الدين لله أم للدولة؟؟

  في صباح يوم عادي ذهب فيه الأطفال لمدارسهم، الشباب لكلياتهم، و الآباء و الأمهات لأشغالهم و أشغالهن، بل و كانت كافة مشاهد اليوم الأخرى خارج حرم المحكمة توحي بالطبيعية، و لكن بداخل أروقة مجلس الدولة، تهدمت كل مشاهد الطبيعية في عيون أفراد لم يجرموا في حياتهم أو يذبحوا أو يقتلوا… بل كان كل جرمهم هو اختلاف عقيدتهم. و في زمن أصبح فيه الإختلاف في الدين جريمة محرمة تنفي عنك صفتك المدنية، و الإختلاف في الرأي هو أشد و أكبر حرمانية، قد تنفيك من صفتك البشرية أساساً، و تجعلك ذكرى و رماد – في هذا الزمن فقط، المختلف متخلف، و السائد غالب، و لا عزاء للآخر.

  رأيت في عيون هؤلاء الخوف من مستقبل و الحسرة على ماضي، و رغم طبيعية حوارهم المهذب، قد لمحت بين جفونهم أرق ليالي و سنين، و كما قال لي أحد المناصرين المحايدين لقضيتهم – مثل الكثير من المفكرين و العارفين بالإختلاف و بذوقه و بضروريته حتى نحيا و نتعايش – بالحرف الواحد: "إلتمس لهم العذر… فإنها قضيتهم العادلة و قضية أجيال من بعدهم… إنها قضية حياة…" ثم سكت هنيهة، و أطرق، فأشار بإصبعه الأبيض القصير، "هذا الذي تراه يقف أمامك… لم يتزوج، و لن… يخاف أن يجني على أطفال بجرم لم يرتكبوه، و لم يرتكبه آبائهم، يخاف من مصير مشؤوم يحياه هو اليوم… يخاف توريطهم في هذه المحاكم و هذه القضايا التي تتصل ببعضها البعض كحبات الخرز في مسبحة طويلة عتيقة؛ لا نعرف لها أول من آخر… أرأيت ما وصل إليه هؤلاء من الرعب من نفق مستقبل مظلم تماماً…" نعم رأيت…

  و في قرابة أربع ساعات في ردهات المحكمة – منتظرون للحكم – مع مدونين، نشطاء بحقوق الإنسان، حزبيين، مدنيين، إعلاميين، و هؤلاء البهائيين، قضيناها في التعارف و الترقب و القلق البالغ… نظرات، تأملات، أحلام و تطلعات متفائلة و متشائمة، و كان يلف هذا الثوب ناصع البياض من الحقوقيين و المحقوقين، دوائر كثيفة و متعاقبة – سواء متخفية أو ظاهرة – من الوبر الأسود الخشن من ضباط الداخلية، و الذين يملأون المكان بالرعب و القلق أينما حلوا؛ بنظراتهم المستريبة و كأنهم متشككون، و بتوترهم المعروف و كأننا من ميليشيات "مقتضى الصدر،" بل و لا يتوانى أحدهم عن سكب تهم نظرية عينية بحتة على المسالمين و غير المسالمين من جموع المتضامنين… تنافر ثنائي شديد التعقيد هذا الكامن بين هذا البياض و ذاك السواد، و مع أن من المفترض أن الثاني يحمي الأول، و لكن شعور الأول دائم الذعر من الثاني قد يثقب الغشاء شديد الحساسية الذي يحول بينهما بمنشار حاد من الكبريت، و يحوله لخط من النار…

  و كانت أغلب مناقشتنا تدور في فلك رفع خانة الديانة بأكملها من البطاقة، أو على الأقل بفتح هذه الخانة لكافة الأديان و عدم اقتصارها على أديان دون أخرى، و البهائيون لا يطالبوا بأكثر من كتابة دينهم الحقيقي، "بهائي" في الأوراق الرسمية، أو حتى ملئ الخانة بـ"شرطة" أو "أخرى." و الحق يقال، أني في تدعيمي لموقفهم، كنت – و ما أزال – أدعم حرية الإعتقاد و حرية الأقليات بشكل عام؛ لأن أي مواطن مصري من حقه التعايش بغض النظر عن عرقه، دينه أو جنسه، و هذا ما أدعمه على وجه التحديد، و يدعمه أي مؤمن بالإنسان و بحقوقه الكاملة جراء مواطنته المصرية الكاملة في المقابل، فقضية التوأم المصري عماد و نانسي رؤوف هندي و إن بدت في ظاهرها المجرد أنها قضية تمس البهائيين فقط، فإنها و بتكامل معالمها الحالية و المستقبلية قضية حرية لنا جميعاً، قضية كل مؤمن و مؤمنة بالفكر و الفكر الآخر، قضية كل حر و حرة، قضية وطن بأكمله، و ليست قضية فئة أقلية… و من هنا لابد أن نؤكد أن وطن لا يحترم أقلياته هو وطن لا يحترم شعبه، وطن مهمش فيه مواطنون بسبب عرقهم، دينهم أو جنسهم هو وطن لا حاضر و لا مستقبل له، و لعل من المبادئ الأولى للتحرر المجتمعي – أو الليبرالية – هو حكم الأغلبية مع الإحترام الكامل للأقليات، و هذه الليبرالية هي شاكلة كل أمة متحضرة و راقية في عالمنا الفسيح… و لهذا كان صوتي معهم، و كان هكذا كل المتحررين، بل و حتى المتحفظين؛ لأن نطاق حرية الإعتقاد هو من بديهيات تكوين الإنسان و ليس حقاً ثانوياً أو هامشياً بأي حال من الأحوال، و ليس من حق الحكومة أن تقوض حرية الإعتقاد بفرضها إختيار من ثلاث أديان السماوية ثلاثة دون بقية الأديان، مع أن هذه الأديان الأخرى موجودة فعلياً و هناك من يؤمن بها فعلاً. و هذه القضية قد تكون – بصورة أو بأخرى – درجة على سلم رفع خانة الديانة تماماً، و هذا ما أطمح به و أطمع فيه بشدة، و أنشط بصدده بهذه الحماسة المتفائلة…

 
                                                                            هل سيأتي هذا اليوم؟!

  و على هذه الحالة، و هذا الحال، و تحت ظل هذا الترقب و الإنتظار – بلا ميعاد محدد و هذه سمة قضائية مصرية أصيلة – حتى ظهيرة الخامس و العشرين من ديسمبر 2007، حين نطق القاضي بتأجيل الحكم بالقضية المرفوعة من جانب المواطن المصري رؤوف هندي ضد وزير الداخلية المصري – و المعروفة بقضية البهائيين – للمرة الخامسة حتى 1 – 22 – 2008…

  و عسى الصبح أن يكون قريباً…

                                                                                   أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في الحقوق الفردية البرتقالية. حفظ الرابط الثابت.

21 Responses to الدين لله أم للدولة؟؟

  1. OfeliA كتب:

    nuestros libros
    Marta la  Gravedad y Ofelia Beatriz
    te desamos un 2008  de luz y paz
    besos

  2. Ahmed كتب:

       Hi Marta and Ofelia…
    Thank you "free women" for your sweet comment, 🙂
    Besos from Egypt too, :)… Merry X-Mas and Happy new year to you all, outthere!

  3. W كتب:

    Very well written, Zidan ! I agree with every bit with it and I like where it is going … It is sad fact, unfortanutely.

  4. Ahmed كتب:

      Thank you Wael…
    Merry X-Mas, and happy new year man…

  5. shre كتب:

    ولماذا نحتاج الى خانه للديانه من اساسهما الاهميهما الاختلاف الذى سوف يؤدى اليه وجود هذه الخانههل معنى ان فلان ديانته كذافهو افضل من فلان لان ديانته كذاهل الحكم على الانسان وجوهرهوقيمته الانسانيهتمنحه له تلك الخانه عديمة القيمهفليكن بهائىاو درزىاو علمانىاو حتى ملحداو بلا ديانهما الفارقنستطيع ان نملأ تلك الخانه على هوانا بما نشاءلكن ما بداخل الانسان يبقى بداخلهلن تغيره بضعة حروف تنقش فى خانه بلا معنىالكل يعرف ان هناك الكثير من المصريات اللواتى يتزوجن من اجانب بالخارجويتم الزواج بالسفارهويعلن الزوج اسلامهحتى يكون الزواج صحيحهل يعنى ذلك انه مسلم ؟هل يعنى  ذلك انه انسان مختلف عما كانه قبل ان ينطق الشهادتين ؟تابعت انا الاخرى قضية التوأم منذ اثارتها روزاليوسف من عدة سنواتوتعجبت جدا من موقف الجدلكن اعتقد ان اغلب الكبار فى السن يفكرون بهذه الطريقهولا يوجد شئ يقال يمكنه ان يغير من موقف الجدالجيل الجديد فقط من الشباب هو من يمكنه ان يتفهم وان يعى ويقدر الاختلافاتلكن ان يتغير موقف الجد فهو من المستحيلاتوما زلنا ننتظر ان يبزغ ضوء الصباحعسى الا يطول الانتظار

  6. Ahmed كتب:

    صباح الخير يا شرين…
    بجد كلامك هو عين الصواب، و لكن أردت أن أوضح لكي فقط أن العلمانية مذهب سياسي و ليس مكانها الدين بأي حال من الأحوال، فهي لا تتعارض مع أي دين أو لا دين، فلذا وجب التنويه… شكراً لمداخلتك
    تحياتي

  7. basma كتب:

    شكرا لك زيدان  على حضورك الجلسة على الرغم من الامتحانات و شكرا على المدونة الجديدة ووقوفك بجوار  انسان اخر فهذه افضل الاعمال. تحية
     
     اليك والى كل الذين حضروا الى المحكمة والى كل المدافعين عن حقوق الانسان وسوف اضيف موقعك الى مدونتى
    http://basmagm.wordpress.com/

  8. Ahmed كتب:

    مساء الخير يا دكتور بسمة…
    بجد يا دكتور أنا اللي بتمنى من كل قلبي إن كل واحد يأخذ حقه، و أنا اللي شكراً على ذوق حضرتك، و أخلاق حضرتك العالية… و بخصوص حضوري، ده واجب علي، و على كل إنسان مؤمن بالحرية، لكل إنسان مفكر، محترم، و يحترم في المقابل عقائد الآخرين…
    إنها ضرورية من هم خارج القطيع يا دكتور، و ليست رفاهية، فأنا و إن علي امتحانات أشعر بواجبي في الحضور و المساندة…
    تحياتي… 

  9. amal كتب:

    أشكرك وأشكر فيك هذه الإنسانية التى هى عنوان الإنسان الحقيقى
    أصبح اليوم هم القليلون جدآ من يتفهمون معى الإنسانسة الحقة
    تحياتى وتقديرى
    امال رياض

  10. shre كتب:

    سير زيدانانا اعلم ان العلمانيه لا علاقه لها بالدينواعلم انها مذهب سياسىلكن فى مجتمعاتنا  الشرقيهعندما يقال ان فلان علمانىفى بلد شرقى مثل مصرلا ينظر اليه على انه يتبع مذهب سياسىبل يظن على الفور انه لا يتبع ديانه محددهوان العلم هو دينهلذا اردت انا الاخرى انا اوضح هذه النقطه

  11. Ahmed كتب:

    آمال رياض…
    شرفتيني بردك، و بزيارتك لمدونتي المتواضعة، في انتظار المزيد من مشاركاتك و تعليقاتك… شكراً جزيلاً لك……………
    البرنسيس شرين،
    أنا أعلم أنك تعلمين جيداً أنها مذهب سياسي، ؛ ) و لكني أوضح لزوار المدونة الكرام،
    و لكن اعذريني، فتصحيحاً لمعلومتك، مادةSecularism
    تعني الدنيوية، أو العالمانية… و لكنها أشيعت خطئاً بالعلمانية، و لذا فإن نسبتها كتيار علمي هي نسبة تاريخية من العصور الوسطى لأنها أدت لانفصال العالم عن الدين… فإن كانت عالمانية بالأصل اللغوي، فهي علمانية بالتاريخ، و إن كانت انفصلت عن الدين في العصور الوسطى، فإن انفصالها عن الدين حالياً أمر ليس ضروري، فالعلمانية الآن هي مذهب سياسي ينادي بمدنية الدولة، و بحياديتها ككيان لا دين له يقف موقفاً حيادياً بين كل الأديان، و هذه هي العلمانية التي نحتاجهاو عندك حق بشأن فكرة الناس السطحية عنها، و لكني أتبع مع هؤلاء مبدأ التفصيل قبل الإجمال… تفصيص معاني العلمانية السامية، قبل إجمالها في كلمة يرتعد لها من هم منومون مغناطيسياً تحت تأثير التيارات الظلامية الرجعية
    …تحياتي لكي يا شرين، و عذراً مقدرتش أرد على إيميليك الرقيق، عشان شوفته قبل مانزل الكلية انهاردة، أنا آسف، و لكن شكراً عليه على أية حال

  12. shre كتب:

    احمداخر الرجال المثقفينشكرا جدا على المعلومات التى تضمنها ردكسوف اقوم بنقلهاعندىان كنت تعرف كتابا جيدا يحوى تاريخ Secularismاو الدنيويهاو العالمانيهكما صححت معلوماتىابلغى باسمهسواء كان بالعربيه او بالانجليزيهاحب ان اعرف المزيدواكرهه جدا ان اشعر ان هناك قصور فى معلوماتى فى جانب ماانا دودة كتب فقط اخبرنى باسم الكتاب المناسب لأطالعهحتى اتخلص من الشعور الكريه الذى ينتابنى الان ان هناك قصور شديد فى معلواتى تجاه هذه الجزئيهاعتقد ان الامتحانات اقتربت الانربنا يوفقك

  13. Ahmed كتب:

    يا شرين متقوليش كدة… ده خطأ شائع، متأنبيش نفسك يعني… :)أما عن تاريخ العلمانية، فهنا على المدونة ستجدي تدوينتين تحت اسم "العلمانية هي الحل" و  "العلمانية مازالت هي الحل" و ستجديهم على التوالي في هذه الروابط:http://ahmedzidan.spaces.live.com/blog/cns!F79ADBDF8404CEA1!1206.entryhttp://ahmedzidan.spaces.live.com/blog/cns!F79ADBDF8404CEA1!1247.entryو هاتان التدوينتان كنت قد اقتبستهم من باحث في الإسلام السياسي، حيث وجدت فيهما كل التفاصيل التي يستفسر عنها المصريون حول العلمانية… أما إذا أردتي التبحر أكثر، فموقع ويكيبيديا – و كعادته – يحمل شرحاً وفياً للكلمة بالإنجليزية، و إذا أردتي الإطلاع على كتب مثل،
    الإسلام و أصول الحكم لعلي عبد الرازقأو الحقيقة الغائبة لفرج فودةاو لو عيزة تعرفي وجهة النظر المضادة للعلمانية، ممكن تقرأيكتاب العلمانية نشأتها وتطورها و اثارها المؤلف : الدكتور الشيخ سفر الحواليأو كتابي الإسلام و العلمانية وجهاً لوجه أو التطرف العلماني في مواجهة الإسلام للدكتور الشيخ يوسف القرضاوي
    أو كتاب الشريعة الإسلامية  و العلمانية الغربية للدكتور محمد عمارةو لو إني بإنك تبعدي عن دكتور عمارة لأنه إسلامي متشدد، و أدعوك لاختار فرج فودة، لأنه هزم دكتور محمد عمارة و الشيخ الغزالي في مناظرة 1992 الشهيرة، و التي قتل على إثرها… الله يرحم شهيد الكلمة، دكتور فرج فودة و يا بنتي و الله، أناو لا مثقف و لا نيلة… دنا على قدي خالص، دنتي لو شفتي ناس أنا بقعد معاها ببقى جنبهفر عالشمال و الله، إنتي اللي واغدة فكرة حلوة قوي عني بس… طب أنا الكتب ديه اللي ادتلك عناوينها مقرتش منها إلا 2يالا… تحياتي

  14. shre كتب:

    احمدشكرا جداعلى كل المعلومات القيمه اللى انت اضفتها لىانا هاخد الاسبوع الجاى  اغلبه قراءهلانى احب ان معلوماتى تكون كاملهاو على الاقل تقترب من الكمالانا من اشد المعجبين  ب الدكتور فرج فودهووجهات نظره المختلفه المستنيرهوان كان هذا سببا لاغتيالهفهنيئا له انه قتل وهو ينشر النور من خلال كتاباتهانا لم اقرأ التدوينتين بعدلكنك تعلم بالطبع انى سافعلووالله يا يبنىطالما انت مش شايف نفسك مثقف يبقى انت اكيد مثقفاستحضر جمله من احد الحكماءقالان الجميلات يظنون انهم عادياتوالقبيحات يظنون انفسهن اميراتهل تتذكر هذا الحكيم ؟;)الامر عينه ينطبق على المثقفين

  15. shre كتب:

    عوده لتصحيح خطأ لغوىان الجميلات يظنون انهن عادياتوالقبيحات يظنون انفسهن اميرات

  16. waf كتب:

    شكرا جزيلا لمقالتك الرائعة وكم نحتاج عزيزى فى هذه الفترة الممتلئة بالتعصب وعدم تقبل الآخر الى الكثير والكثير من هذه
    المقالات التى نتمنى ان تغير هذه الوتيرة الحادة والنغمة الشاذة بين البشر لتحل محلها نغمة اخرى الا وهى اننا جميعا اثمارا لشجرة واحدة فما اجمل ان نعيش متحدين فى ظل التنوع والاختلاف
    وفاء

  17. Ahmed كتب:

    شرين…
    شكراً جزيلاً على اهتمامك… أنا أعشق فرج فودة أيضاً، تماماً كما يعشقه كل حر…لما يقري الكتب… قوليلي بقه… ؛ ) … تحياتي………وفاء…شكراً لتعليقك، أرجو أن تكون المدونة أعجبتكي… و منتظر تفاعلك و زياراتك القادمة… نورتيتحياتي

  18. shre كتب:

    بص يا سيدى انا طبعا  اول ما قريت اسامى الكتب قلت هاجرى واجيبها بكره على طولبس لما بكره جهقلت طيب ما معرض الكتاب قربهاستنى لما المعرض يبدأواروح اشترى نص الكتب اللى موجوده فيه زى كل سنهوالسنه دى هازود عليهم الكتب اللى قلتلى عليها

  19. Ahmed كتب:

    فكرة تحقة… أنا بكون لاجئ سياسي على سور الأزبكية… لوللأ متجبيش الكتب كلها، هاتي كتاب من كل جهة، كتاب بتاع واحد علماني و ليكن فرج فودة، و كتاب لواحد إسلامي و ليكن القرضاوي… عشان تعرفي وجهة النظر و وجهة النظر المضادة… أنا بصراحة قرأت كتب الإسلاميين على مضض… لو مش عايزة تجيبي أي منهم، يبقى أحسن، و كفاية فودة أو سيد القمني… أو طبعاً عمنا كلنا طه حسين… أنا هبدأ أقرأ أي حاجة لعميدنا طه حسين، عشان حاسس بالجهل المدقع!
    يالا سنة سعيدة علينا كلنا!

  20. shre كتب:

    سنه سعيده عليك يا احمدفكرتك انت اللى تحفهبدل ما اشتت نفسى بكذا كتابهاجيب فعلا كتاب للدكتور فرج فودهوكتاب القرضاوىولما اخلصهمهقولكبس هستنى للمعرضانا دلوقتمشغوله فى شيكاغو;)احداثها شدانى جداوبالذات جمله معينه جت على لسان رأفت ثابتيارب اكون فاكره الاسامى صح وما تكونش االمعلومات ضربت مع بعضهاما عليناابقى قولى قريت ايه لطه حسينورأيك فيه

  21. shre كتب:

    قرأت مقالك عن العلمانيهالمسمى العلمانيه هى الحلوان كنت قد قرأته بالفعل فى جريده الفجر التى نوهت انت عنها من قبلوان كانت  مطالعته بمدونتكاعطت له شكلا ورونقا مختلف عما قرأته فى الجريدهانها روعة الفضاء السيبرى على ما اعتقداعذرنى انى دائمااعلق واخرج ثم اعودوهكذاربما لتشتت ذهنىوهذا ما فعلته فى تعليقى على مقالتك  عن العلمانيهتعليقفخروجتذكر خطأفعودهلاصلاح الخطأاعذرنى

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s