حيوانات أيامنا 18

ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون.
من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا
".

1 – يسألني أحدهم، لماذا تجمع حيوانات أيامنا بين السخرية و الواقعية، و بين الهزل و الجد في آن؟!
– لأن المخ الحيواني نفسه مزيج بين هذا و ذاك، و الحياة نفسها ليست بمعزل عن ذلك. و لا أنا.

2 – يسألني أحدهم، أنت بدعوتك هذه، و التي تضع بها حداً فاصلاً و قوياً بين الدين و كافة أمور المجتمع، تهمش بها الدين لمكان العبادة فقط، أما خارجها فلا؟!
– هذا لا يعد تهميشاً، بقدر ما هو تكريم.

3 – يسألني أحدهم، كل المناصرات لحقوق المرأة سحاقيات، و كل الداعون للفيمينيزم داعون لفسق السحاق بشكل أو بآخر؟!
– السحاق هو اتجاه جنسي بحت، و أنا لا أفرق بين أي شخص على أساس جنسي، فهذه حريات شخصية، و الحرية مكفولة للجميع. أما الفيمينيزم فمعناها في كافة قواميس الأرض هو المساواة بين الجنسين… فإذا كنت – و بدعواك الغريبة هذه – ترى أن المساواة هي سحاق… فأنا أرى أنّ سحق المرأة، و الاعتراف بقوامة الرجل عليها لهو اللّواط المبين.

4 – تسألني إحداهن، ما دليلك على أن مصر لا مستقبل  لها في الغد القريب تماماً؟
– عايزة إيه من بلد يمحو ماضيه بيده… تخيل لما تيجي تجوجل في الصور عن مادة "محمد عبد الوهاب،" تجد أن 95% من النتائج للاعب الكرة الراحل… و 5% فقط لـموسيقار الأجيال الخالد… و عجبي!!!

5 – يسألني أحدهم، إذا كانت أمريكا وراء إغتيال بوتو، فلماذا لم تغتال نجادي أيضاً؟
– الأولى امرأة واقعية و عملية، أما التاني فهو كلمنجي من نسل ابن شداد… و الأولى ديمقراطية، و الثاني ديكتاتور… و أمريكا لا تفتئ أن تقمع أي ديمقراطية حقيقية في العالم، فهي تريد أن يقبع العالم في جب الديكتاتورية العميق، و للأبد…

6 – يسألني أحدهم، و كمان ناشط مع البهائيين… و انت مال أهلك يا أخي؟!
– طول ما مصر فيها أمثالك… تأكد أننا مازلنا من دول العالم السابع.

7 – تسألني إحداهن، عايز تفهمنا ان انت الوحيد اللي إنسان و كل الناس الباقية حيوانات؟!
– لو انت فهمت الرسالة كدة… يبقى احنا كلنا بشر، و انت الحيوانة الوحيدة!!!

*أجزاء سابقة:

الجزء السابع عشر
الجزء السادس عشر
الجزء الخامس عشر 

                                                                               هل أنت حيوان؟؟
                                                                                                                                             أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

One Response to حيوانات أيامنا 18

  1. Yahya كتب:

    انته عبقري و الله

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s