعها الإعرابي هذا هو في موضوع حساس بالغ الحساسية يختلف عليه الناس بشدة… و حتى و إن أخطأ المؤيد في (قدسية المقاطعة) أليس أجدر بهذا الناصري أن يشرح (قدسيتها) بجمل أكثر فاعلية و موضوعية أفضل من (كيف أجلس؟ و كيف أناقش؟)؟! و إن كان هذا الناصري لا يدري (كيف يناقش) فكان من الأجدر ألا يأتي من بيته المتواضع بعقله المتواضع أيضاً، لأن كل الحاضرين يعرفوا جيداً (كيف يناقشوا) و إن كان لا يدري حقاً، فهذا ضعف شديد و جهل بين منه بمعطيات الأمور و بما آلت إليه.
بداية أنا لا أزايد على وطنية عبد الناصر، فأنا لا أقر شيئاً إلا بدليل مادي، و لا أعرف في باطنه أكان يحب مصر، أم كان يحب نفسه حباً مفرطاً، و لكن عنتريته الشديدة تدل على حماسته المفرطة في حب مصر، بلا أدنى تفكير أو  تدقيق مثل "نجادي بن شداد" الثورجي (بتاع) إيران، و قد ميعت حماسته و حساسيته أدائه الفكري و أسلوبه الساذج لهذه الصورة الثورية لرجل استورد هيئته من الشرق، و فهمه الغرب، و لم يخدع فيه إلا الشرق الأوسط لعاطفته الجياشة منذ القدم، فالشرق الأوسط يتفرد شعوبه بخواص من أهمها (التحوير) و (العاطفية) و (الهبل الزيادة المختلط بالجهل و الفقر) و هذا ما جعل الشعب المصري هو شعب مستعبد من وقت بناء الهرم حتى بناء السد مروراً بكل ما شيد التاريخ، و تباهى به الأسياد، فالمصري العادي لا يبحث إلا عن لقمة عيشه، و هكذا فمن السهل أن (يأكل ناصر بعقله حلاوة) (بكام كلمة حلوين و كام خطبة و كام شعار) و (يمكن يكون) كلام عبد الناصر كان (من قلبه) و لذلك (وصل لقلوب الناس) و لكن من (المؤكد) أنه لم يكن بعقله.
و لكني أشكك كل تشكيكي في مدى صدقه نحو الشيوعية التي لا يعرفها، و التي وجدها طريقاً هو و عبدته في التقرب للمال و ليس للغلابة، و السطوة و القهر بدلاً من الديمقراطية المزعومة.
لفظ (ناصري) يسبب لي (أرتيكاريا) مصاحبة بنوبة (هلاك ضحكي) و هو عرض و ليس مرض، عرض التهكم الشنيع؛ لأن ببساطة شديدة، اللفظ هو من الألفاظ القليلة المنسوبة خطئاً قلباً و قالباً، و الذي جعله (أصحاب القلوب الرحيمة) شجرة يتظللون بها، بل و يظلون تحت إبطهم (قوميتهم و وحدتهم المزعومة) تحت زيتونها، إنهم من القلائل الذين ينسبون مذهب سياسي بأكمله لرجل لم يكن سياسياً على الإطلاق، بل كان فلاحاً فقيراً متواضعا ثم عسكرياً ثورياً و ليس قائداً استراتيجياً على الإطلاق، بل أن نضاله الثوري ملوث؛ لأنه من عين "محمد نجيب" حتى يبتعد هو عن الأضواء (إن انقلب السحر على الساحر) أو استعانت العائلة المالكة بقوى الحلفاء، فوضع "نجيب" في فوهة المدفع، ثم عزله بعرض لم يخلو من سذاجة بعدما استتبت الأوضاع نوعاً ما… إن الناصرية كمبداً سياسي يعتقد فيه عواجيز الفرح – الذي اقفرت عليهم صحاريهم و انغلقت على عقولهم محابس المياه النقية النظيفة – هي نموذج مطابق للشيوعية الروسية كمبدأ قمعي ديكتاتوري، يحجب صوت العقل و يدعم البقاء للأكثر حيوانية و وحشية، يدمر المعارضين، يعتقل المفكرين العاقلين، بفرض الحراسات و الرقابات على كل شئ بما قيها وسائل الإعلام، يلغي دور المؤسسات الأهلية و يهمش دور المنظمات المدنية و الحقوقية، يفرض سطوة الحكومة على كل شبر من أرض الوطن و يوزع (التركة) كما يحلو له هو، لا يسمح بالإستثمار الفردي أو العوائد الشخصية؛ فكل الأموال في يد النظام – و يد النظام في مؤخرة الجميع تنهش شرجه من الداخل مثل الدودة الشرجية، – بل و أيضاً يجعل كيان الدولة الإقتصادي قوة لا يمكن منافستها، فيطلق يد القطاع العام، و يستأثر بكل الملاعب و يسد كل المنافذ الفردية إليها، و بذلك ينهار الإقتصاد و يهرب المستثمرون و الأغنياء بأموالهم ليصبح مجتمع منعدم لا يقوى أحد فيه على سد قوت يومه، فيعم الكساد و التضخم، و تهب الثروات و تعصف بالحكومات، و يجعل الدولة فريسة غاية في السهولة لأي مطمع خارجي، و هو بالضبط ما حدث في 1967، و هو نفسه الفقر المدقع الذي رآه المصريون في عهد ناصر أو الروس في الإتحاد السوفيتي سابقاً.
الإشتراكية (حالياً) هي نظام فاشل بكل المعايير و المقاييس العملية و النظرية، و إن كان ضرورياً – كمرحلة انتقالية – في عهد ما بعد الثورة لتوزيع الثروة، و إن لم يكن ضرورياً فيه على الإطلاق توجيه قبلتنا للصلاة و الركوع تجاه الشمال الشرقي؛ لنستورد منهم كل شئ من أول تدمير الإقطاع – و ليس تهذيبه – حتى سلخ جلود المعارضين على شواية الأمن القومي، و ها أنا أقولها صراحة، فإن كان المسلمون يصلون تجاه الكعبة، فإن ناصر – و عواجيزه – صلوا و دعوا و أسلموا للسوفيت، مما سلم مصر من إحتلال الحلفاء الإستعماري لإحتلال السوفيت الإقتصادي و السياسي الغير مباشر على كل مناطق صنع القرار داخل (دماغ) ناصر الأوتوقراطي الوحيد و الأوحد و الفريد. أما الناصرية فهي نسخ سياسي، و ليست سياسة متفردة تجعل متبعوها ينتسبوا إليها بأي حال، سواء كان بالإعتدال و تقبل الآخر، أو التطرف و إدعائهم امتلاك الحقيقة كما نزلت من السماء، و إن يشكر للنظام الإشتراكي – أو الشيوعي – المصري رحمته العطوفة على البروليتاريا المصرية من عمال و فلاحين و انحيازه للمصري الغلبان و مطاردته لغيلان الأعيان و الإقطاع، و إن حاول محاولات جادة لفرد قيم العدالة الإجتماعية و التعاونية الجماعية – و اللتان كانتا مطويتان في أدراج مصر منذ زمن بعيد – في وقت كان يتجه فيه العالم صوب الليبرالية الديمقراطية و التحرر الفردي – الذي هو أساس لتحرر الجماعة – بخطى سريعة ثابتة لا يخطئها عقل، و لكن طريقة تطبيقهما مريبة و جاهلة و مقلدة، أما طريقة إدارة ناصر للأزمات و المكبات التي حدثت لمصر كانت فاشلة بكل المعايير الحيادية و المتحيزة، و إن تطرق للعرب في وقت نحن أحوج إليه لكل مجهود بدلاً من العرب ناكري الجميل.
لم أعاصر هذه الفترة، و لا أملك (قلب ناصر الأسد الرحيم) و لكني لا أحتكم للوقت المعاصر كلية في تحليل بعد ذكاء ناصر – إن لم يمتلك إلا ما نذر و هو ما لم يكفي لقيادة دولة في حجم مصر. و لكني أحتكم لطريقة إدارته الهشة السطحية للأمور، و (إشتغالاته) للناس المطحونة، فهو لم يأخذ خطوة إلا بوعود و ابتهالات و مؤتمرات شعبية فارغة، و لاسيما استخدامه لشعارات جوفاء لم تسمن من جوع، بل إني على يقين تام أن استكمال عبد الناصر لحكم مصر لفترة أطول، كان سيؤول بنا – لاشك – لمثالين لا ثالث لهما، إما تحقيق الحلم الصهيوني الكبير، و كانت ستصبح وقتها القاهرة هي حدود إسرائيل، بل و سيظهر ناصر في عباءة الشلل الرعاش التي أصابت عرفات –  و هو لا يتخير عنه كثيراً – و تصيب أي لارجل فقد شرفه و عرضه، أو كان سيصبح – ناصر – من فرط تقديس عبيده له مثل القذافي معمر ليبيا و رئيسها و شعبها و لاعب كرتها و ممثلها في آن، (و مش بعيد يكون وزير الخارجية كمان و الوزارة نفسها.)
أنا لا أبكي على لبن مسكوب، لأننا استرجعنا شرفنا بالسلام، شرف لم يعرف جيراننا على الحدود استرجاعه لا بالحرب و لا بالسلام منذ ما يزيد على 50 سنة، شرف (رافع) رأس كل مصري لا يحب (الخزوقة) مثل الجيران العرب، شرف لكل مصري (و ليس لأهبلاً و لا أهطلاً و لا ناصرياً) شرف لكل مفكر و ناقد و محلل يحتكم لعقله و لا تحكمه عاطفته، شرف لكل رجل شارع غلبان – بيركب بنص جنية أوتوبيس و بيستنى ساعتين عشان ياكل رغيف عيش مختلط بالزلط – يعلم جيداً أن هكذا حالنا و نحن في سلام، فما بالك إن كنا في حرب.
ليتنا نتقوقع أو نهرب من واقع جفرافيتنا العربية المشئومة قليلاً، ليتنا نتوقف عن لعب دور الأخ الكبير الإشتراكي و الأم المرضعة التي تضم تحت حنان جناحيها أشلاء بلاد يجتمع بها الذل و المهانة و الإستبداد و الإحتلال و الغباء معاً، ليتنا نتوقف عن العزف المنفرد لنغمة القومية العربية، و التي تصدر لحناً نشازاً على مسرح مدمر، ليتنا ننظر – و لو لبرهة – لموضعنا و ليس لموقعنا الذي يتدحرج للخلف بسرعة الصاروخ، ليتنا نتعامل مع إسرائيل كبلد حاربناها في الماضي، و لكنها أكثر تحضر و علم و تقدم مننا، ليتنا نعرف أنها أفضل من جواميس العرب و جمالهم و جلاليبهم، و أن الإقتصاد الدولي و وضعنا السياسي و الإقليمي يستوجب علينا – قبل أن يضغط – أن نتعامل معها كبلد طبيعي، ليتنا ننسى مفرد التطبيع، و نتعامل مع إسرائيل تحت ضروريات مصالحنا و ليس مصالح العرب، ليتنا ننظر لهذه القضية بعين العقل، و ليس بعين العادات الجامدة المتوارثة التي لا تقدم و لا تؤخر، فما ستفعله المقاطعة؟! و لكن سيفعل السلام أضعاف الأضعاف من المصالح، بل أني أؤكد أن أرضنا رجعت بالسلام و ليس بالحرب، إذن فما حجج الناصريين الذيت يستندون إليها للوصول لهذه الدرجة من الغشامة و الحساسية المفرطة من ذكر إسم إسرائيل أو التطبيع؟! – إنها حساسية التخلف.

فلا شك أني أدين مجازر إسرائيل الوحشية في فلسطين، حباً في الإنسانية و حقوق الإنسان، و ليس حباً في القضية العربية أو الأفلام الهندية… فليتنا ندين ممارسات إسرائيل الحمقاء تجاه ممارساته اللاإنسانية بلا حساسية و بحيادية؛ لأن فلسطين ليسوا أهلنا و لا يشرفنا هذا أساساً، فهيا نفصل بين ذلك و بين مصالحنا؛ لأن مصلحتنا تحتم علينا السلام لأننا مطحونون و أي عداء و أي حرب سينهش أجسادنا أحياءاً، فالسلام هي لغة الأجيال الجديدة… فماذا سنجني من الحروب و من ثورات الناصريين المخابيل و من رجعيتهم للماضي؟ ماذا سنجني من عداء مع إسرائيل؟ ماذا ستجني الأجيال الحالية و القادمة من دروس التاريخ المليئة بالحقد و الكره؟ لماذا تريدون أن تورثونا الأحقاد و الضغائن بالعافية؟ و لماذا تحملوا الشباب المصري المهموم أساساً أعباء قضايا إضافية لعرب همج لا وجه للمقارنة بيننا و بينهم أساساً لأنهم دائماً نمل و دائماً نحن أفيال؟ ليتنا نتعلم أن نتعلم لأنفسنا، و أن نرقى بشعوبنا، و أن نترك ما لا يفيدنا من ثورات و باذنجان مقلي و قومية مهروسة و كرامة مدفونة… هذه مشكلتهم، و ليحلوها كما حلناها بكامب ديفيد الذي قاطعنا العرب الأغبياء بسببها، و الذي قال عنها أحد المخابيل "كارثة كامب ديفيد." إن هذه "الكارثة" هي السبب في وضعنا الإقليمي المتميز الحالي و قوتنا السياسية الدولية، و التي يقف كل العرب مجتمعين بجانبها كأقزام… لماذا لا نقاطعهم نحن بعد "أنابوليس" مثلاً… نحن فعلنا قبل 30 سنة ما لن يفعلوه هم في 130 سنة قادمة.
إن الشعوب الذي (تأخذ على قفاها) كل مرة، و تدير (قفاها) من جديد، من الأجدر بنا و بموضعنا أن ندير لها ظهورنا جميعاً، فليس من كرامتنا أن نصفعها، أو ندافع عن (جبناء خونة، يكرهوننا لتفردنا و مازلنا نحمل عبئ تخلفهم .) لن أفتح ملف التطبيع أو (التظبيط) أو الهزل الناصري هذا مرة أخرى، فالتطبيع ليس إجبارياً بقدر ما هو بديل لا غبار عليه لتنحية الأوضاع الإقليمية جانباً و الإنطلاق للعالمية بلا معوق عداء قديم، أو ضغط يوشك على الإنفجار، فلدينا مشاكل تكفي محيطات العالم، و عند القضاء عليها نستطيع أن نعرض المساعدة الدولية أو الإقليمية، (اللي فينا مكفينا من الآخر.)

فلنا أن نعيد ترتيب أوراقنا من جديد، و أن نجري خلف مصالحنا في عالم رأسمالي أوروبي-أمريكي المركز، يلتهم فيه القوي لحم و عظام الضعيف، بل و لا يترك لذكراه أو لآثاره أي أثر… ليتنا نتخلص من تبعيتنا لهذه المركزية، لنعلن أول استقلال حقيقي لنا بعد الإنجليز في الملكية و السوفيت أيام ناصر و الأمريكان حالاً – و تظل عهود السادات و محمد علي و الفراعنة هم الثلاث عصور التي لم نتبع فيها لأي قوى خارجية، بل و كنا متبعون (بفتع الباء…)
و لكن لا خلاص لنا من احتلال نفسي خارجي، أو استفحال استعمار فسادي داخلي قبل أن يحدث "انتخاب طبيعي" يغربل المجتمع المصري من الفساد و الجهل و الفقر، و يسمح لذوي العقول المتحررة فقط بالحياة و الإنتاج؛ لأن ما يحدث في مصر منذ فجر التاريخ هو "انتخاب عكسي" يعوق المتميزين و ينتخب الفاسدين، لينتجوا أجيال أكثر فساداً، كما قال "جمال حمدان."
متى سيبدأ الإنتخاب الطبيعي؟!! فلعل الإنتخاب الطبيعي قريباً… و لكني لا أظن خلوه – مثل الماضي و الحاضر – من (التزوير) أيضاً.

* صفحات الصحف الرئيسية و الفرعية كلها من مدونة الوعي المصري.
                                                                                                        

أحمد زيدان                                                                                                                        

Advertisements
هذا المنشور نشر في أخبار وملاحظات سياسية. حفظ الرابط الثابت.

18 Responses to الخادع و المخدوعون

  1. shre كتب:

    كالعاده يا احمدموضوعا متميزا للغايهوما يضيف الى تميزه تميزا اسلوب الطرحتلك السخريه الممزوجه بالشجن والتحدى والثورهبكلمات لا يستطيع احدا سواك ان يطوعهابهذا الاسلوبلم اقرأ ابدا او اسمع فى حياتى تعبيرا لوصف حب الناصريين لعبد الناصر مثل هذا التعبيريغالي
    الناصريون في دعواهم الإشتراكية الجامدة للدرجة التي يصبح معها النقاش
    معهم حول عهد عبد الناصر هو كفر بالوطنية و شرك بالقومية العربية، بل و
    إلحاد بذات عبد الناصر و الذي لا تقبل ذاته للإعتقاد أو (التشكيك؛) لأنه
    الإله الإشتراكي الحكيم (المسلم) به و له، و من  حوله الأصنام ثابتون، و
    من حولهم هؤلاء المتطرفون يطوفونلقد لخصت حالهم حقا فى جمله لا تتعدى الثلاث اسطربراعه لفظيه رائعهان الكلمات لتنحى امام وصفك هذاعبد الناصر نصبناه الهاوعبدناهصنعناه كما كان كفار الجاهليه يصنعون اصنامهمويعبدونهارفضنا ان نرى اخطائه لان الصانع يرفض ان يرى اخطاء صنعتهاغمضنا عيننا وتظاهرنا اننا لا نراهاعشنا الكذبه حتى اوهمنا انفسنا انها حقيقهواصبحنا نعتنقها وندافع عنهاولانرى حقيقه سواهاان جاز التعبيرتعامينا بارادتناان عبد الناصر عهده هو عهد الظلمعهد القهرالعهد الذى تجرد الانسان فيه من كرامتهبل من ادميته ذاتهاانه عهد صلاح نصر لمن نسى او يتناسىولمن يقول ان عبد الناصر لم يكن يعلم بما يفعله صلاح نصرفخير اجابه هى الرد الشهيراذا كان يعلم فتلك مصيبهوان كان لا يعلم فالمصيبه اكبران عهد عبد الناصر هو الذى ادى الى وجود هذا المطلح الغريب الذى لم يوجد من قبلالذهاب وراء الشمسهذا وليد عصر عبد الناصرعبد الناصر الذى قامت بداية ثورتهعلى ان اطلق زبانيتهليجمعوا من تسول لهم انفسهم اعتقاله تحت المسمى الغريبتهمة معادة الثورهواين الديموقراطيه اذن ؟اين الرأى والرأى الاخر؟اى سخريه واى عبث بالعقول هذاعبد الناصر اجتذبت الناس اقواله البراقهوالكاريزما الرهيبه التى يتمتع بهاونسوا او تناسوا افعالهمثلما يفعل المؤمنين بالختانيقولون حديث الرسول عن الختانولا يتذكرون ان الرسول لم يختن بناتهايهما اقوىالقول والكلماتام الافعال ؟قرأت مؤخرا للدكتور اياد حرفوشاحد المدونين الذين ازورهم تدوينه مقارنه عن عبد الناصر والساداتاطلق على الاول" عفوا الكلمات الانجليزيه تظهر هنا بطريقه خاطئه "ساكتب بالعربيهاطلق على عبد الناصرديد هيرواى بطل ميتوعلى الساداتديد زيرواى الصفر الميتشئ بلا قيمهصراحة استفزيتوعلقت عندهوكالعادههو عبد الناصر وحده ولا يوجد سواهلا توجد كلمات فى الوجودتستطيع ان تجعل ناصرى ينقلب على الههالسادات كان سياسيا محنكاوكما قلت انت
    ليحلوها كما حلناها بكامب ديفيد الذي قاطعنا العرب الأغبياء بسببها، و
    الذي قال عنها أحد المخابيل "كارثة كامب ديفيد." إن هذه "الكارثة" هي
    السبب في وضعنا الإقليمي المتميز الحالي و قوتنا السياسية الدولية، و التي
    يقف كل العرب مجتمعين بجانبها كأقزام..كارثة كامب ديفيد هذهلو كان العرب الاغبياء لم يقاطعوها كما قلت انتوان لم يقم عرفات ويعلن السادات خائنافلربما لم تكن هناك الان القضيه الفلسطينيهلم يكن هناك الجولان المحتلولم يكن …..ولم يكن ……اشياء كثيره جدا كانت ستتغير لو بدأنا فى استخدامماذل لو ….؟وكما قلت انتلست هنا للبكاء على اللبن المسكوبلكن ربماواحد فقط يقرأ فيقتنعويتمرد على الههفتكون تلك الكلمات ادت الى بدايه نهايهالاله الناصرى

  2. Ahmed كتب:

    كلماتك نفاذة… و عبق حكمتها يزكم أنفي برائحة لا أخطئها، عندما أقول…"أنتي محقة لأبعد الحدود"تحياتي لكل الكافرين بالناصرية، و لكل المؤمنين بالزعيم المؤمن السادات.في حفظ الله…

  3. shre كتب:

    انا اسفه للعوده مره اخرىلكنى عندما جلست امسوقبعت بسريرى افكر ولازالت كلماتك امام عينىوصداها فى اذنىتذكرت مصطلح جديدمصطلح  ايضا من ابداع العهد الناصرىمصطلح لم يوجد من قبل مصلحزائر الفجرهذا المصلحالذى فقط لم يولد الا على على يديه ويدى زبانيتهانجاز جديد يضاف الى سجلات العهد الناصرى

  4. Ahmed كتب:

    يا شرين انتي تنوري ألف مرة يعني… متقوليش كدةزائر الفجر و خلف الشمس و معتتقلات تحأرضية… و عجبيبس بتهيألي مصطلحات دلوقتي تكسب… عشان دلوقتي المصطلحات على قفه من يشيل، عصا في المؤخرة، تعذيب إجباري، شواذ الداخلية… و مش بعيد تظبيط إجباري و جمال إجباري كمان… :)تحياتي…

  5. shre كتب:

    شكرا يا احمدعلى المجامله الرقيقهالان اختلف معكاخيرا نقطة اختلافان كنت ترى انعصا في المؤخرة، تعذيب إجباري، شواذ الداخلية.وليدة هذا العصراعتقد انك لا بد ان تعيد النظرفتلك ايضا ظهرت اول ما ظهرت فى عهد عبد الناصرليست وليدة عصرنا هذااما موضوع جمال ده بقىده مكانه مش هنابس اعتقد انه هيكون نقطة اختلاف تالته برضه

  6. zikas كتب:

    انت بتتريق علي احمدي نجاد يا احمد ؟
    يا ريت يبني تقرأ الملف إلي بعتهولك إلي انا كاتبه عن إيران
    احمد نجاد مش عنتري
    احمد نجاد اقوي من بوش الف مره ,
    انا مش فاهم انت ازاي تتريق عليه بالبساطة دي ؟
    شلتني ربنا يجاريك 
    بالنسبة لعبد الناصر انا مش بعبده بس بحس انك متحامل عليه زياده عن اللزم
    ثانيًـا
    انت سعادتك من مؤيدي التطبيع مع إرائيل وشايف إن مصر وضعها الإقليمي متميز جدًا ؟ وإنها رائعه وكل العرب جنبها اقزام ؟
    انت شايف إنه لا يشرفنا ان نكون اخوه لفلسطين ويشرفنا التطبيع مع إسرائيل ؟
    ويشرفنا ان نمشي جنب الحيط لأن إسرائيل دلوقتي قوه جامده جدًأ وزلازم نبيع اخواتنا الفلسطينيين ونقبض التمن سلام مع إسرائيل وإلإلا هتورينا الوش العكر ؟
    انا استطيع ان اتكلم مع اي حجد بيؤيد التطبيع , فقط لآخذ بيديه من الظلمات إلي النور !!! ومن مبدأ إني بكلم اي حد وكل كل , 
     
    اقول إيه ولا إيه ؟
    تطبيع إيه يبني ,
    سلملي علي التطبيع وعلي وضع مصر الإقليمي (المتميز)
    وكل سنه وانت طيب
     
     
     

  7. Ahmed كتب:

    أنا عايز أقرأ الملف بتاعك فعلاً، أنا مهتم بملف إيران، لكني مش مهتك بعنتر بن شداد، لأنه أشبه بعبد الناصر، كلمنجي… و إذا كان كلامنجي و معندوش نووي تبقى مصيبة و يبقى هجاس زي وزير الإعلام العراقي بتاع العلوج، أما لو عنده فتبقى المصيبة أعم و أشمل و أكبر، و تنم عن جهل سياسي أو أي مناورات تكتيكية، عشان من المفترض، اللي بيلعب شطرنج، ميقولش للتاني بكل سذاجة، "أنا هقتلك الوزير." و إذا كنت انت زعلت مني لما قلت عليك ساذج، فإني أعتقد أن ثلاثيتكما تشترك فيه بشكل كبير، إنت و عبد الناصر و نجادي… و هذا رأيي إن كان لا يزعجك، و لك الحرية كاملة في نعتي أو وصفي أو التشكيك أو التصديق في كلامي.أما عن فلس+طين، اللي هي أساساً اسم على مسمى، أنا مقلتش إن التطبيع يشرفنا، و لا جبت كلمة شرف ديه تماماً، لأنها لو حكاية شرف، فإن ساداتنا رجعلنا الشرف شرفين… التطبيع شئ ضروري لأننا في سلام معهم، و ليس أمر جدالي، أما كون أن الناصريين يعادونها، فهذا لأنها سحقت إلههم سحقاً مبيناً، و أما كون شرف الأخوة مع فلس+طين أو أي بلد تتحدث العربية، فهذا مذلة و ليس شرفاً، مذلة جوار مع أمم خونة باعوا أرضهم و يتباكوا عليها الآن، تعالى شوف يا بيه الفلسطينيين و العراقيين في الجامعات عايشين هنا و مأنتخين… أجي أنا أدافع عن ناس باعت بلدها بالرخيص، و تقوللي عرب، ياخي…أنا لم أقل أيضاً – و يبدو أنك تنسب لي حجات من نسيج خيالك – أن إسرائيل يمكن لها أن تورينا وش عكر، أنا مقلتش كدة، لأن مصر كفيلة بإسرائيل عسكرياً تماماً، و لكننا لسنا كفيلين بأمريكا، فالسلام من مصلحتنا حالياً و نحن أحوالنا الداخلية زي الزفت أساساً، فما بالك بالحرب.
    نجادي ليس موضوعنا، و أنا مش متحامل على عبد الناصر، دنا مجامل ليه كتير، لأنه يستاهل أكتر من كدة، بس حيائي يمنعنيأما عن عدم تفريقك لأحوالنا الداخلية عن وضعنا الإقليمي، فهذا يتطلب (جوجل) أو (ويكيبيديا) حتى تعرف أن تفرق بين أن أحوالنا الداخلية كئيبة، و لكن وضعنا الإقليمي – سياسياً – هو موقف قوة، بل أن مصر تمثل عملاقاً سياسياً له ثقل و وزن في الشرق الأوسط، و هي في طليعة الدول النامية، و هذا كلام لا غبار عليه، و لا ينكره إلا جاحد، لأن مبارك – و هذه ميزة فيه – يجب أن أذكرها احتفظ لنا بتوازناً خارجياً لم يعادي به الشرق أو الغرب، و لكنه نسي – أو تناسى – أوضاع داخلية كثيرة خطاً، يجب الإعتراف بها، و ما أكثر الموضوعات على مدونتي التي تنتيقد الحكومة و تنال منها و من سلوكها مع شعبها.نعم، وضعنا الإقليمي المتميز يجعل من مصلحتنا التطبيع مع إسرائيل؛ لأن الحرب  هو اللي مش في مصلحتنا بجد…أشكرك لمعاودة التعليق عندي، و أرجو عدم الإنقطاع ثانية، فرأيك يهمني يابوحميد، شكراً جزيلاً…

  8. Ahmed كتب:

    شرين، ديه مش مجاملة، ديه حقيقة… رأيك أكنله كل الإعتبار…و لكن عن المسميات، فلسنا هنا إلا لتحليل الماضي للإستنتاج منه و الإستدلال على مستقبلنا، و هكذا أكاد أجزم أن مصر لم تعش في تاريخها المعاصر أي فترة ديمقراطية، و حتى و إن كنت أعشق عهد السادات لخلوه تقريباً من الإنكسارات على عكس ناصر، و ملؤ سنوات حكم السادات كانت انتصارات، و لكنه يظل عصر أوتوقراطي انفرد فيه السادات بمقاليد الحكم… فمصر دائماً ما ينفرد فيها الحاكم بالحكم بل و يعتدي على جسد مصر جنسياً و معنوياً إن أراد، لأن الشعب المصري طول عمره جبان، و ده راجع كما يقول جمال حمدان لجغرافيته الصحراوية المنيدي، فما كان من مجال له عبر العصور السحيقة إلا الإذعان للحاكم، لأنه لا ملجأ إلا ملجأ الوادي، و الذي كان يزرع فيه بالسخرة…فحكام مصر – و ده راجع لجغرافيتها القديمة – دائماً كانوا بمعزل عن الشعب، فمنهم من كان ذكياً و محباً للبلد، و أنتج من شعب مصر إنتاجيات جليلة بحكم ذكائه و تسليمهم، و منهم أحمس، قطز، محمد علي، الخديوي إسماعيل، أو أنور السادات… و منهم من استبد به الغباء لدرجة التخلف، و استحكم منه الفساد فحكمه، و انهار اقتصاد البلد و استفحل في الشعب الهزيمة و الإنهزام، و الدعة و الخمول… و ما أكثر هذه النوعية الأخيرة…تحياتي 

  9. zikas كتب:

    مرحبًا :
    ازيك يا احمد . في البدايه يا ريت تحافظ علي هدوئك المعتاد عشان نعرف نتكلم !!!
    نبدًا نقطة نقطة :
    1-      انت لم تقرأ ملفي عن إيران واشعر للأسف ان معلوماتك عن إيران بالذات سطحية او مش كاملة او بسيطه شوية !! يبقي ليه بتبدي راي يتظاهر بالعمق اشعر انه ليس من تكوينك !!
    يا ريت يا احمد تقرأ اكتر في الموضوع ده وهذه المساحة غير كافيه لأشرح لك الأمر برمته لأن سياسة نجاد صعبه وعبقريه وتبدو لغير الملمين  كلمنجية فعلا لكن علي كل حال هحاول اختصر وابسط وارجو ان يتسع صدرك لها :
    موضوع عنتر ابن شداد  انا اضحكني انك بتحصر الامر في كون نجاد إما يمتلك نووي او لا يمتلك نووي وكأن الحروب الآن تدار بالنووي فقط لا غير رغم انها لم تستخدم إستخدام حربي حقيقي من ايام الحرب العالميه التانيه !!!!
    يبني عسكريا واقتصاديًا نجاد قوي جدًا جدًا وكل العالم والمحللين السياسيين الكبار يعترفون بعبقريته ’ ويا ريت تقرأ اكتر في تصريحات احمدي نجاد وكيف انه يتبع سياسة شديده الصعوبه والتعقيد اسمها سياسة ( حافة الهاوية )  تعتمد علي إرباك العدو  بالكلام اولا وآخرا وجعله علي حافه الهاوية بين السلم والحرب ثم تقرأ تحليلات الناس الكبيره عشان تفهم وتعرف اد إيه الراجل ده عبقري ومش انا ولا انت إلي نحكم عليه ونقول كلامنجي  , وبرضه شايف بلا غرور إن الملف إلي انا  كاتبه – علي قدمـه – كافي جدًا جدًا لأي حد إنه يفهم ولما المنتدي إلي فيه الملف يتفتح هحط لينكه هنا عشان اي حد يقرأه  !
    يا دكتور احمد مع شديد إحترامي ليك  الآراء مش بتبني من كلمتين سمعناهم من حد ونيجي نكتبهم هنا بمنتهي الثقه والتأكيد  كده   كأننا الحكماء الواقفون  علي قمة الهضبة  لنلقي حكمنا الرائعه للناس الغلابه الحمقي ونحكم علي الرؤساء والشعوب واحنا قاعدين قدام الكمبيوتر والأدهي اننا نتكلم بثقه في رأي منقوص اساسا  للأسف الشديد  بل ونتهم الآخرين بالسذاجة لأنهم فقط عارضونا في رأينا ونعتبر ذلك حرية راي وتعبير عن آرائنا في الآخرين واستغربت فعلا جدًا عندما شخصنت الامر العام الذي نتكلم فيه وتعديته إلي إهانة شخصية ليس لها ادني علاقه بالأمر ولا بموضوع النقاش  بل اهميتها الوحيده إنك تهين الآخر فقط وتتهمه بالسذاجة مكررًا الإهانة مرة اخري ومجددًا لها !!
    لماذا ؟
    ولماذا تنحني بالنقاتش هذا المنحني ؟ هل لأني عارضتك في الرأي فقط ؟
    وهل الحرية في رأيك ان نصف الآخرين بالسذاجة او الغباء او الجهل او قلة الأدب  او إلخ ؟
    هناك يا احمد طرق اكثر رقيًا للتعبير عن آرائنا في الآخرين غير السب والإهانات المباشرة ( واعني بالإهانات ما اتفق عليه الناس في مصر أنه إهانات واعتقد ان اوصاف كالسابقة بنعتبرها كده  )
    بالمناسبة :(( ليس )) لي الحرية ( الكاملة ) في نعتك ووصفك , بل حريتي مقيدة بإحترامك وإحترام رأيك !
      

  10. zikas كتب:

    الجزء الثاني من الرد
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ثانيًا : عن فلسطين
    انت قلت لا يشرفنا ان نناصر الفلسطيننين , رغم انه قمة الشرف الذي لا يستحقه الجميع في الواقع هو ان تناصر الفلسطينيين وتموت وانت تناصرهم , يبدو لي في كلامك قمة التبرؤ من دينك واهله , سحق لمبدأ الولاء – اي لله – والبراء – اي من كل ما ينافيه – ورحت تكرر ما يريد اليهود لك ان تكرره بالضبط وحرفيًا عن كيف ان الفلسطينيين باعو ارضهم وهذا الهراء ,
    ولو افترضنا انهم باعوها رغم انه يموتون علي ترابها يوميًا بل وكل ساعـة ,فأنت يا دكتور يا مفكر يا محترم بشدة لا تدافع عن مجموعة من الأشحاص رغم انه يجب ان تدافع عنهم عشان دينك – الذي افترض انك مؤمن به – قالك دافع عنهم ! لأ انت تدافع عن عرضك في مسجدك الذي تدنسه الاقدام ويهان فيه دينك كل يوم !
    الشرف كل الشرف يا سيد ان تدافع عن مظلوم مقهور يستصرخ تحت اقدام عاتيه جبار يعذبه ويقتل اهله كل يوم , بغض النظر عن ديانتك وديانة كل منهم حتي مع افتراض ان كلاهما علي غير دينك ولسانك , اهذه هي العلمانيه الحقه ؟ هي ان تصافح وتيتسم في وجه الظالم المفتري القاتل المنتهك وتعقد معه تطبيعات – اي تجعل العلاقات طبيعية – بينما تري تحت اقدامه شخصًا آخر يسحق ويصرخ مستنجدًا بك ؟ هذا هو العار والشنار والخضوع والميوعة امام العدو , تلك الولايه الأمريكيه الزائده في قلب الوطن العربي 
    العار يا سيد هو ان تقول ( من العار ان نكون جيرانا لأي بلد عربية حتي لو كانت هذه الدولة العربية هي القدس ولا حتي مكة المكرمه  ) وتري انه ليس عارا ان نطبع علاقاتنا مع الصهاينه الذي لا اعرف كيف لا تدرك بعقلك المفكر العبقري  كوننا لسنا في سلام معهم ولو بنسبه واحد في المية ولا اي شيئ بل نحن في حاله خنوع وخضوع لحاميتهم الكبري امريكا , خضوع يتبين في مصافحة الرئيس مبارك لأولمرت واخذه بالحضن بعد عشية وضحاها  من قتل جنود إسرائيل لجنودنا المصريين علي الحدود بالرصاص  الحي يا بتاع المظهر المصري المشرف امام الدول اللاخري حاله خضوع تتجلي في إن إسرائيل دايسة علي رقبتنا حاليا وبتاخد مننا الغاز إلأي سعره تلاته دولار ونص بخمسة وسبعين سنت ولو وقفنا ضخ الغاز إسرائيل بتهددنا إن ده هيبقي إعلان حرب وهتوقع عقوبات علي مصر من مجلس الأمن  , العار ان تقول علي مسري نبيك – الذي افترض للمره الثانيه انك مؤمن به – انه ( فلس+ طين )  وان تعلن انفصالك التام من اي هوية عربية او إسلامية بدعوى الليبرالية التي لا تعني ان نكون بلا هوية كما تدعو انت , وان تري فلسطين الحبيبه ( مجرد شوية اوغاد باعو ارضهم وفي دوله تانيه بتضربهم بس احنا بنحبها عشان احنا في سلام معاها ) يا الله اكبر !!!
    وتستدل علي منطقك العبقري هذا بكون مجموعه من العراقيين والفلسطيننيين بيدرسوا هنا في الجامعات ولا يكوتون هناك ايضًا وهكذا فيجب علينا ( كأشياء حية ) ان نتفل علي من يموتون هناك يوميًأ ونعقد سلام مع قاتلهم  , ايضًا يا ذو العقل المفكر كيف تسني لك ان تفصل بين اسرائيل وامريكا بجملة ساذجه علي غرار , انا مقلتش ممكن اسرائيل تورينا الوش العكر احنا قدها وقدود بس مش قد امريكا , ومنذ متي يا فتى واسرائيل ليست جزءا لا يتجزأ من امريكا منذ متي وهي ليست الولايه الثالثة والخمسين ؟ هذه بديهيات سياسية لمن يريد التعامل كحر يريد الإنتصار !! آلمني وحز في نفسي كونك لا تدركها للآن يا سيد احمد , ياللي شايف إننا نستغل سلامنا مع إسرائيل عشان نلحق احنا نظبط نفسيا داخليًا , كلامك للأسف مليئ بالآراء الغير منطقية ولاحظ إنني اصف كلامك ولا اتعدي علي شخصك كما تعديت علي شخصي , انت فقط تحتاج للمزيد من التفكر في الواقع من حولك ولاحظ انك ناقضت نفسك في قولك ( الحرب مش من مصلحتنا بجد ) ازاي بأه ؟ ولا انت متصور إن امريكا هتتدخل ولا حاجه لا قدر الله !!!!!!!!!
    فكر تاني يا احمد وادرك الواقع , وادرك إن نجادي عبقري وهو الرئيس العربي الوحيد الذي يمكنك الآنم ان تنظر إليه وتشعر بالفخر والعزة وإللي موقف امريكا ليل نهار علي شعر مؤخرتها وانت تتهمه بالسذاجة بينما تجلس امام الكمبيوتر تشرب النسكافيه وتسمع كريستينا اجيليرا !!
    لحسن الحظ وجدت رابط للدراسه بتاعتي في موقع آخر وهاأنا اضع رابطه هنا وارجو ألا تجيبني يا احمد قبل ان تقرأه بتمعن – ده رجاء شخصي كده –
    http://www.khayalworld.com/viewtopic.php?f=1&t=1839
    الرابط أهه
    تحياتي
    احمد زكريا  

  11. zikas كتب:

    تنويه عاجل للسادة مرتادي السبيس السيد احمد زيدان ( لا يشرب النسكافية ولا يسمع كريستينا آجيليرا علي وجة الإطلاق ) وهو من هذا الإتهام البشع براء وننوه هنا إلي انه (يعشق السحلب) البلدي ويسمع (شعبان عبد الرحيم ) بغزارة جدًا هذا فقد وجب التنوية تحياتي احمد زكريا فتحي

  12. Ahmed كتب:

    أحمد زكريا… شكراً لاهتمامك بالرد،
      في البداية انت عارف كويس ان عمري ما كنت جاف في المناقشات، فلا أدري سبب لقلقك على هدئي المعتاد إن كان هو معتاد حقاً…"يبقي ليه بتبدي راي يتظاهر بالعمق اشعر انه ليس من تكوينك"مش عارف بصراحة الجملة ديه جاية إزاي… إزاي رأيي يتظاهر بالعمق و سطحي في آن… و يا ريت تقولنا عن طريقة اكتشافك إنه سطحي… فهي طريقة شكلها (خبيثة.)
    انت شكلك مش فاهم أنا كان قصدي إيه.. عشان أنا شبهته بعبد الناصر لأن الإتنين بيحبوا الشعارات الفاضية… و كل شعارات نجادي كانت قايمة على النووي، أما كونه قوي عسكرياً، فمعلوماتي (ليست سطحية) هنا… أما اقتصادياً فهو فعلاً، و لكن تعلم جيداً الحصار الغربي له، و نحن في عالم يعتمد البعض على الآخر، و فكك من دعاوى متطرفي إيران إنهم ممكن يعيشوا باكتفاء ذاتي؛ لأن أنا هعتبر ده تبع سياسة "حافة الهاوية."أنا عمري ما اتهمت حد بالسذاجة لأنه خالفني في الرأي… بالعكس إنت يا زكريا بتتفق معايا في الرأي في قضايا كتبرة… أما حوار نجاد فأنا كان قصدي على النووي فقط، و يا ريت متختلطش عليك الأمور… ما وددت توضيحه، قد وضحته في السابق:"و إذا كان كلامنجي و معندوش نووي تبقى مصيبة و يبقى هجاس زي وزير الإعلام العراقي بتاع العلوج، أما لو عنده فتبقى المصيبة أعم و أشمل و أكبر، و تنم عن جهل سياسي أو أي مناورات تكتيكية، "هذا ما قصدته بالضبط، بعيداً عن أي قوة عسكرية أخرى… و إن نجادي غليظ في خطابه لدرجة التطرف، ده شئ واضح، و لا ينكره إلا جاحد، و أنا لا يهمني شأن بلد هكذا رئيسها رجعي متطرف… بل و تعلم أيضاً أني أكره جورج بوش لخطابه الدموي العنيف، الصهيوني الواضح… و لتعلم أن قوى ليبرالية إيرانية مكتومة تعارض نجادي بشدة… فمعارضة رئيس مسلم ليس كفراً ب"نجادي العبقري و الرئيس العربي الوحيد "
    مش عارف بصراحة لو ده عبقري… يبقى السادات إله… (لا تعليق…)
     
    أه بالمناسبة، يا ريت نسبنا من نغمات التبرؤ م الدين و الأهل؛ لأن انت و لأن محدش ليه دعوة بدين التاني  و لا انت تعرف أهلي… و فلسطين مش أهلي… و إن كنت أدعم حقوقهم المشروعة في التعايش السلمي، فإني أدعمهم من باب حقوق الإنسان و التي لا أفرق فيها على أي أساس عرقي أو طائفي أو ديني… و لكن تدعيمي لهم لا يقع تحت باب عربي أو دعيمي للعرب بشكل عام، أت تعلم أني لا أرى مصر عربية، و لا أراها تنتمي لهم، ليس من باب السامية، و لكن من باب التاريخ… موقفي من قضية فلسطين واضح، أدعم حقوقهم، و لكن في نفس الوقت التي أدعم فيها حقوقنا في التعامل مع إسرائيل الدولة اللي على حدودنا، و موسادهم مرمي في كل مكان، بتهيئلي مينفعش نهرب من الأمر الواقع و ندير ظهورنا لشرقنا المجاور… عايزك تفتكر 73، خدنا حقناـ و في 78 و 81 كملنا الحق ده… مفيش داعي للعداء دلوقتي تماماً، و موقفي هنا قائم أيضاً على مبدأ السلام و قبول الآخر، و حتى لو كان محتل… أمريكا محتلية العراق، حد يقدر يفتح فمه و يقول قطيعة سياسية… أنا لا أحمل هذا الإزدواج المعاييري تماماً… بعيداً عن أي تطرف، و إن كنت أحمل للسياسة الصهيونية موقف عدائي، فإني لا أحمل لليهودية أي ضغائن، بل بإمكاني أن أتعايش مع يهودي، صهيوني، أو حتى هندي أحمر… مش هفرق في معاملته و الله، حتى لو اختلفت معاه في الرأي…
    و بعدين بيع الأرض حصل و بالمستندات و الله يا زيكا… أما معرفش بصراحة إيه اللي حشر (العلمانية) في نص كلامك… أنا قعدت أفكر كتير، بس ماعرفتش و الله… لو عرفت، من فضلك قوللي، و متخبيشالولايه الأمريكيه الزائده في قلب الوطن العربي""
    ضحكت من هذا التعبير، و لو إني ضد السياسة الأمريكية… و لكن عالأقل و الله عالأقل أنظف من وساخة حكوماتنا… و أهو قضى أخف…
      فلسطين الحبيبه معرفش ليه افتكرت سيد العاطفي و أنا بقرا الجملة ديه… و إن كنت سأختار حبيبة لي أقضي معها ليلة في شيراتون القاهرة… هختار إنجلترا الحبيبةالولايه الثالثة والخمسين
    هم 54… إنت نسيت الولاية العربية
    يا رب يكون موقفي واضح من كلا القضيتين، مع إن الأى أساساً لم أفتحها إلا في سطر واحد من التدوينة، لتشبيه حقيقي غير مختلف عليه… هذا لم يكن موضوع التدوينة، و لكن وجب التنويه فقط…
    أنا كلامي كان واضح.. و مكانش محتاج تأويلك بجد… و هو واضح للمرة الثانية،  و أنا عجبني قوي لفظة"Bums on Seats"
    و التي وصفتني بها و لكن بأدب " وانت تتهمه بالسذاجة بينما تجلس امام الكمبيوتر تشرب النسكافيه وتسمع كريستينا اجيليرا "بصراحة انت فاتك الحظ و الكوميديا معاً في هذه الجملة، و إن كانت وقحة جداً… و لكن معلش يا ريس معييش و الله فلوس أروح أحارب في الشيشان زي مانتا عملت… و على فكرة أنا مزعلتش منك و الله، بالعكس ابتسمت و رديت بكل هدوء و لياقة… مش زيك، لأنك عارف عملت إيه كويس، و لكن أعتقد إن حيوانات أيامنا كانت كفيلة بوغد مثلك… :p!و يا ريت توضح اللي مش واضح في إطار الموضوع.. يالا ورينا همتك يا بطل… الكرة دلوقتي في ملعبكتحياتي…
     

  13. ashraf كتب:

    klamko 7elw awi bs beyethaye2li en el sadat mat w 3bd el nas bardo mat b 7elwhom wmorrohom..w mesh wa2to netkalem 3la el 3eraq aw palestine aw ay blad 3arabeya delwa2ti wla iran wla negad….el mohme delwa2ti nbattal bass l embare7 w nboss l bokra…..ya3ni sa3adtak mmkn tshooof elli beye7sal delwa2ti fe el blad..y3ni rayesna delwa2ti a7san mn 3bd el nasser aw mn el sadat…???? alamma ne5las mn mshakelna m3a nafsena w bladna w rayesna .. wyob2a feih 7OREYA bgd wlamma fe3lan mn gad wagad  netklm bra7etna 3n ay bani adam w lamma wlad masr ybttlo ymooto fe el ba7r aw el atr yob2a mn 7a2enna w mas2oleytna netkalm 3n el madi w newsal lel 7a2ei2a…

  14. Ahmed كتب:

    (No name)شكراً لزيارتك، و شكراً لتعليقك…
    كلامك صائب 100%، و هذا شئ أنا معتقد فيه تماماً، أننا يجب أن نبحث عن حريتنا لجيلنا و للأجيال من بعدنا قبل أن نحكم على عصور لم نعشها… و لكن يمكن الخناق الشديد الذي يمارس علينا الآن هو اللي مخلينا بنفتش في ملفات الماضي، و لو بحثت في المدونة هنا هتلاقي مواضيع كتير عن الحاضر… مش كلها ماضي يعني، و لكن ملف التطبيع و عبد الناصر ألح علي أنا شخصياً في الفترة السابقة؛ فكتبت موقفي منه كاملاً هنا…
    و بعدين رأيك هو رأيي بالضبط، و لعلك تقرأين هذا الجزء مرة ثانية بالذات:"ليتنا نتقوقع أو نهرب من واقع جفرافيتنا العربية المشئومة قليلاً، ليتنا نتوقف عن لعب دور الأخ الكبير الإشتراكي و الأم المرضعة التي تضم تحت حنان جناحيها أشلاء بلاد يجتمع بها الذل و المهانة و الإستبداد و الإحتلال و الغباء معاً، ليتنا نتوقف عن العزف المنفرد لنغمة القومية العربية، و التي تصدر لحناً نشازاً على مسرح مدمر، ليتنا ننظر – و لو لبرهة – لموضعنا و ليس لموقعنا الذي يتدحرج للخلف بسرعة الصاروخ،"
     
    فموقفي كان واضح، فكان قصدي – و كما وضحتي – أنتي أن ننهض ببلادنا و بأحوالنا الداخلية، قبل أن نلعب دور (المصلح الإجتماعي) مع هؤلاء العرب، و ما كان كلامي ليعني إلا الكفر بالهوية العربية التي لا ننتمي إليها و لا تاريخياً و لا حضارياً، و ليس الكفر بقضاياهم، فقضايا فلسطين العراق هي قضايا إنسانية عادلة لشعوب تحارب إحتلال واقع عليها، و لكن _(مجهوداتنا ) المضنية هذه نحن أولى بها، لنحرر أنفسنا داخلياً، فأنا لم أعني من كل البوست إلا مصلحتنا، فإن كانت من مصلحتنا الإقتصادية و السياسية التطبيع، فالتطبيع لنا… و هذا كل ما أردت توضيحه.
    و لعل الأخ المناضل "احمد زكريا" يتفهم ما قلت بعناية، و بحرص على الفهم…، 
     
    يا ريت تقرأ/ تقرأي مواضيع أكتر و أسمع رأيك في كل تدويناتي…
    شكراً جزيلاً مرة أخرى 

  15. zikas كتب:

    يا اهلا يا اهلا , معلش هرد بسرعه كده عشان مستعجل موت وعندي امتحان بكره
    لأ يا عم احمد مكنتش هادي انا حسيت كده في كلامك والدليل إنك تعديت علي شخصي مما يعني إنك تجاوزت (الرأي ) إلي (الشخص ) وده قمة الخروج عن الموضوعيه ,ولا انا غلطان ؟ بتظاهر بالعمق وسطحي دي غريبـة ؟ , الم تر شخصًا سطحيًا يتظاهر بالعمق من قبل , إن قمة السطحية يا شاب ان تتظاهر بالعمق فيما ليس فيه عمق اصلا ! عرفت العلاقه وطريقة اكتشافي ؟ :d بس يعني إيه شعارات نجادي قايمه علي النووي , الجملة دي ملهاش معني اساسا , النووي هو الموضوع الرئيسي إللي حولة الخلاف لكن يعني إيه شعغاراته ( قائمة عليه ) وهو عمره ما قال انا عندي نووي ,بيقول انا عاوز اخصبهبالباء وليس بالياء بالمناسبة عشان استخدمه في اغراض سلميه بالنسبة لسياسية حافه الهاويه انت شكلك مقرتش البتاعه إلي انا كاتبها , عشان كده هعمل اقتباس بسيط من كلامي هنا
    اقتباس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ" ما هي السياسة التي تتبعها إيران في التعامل مع الموقف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السياسة التي تتبعها إيران في التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية هي سياسة خاصة جداً .. تعتمد على تمييع الموقف و كسب المزيد من الوقت .. إنها سياسة (( حافة الهاوية )) .. و التي تعتمد على الذبذبة في المواقف .. فهي تارة ترفع سقف مطالبها إلى الحد الأقصى و تشجب و تستنكر و تصرخ مطالبة بحقها في تخصيب اليورانيوم و أنه حق و لسوف تناله بلا شروط .. فيتوتر الموقف و تبدأ أمريكا في إلقاء التهديدات بفرض العقوبات أو الضربات العسكرية .. حتى إذا اقتربت الأمور من حافة الهاوية .. بدأت إيران تراجعها المحسوب و أخذت تهدئ الأمور و تبدأ في تقديم التنازلات و المطالبة بالمثل .. و بالتالي تضع الولايات المتحدة في موقف عسير . فهي بهذا تمنع وقوع المواجهة العسكرية الشاملة بينهما و تربح المزيد من الوقت – و هو العامل الأهم الآن . و الواقع أن إيران ناجحة حتى الآن في إدارة الأزمة بإعتمادها على عدة محاور : 1- الإنفتاح على الدول الأوروبية لإقناع الجميع بسلامة نواياها . 2- التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، و هي الحكم بين الطرفين. 3- كسب التأييد الشعبي الداخلي في إيران . " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إنتهي الإقتباس
    ـــــــــــــــــــــــــــإيران قوية عسكريا ولا لأ . ده إللي هنشوفه مع الكلام الآتي ( ولاحظ إن دي قوتها من سنه كامله يعني اكيد اتطورت وإلي كان مخلصش خلص من صواريخ واسلحة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " هل من الممكن أن تفرض أمريكا عقوبات على إيران ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تعلم أمريكا جيداً أن محاولة فرض عقوبات على إيران من مجلس الأمن هي مغامرة غير مضمونة النتائج .. إذ إن دولتين من الدول التي تمتلك حق النقض في أي قرار من المجلس .. هما دولتان لهما علاقات وثيقة مع إيران و تدعمانها في برنامجها النووي و هناك تعاون مشترك بينهما .. و هما دولتا (( الصين )) و (( روسيا )) .. و الغالب أنهما سيصوتان ضد فرض العقوبات و بالتالي تخرج إيران منتصرة من تلك الموقعة .. على فرض أن أمريكا قد نجحت في استصدار قرار بفرض عقوبات على إيران فإن العقوبات سوف تكون سياسية و إقتصادية و ستشمل بالطبع بترول إيران .. و حيث أن إيران هي ثاني أكبر مصدر للبترول في العالم بعد السعودية .. لذا فإن هذا القرار سوف يرتد مباشرة إلى صدور الغرب في حين أنه لن يؤثر كثيراً على إيران لدرجة إجبارها على إيقاف برنامجها لاسيما أنها تأقلمت على أعمال الحصار و المقاطعة التي فرضت عليها طوال 27 سنة منذ قيام الثورة الإيرانية ، و تمتلك قدرات ذاتية في احتياجاتها الأساسية تجلعها إلى حد بعيد في غنى عن الواردات الغربية ، مع قدرة مالية على اختراق العقوبات و الحصار الدوليين إذا ما فرضا عليها . فرض عقوبات دولية عليها سيجعلها تنسحب من معاهدة الحد من الانتشار النووي – كما فعلت كوريا الشمالية – و تنطلق في برنامجها النووي و تطويره بحرية و دون رقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية . كل هذا جعل عملية فرض العقوبات هو إحتمال مستبعد بعض الشئ : و هنا يثور إحتمال هام و يطرح سؤال ضروري نفسه و هو مثار الجدل الآن بين العديد من العسكريين و المحللين الإستراتجيين و هو : هل من الممكن أن تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية فتقضي على المشروع برمته ؟! الواقع أن احتمال كهذا هو إحتمال واهٍ جداً .. و ذلك لعدة أسباب : من الجهة الدفاعية لإيران : 1- قامت إيران بتوزيع منشآتها النووية في طول البلاد و عرضها .. و بأسلوب يضع من يفكر في توجيه ضرب عسكرية في موقف محير . 2- مع إدراك إيران لحقيقة الموقف فقد قامت ببناء العديد من المنشآت في أماكن تقع على عمق 10 – 15 متراً تحت الأرض و في كهوف الجبال و لا سيما أن منشأة ناتانز التي تحتوي على أكثر من 20 مبنى فيهما قاعدتان تحت الأرض مع جدار سميك يبلغ سمكه متران . 3- قامت إيران بإحاطة منشآتها بشبكات من الدفاع الجوي المسلح بأعلى درجات القوة و التركيز مما يجعل الضربة الجوية غير محسومة النتائج . من جهة رد الفعل الإيراني : 1- تملك إيران قوة عسكرية لا يمكن تجاهلها خاصة مع تطويرها لصاروخي (( شهاب 3 )) و (( شهاب 4 )) الذي يبلغ مداه 2000 كيلو متر .. و قادر على حمل 3 رؤوس حربية دفعة واحدة بشكل مضلل لأجهزة الدفاعات الأرضية و يمكنه حمل رؤوس نووية أو أسلحة للدمار الشامل .. و يتوقع الجميع أن تقوم إيران بالرد الفوري على الهجمات الأمريكية بقصف مواقع أمريكية هامة مثل قاعدة ( السليين ) في قطر و هي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في العالم أو قصف أهاف إسرائيلية (( و على رأسها المفاعلات النووية )) بسهولة تامة .. و سوف يساعد إيران في هذا أمران أولهما أنها تمتلك عدداً كبيراً من صواريخ (( شهاب )) حيث أنها تنتجها بنفسها و لا تستوردها الأمر الثان أن إيران ستكون في موقف دفاع شرعي على النفس مما سيعطيها المبرر الكافي للهجوم . 2- تملك إيران حضوراً عسكرياً و استخباراتياً في العراق بإعتراف جميع الأطراف مما سيمكنها من دعم القوات العراقية ضد الولايات المتحدة أو الدخول إلى العراق مباشرة و ضرب القوات الأمريكية (( 130 ألأف جندي )) بسهولة تامة . 3- يتوقع أن تشن القوات البحرية الإيرانية هجمات في منطقة مياة الخليج على القوات الأمريكية التي تقف قبالتها مباشرة .. و سيتم الهجوم بواسطة لنشات الصواريخ و الزوارق الإنتحارية مع إحتمالات إنزال جنود كوماندوز بواسطة الغواصة ( قادر ) التي تطورها إيران و إحتلال هذه القواعد البحرية . 4- ستقوم بإغلاق مضيق هرمز بالصواريخ الساحلية (( سيلك وورم )) .. و هذا المضيق هو ما يمر منه ما يساوي 20 % من إجمالي النفط في العالم إلى الدول الأوروبية المستهلكة للطاقة .. مما سيضطر القوات الأمريكية للدخول في معركة شرسة لإحتلال الجزر المتحكمة في هذا المضيق لإعادة فتحه مرة أخرى أمام حركة الملاحة العالمية لكن هذا سيكلفها خسائر بشرية لا قبل لها بها . و كانت إيران قد قامت بمناورات بحرية في الفترة الأخيرة (( تحديداً في شهر مارس )) تعد هي الأقوى من نوعها في تاريخ إيران … الطريف أن المناورات البحرية الإيرانية اتخذت نفس الشكل الذي يتوقع الجميع أن تفعله إيران إذا ما قامت أمريكا بضربها .. حيث قامت القوات الإيرانية بغلق مضيق هرمز بالصواريخ الساحلية و تلغيم المضيق بإستخدام 10000 لغم . . وإستعادة الجزر المتحكمة في المضيق بعد إحتلاله من قِبل " قوات معادية " . . ثم قامت الزوارق الإيرانية بتدمير قطع بحرية " معادية …. "مما وصفه البعض بأنه " إستعراض للعضلات في وقت حرج " 8- تعرف إيران إن المارد الأمريكي يترنح بفعل الضربات الإستترافية في العراق . . مع وجود ضغوط امريكية داخلية من الشعوب لوقف التدخل الامريكي في العالم والذي زاد من كراهية الشعوب لها .لذا فإيران تلعب من منطلق ان ( ( ثمن الحرب . . . . اقل من ثمن الإستسلام ) ) والذي ستدفعة من حرية شعوبها 9- ولا يمكن أن تفكر الولايات المتحده في عملية إكتساح ارضي للأراضي الإيرانيه . . خاصة بعد مستنقع العراق التي تورطت فيها القوات الأمريكية . . مع الوضع في الإعتبار أن سكان إيران ثلاثة اضعاف العراق . ويملكون قوة روحية ستدفعهم للدخول في معارك إنتحارية . هل هناك حلول وسط ؟ نعم فقد قدمت روسيا إقتراحا لإرضاء جميع الأطراف . . حيث إقترحت بأن ( ( تقوم إيران بتحويل اليورانيوم إلي غاز( ( سادس فلوريد اليورانيوم ) ) على أرضها . . لكن عملية التخصيب تتم على أراضٍ روسية . . . . لكن إيران رفضت العرض وقالت بأنها تريد ان تطور خبراا الخاصة بتخصيب اليورانيوم . " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إنتهي الإقتباس
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  16. zikas كتب:

    وعلي فكرة الكلامنجيه دي فن . بل الكلام هو اهم لعبه سياسيه اصلاً ومش عيب خالص يبقي معندوش نووي ويقول انا عندي نووي لحد ما يعمله مثلا ( وإن كان هو لم يفعل ذلك (عنده وبيقول عندي اكيد عنده اسبابه , ولنقل مثلا تهديد العدو ( وإن كان هو لم يفعل ذلك ايضًا ) وبعدين انا بحب السادات جدًا بس يا ريت تاخد بالك لتدخل في حتة تقديس البشر ( هيبقي شيئ بضين اوي إنك تقولي إنه فعلا يستحق التقديس ) عاوزني اسيبني من نغمات التبرؤ من الدين والأهل وعاوز كل واحد ملوش دعوه بدين التاني وانفض لكل حاجه في الحياه وابقي كائن مايع هلامي مليش هوية مرتكزه ؟
    آآسف مقدرش اتبرأ من ديني وإن كنت انت تقدر تتبرأ منه فأنا مقدرش تحت اي ظرف , ديني هو ديني , واهله هم اهلي, المسلم اخو المسلم , الرسول – إللي انا بؤمن بيه – قالي كده , قالي اعمل كده قالي ده اخوك لزم , , مقدرش اتبرأ من المسلمين ,لأن ده اصل في ديني يا احمد واصل مهم كمان ! وللأسف دينك انت كمان
    ولما اي مذهب سياسي فكري يتعارض مع ديني انا بحطة تحت جزمتي لأعبر إلي ديني في الجهة الاخري فقط لا غير , انا بعتبر نفسي علماني كمذهب سياسي إلي حد كبير , لكن إذا ما العلمانيه تتعارض مع ديني فهي لا تمثل لي إلا هرطقات مزعجة ,
    لما التحرر يعني إني اتبرأ من ديني ومن المسلمين في شتي انحاء الارض عشان ابقي عايش محترم واظبط نفسي بنفسي , إذا فليذهب كل هذا إلي الجحيم , ما تقوله خطير جدًا وكافي لزعزعة المسلمين في شتي انحاء العالم , إللي اتحادهم كافي لعزتهم إلي انت بتقوله ده يفرح امريكا واسرائيل جدًا لأنهم نفسهم في شباب زيك يبقي شايف إسرائيل بتدوس علي فلسطين والشباب ده يقول احنا مالنا يا عم كس ام العرب والمسلمين وقضاياهم , وانا بناصر من مبدأ إنساني ( وانت لا بتناصر ولا حاجه في الواقع لأ دنت عاوز تطبع معاهم اساسا ) انت عاوز نطبـَّع مع القتله , مع حارقي الارض والبشر بالحياة مع باقري بطون الحوامل والرضع !
    يا مثقف
    سأعود

  17. Ahmed كتب:

    شكراً على المعلومات القيمة جداً… التقرير رائع، و إذا كنت لي تعليقان على مدى انفتاح إيران على دول آوربا، و أظن أنه صفراً…
    و الثاني على قدرة إيران الحياة تحت الحصار لمدة 27 سنة، لأن حصارها كان ممدود من الشرق، و لكن مافيش أي بلد في العالم (بتحب الحصار و لا متعودة عليه) لأن تشابك مصالح دول العالم يحتم عليها الإتصال، أو على الأقل عدم الإنقطاع الدائم…أما بالنسبة لألفاظك اللي مش لطيفة، ده ثالث تعليق،أما الرابع و هو عدم تعارض العلمانية و أي دين، و العلمانية يتكامل مفهومها على الأصعدة السياسية و الثقافية و الدستورية و الإنسانية و الإجتماعية، و لا يتجزأ….خامساً أنا لم أقل التبرؤ، و لو فضلت تقول كلام أنا مقلتوش… بجد هتجاهل أرد عليك…
    سادساً موقفي واضح للمرة ال 17، و مش هقوله تاني، ممكن تراجع التعليقات القديمةسابعاً أنا بناصر حقوق فلسطين تحت مبدأ إنساني بحت، كما أني ناصرت مدنيين 11 سبتمبر، أو مدنيين إسرائيل حتى… أما كعرب فلا يحملوا لي أي قيمة، و أنا لا أنسب و لا بالتاريخ و لا بالحضاررة مصر للعرب… و هذا الكلام مهم، و لذا وجب تأكيد إعادتهثامناً، ده رأيي، و أنا مبخدش فلوس من الموساد… متقلقش… و إذا كان رأيي المتواضع هيفرح أمريكا و إسرائيل زي مانت ما بتقول، أو هيفرح الجن الأزرق… فهذه فرحته، و لكن هذا رأييتاسعاً… السادات أسطورة، و لا يغفل قيمته إلا كل منكر و جاحدعاشراً، مرة ال17… أنا مغلطتش فيك… و أرجوك عدم اللعب على نغمة الغلط ديه كتير، لأن كلامي واضح و لا يقبل التأويل، و إن كنت تعتبره أي حاجة غير رأي… لك ما تعتبر أخيراً، يبدو عدم اقتناعك بوجهة نظري، و هذا حق مشروع جداً تكفله هذه المدونة المتواضعة… متشكر ليك جداً

  18. zikas كتب:

    فعلاً لو انضرب حصار كامل هتبقي كارثه علي إيران  
    بس معتقدش إن إيران هينقطع اتصالها بطل دول العالم خبط لزق كده حتي مع فرض عقوبات دولية
    الفاظي مش لطيفه ؟ مش فاهم زي إيه انا لم اتجاوز مطلقًأ ولم اذكر اي لفظ يمسك ولو حتي من باب العاهره التي لا تحب انتنادي بما اوله شين !! ,
    رابعا مفهمتش انت عاوز تقول إيه
    التبرؤ
    انت لم تقل انا اتبرأ
    انت تبرأت بالفعل في كل كلمه وكل حرف واي حد يقرأ كلامك هيلمس فيه ده بمنتهي الوضوح والتراجع عن الخطأ شرفا اي شرف
    لم اقل انك تتقاضي فلوس من الموساد وهذا الأمر لا يقلقني , ارجو انك انت إلي متقلقش
    لما رأيك يفرح امريكا وإسرائيل فكلا لا يجب (ألا تهتم )بل يجب ان تهتم بما يفرح عدوك الأول جدًا لأنه في هذه الحالة هو شيئ بلا ادني جدال ضدك وفي مصلحتهم , الامر ليس بهذه البساطة يا صديقي  
     نحن مختلفان في هذه النقطة وهو ما لايفسد للود قضية
    واشكرك علي حياديتك بشدة
    وشكرًا مره اخري علي استضافتي في مدونتك  
     
     

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s