أعمال مها توفيق مشاعر تقفز من اللوحات

قد عبرت مها عما تجيش به نفسي

   انشراح غير عادي وسط غابة من حقول السافانا الطويلة الحاجبة للرؤية في وضح النهار، و انبساط حاد مفاجئ مع ارتفاع ضغط الزهو مع الشعور بالإمتنان لناس كثيرين كانوا لي قائداً قبل أن يكونوا لي مشكاة نور، و تفاؤل في أول العام قد يكون بشرى شتوية سعيدة مثل مقطوعة حالمة لبيتهوفين، و أمطار خير من شرق الجزيرة العربية الجرداء تتداخل مع عرقي و كدحي؛ فتغسله، و لا يتبقى منه إلا ماءاً طهوراً، بل و ابتسامة عريضة وسط (كومة قش) من الترقب و القلق من امتحانات لا أعرف عنها أكثر من موعدها…
يمكن لأنه أول مقال منشور لي، فاستلّ حماستي بشدة، و جرفني لصحوة سعادة بالغة إلى آفاق النشوة – و لكن من المؤكد أنه جاء في توقيت مذهل أعادني من غرفة الإنعاش الفكري للسرير رقم 1 مرة أخرى، و الذي كان خطفني منه جو يناير الملبد بالإرتعاشات و الغيوم معاً… ليس هذا بالكاد ما شغلني، فالأهم من أنه "
debut
" لي في صاحبة الجلالة، بل و الأهم من توقيته المتميز، أنه جاء (خبطة مركزة) في أكبر الصحف الإماراتية و أوسعها انتشاراً – و في دماغي أيضاً.
و قد تتوالى مقالاتي تباعاً في صفحات عديدة، و تنفك عقد الرباط واحدة تلو الأخرى بديناميكية مذهلة لا ينقصها إلا إحكام مني، بل – و أخيراً – قد يتعرى هذا النقاب الذي يحول بيني و بين بداية الطريق
.

هذا مقالي في صفحة الثقافة، من جريدة البيان الإماراتية، يوم الأحد 6 – 1 – 2008.

و كل عام و أنتم بخير…
                                                                                         أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في مرآة السيد زيدان. حفظ الرابط الثابت.

11 Responses to أعمال مها توفيق مشاعر تقفز من اللوحات

  1. shre كتب:

    الف مبروك يا احمدعلى المقالقرأته وحقا هو اكثر من رائعوان كانت مها توفيق ترسم بالفرشاة والالوانلوحتهافأنت الاخر ترسم بكلماتكلوحات لا تقل جمالا عن لوحاتهابل لقد اعدت رسم لوحاتها هى شخصيا بكلماتكالكلمات التى استخدمتها فى وصف لوحة بنت مصرتكاد ان تضيف الى اللوحة روعة فوق روعةبل تضيف اليها كيانا جديداقد لا يلحظه الانسان فى اللحظه الاولى التى يرى بها اللوحهتمنياتى لك بالتوفيق الدائموربنا يوفقك فى امتحاناتك 

  2. Khaled كتب:

    mabrokation, 3obal matekteb fel Sunday Times 😀

  3. Ahmed كتب:

    مرسي شرين أوي…شكراً يابو خالد… على فكرة أنا من عاشقي الصنداي تايمز… يا رب،

  4. Ahmed كتب:

    Amaizing words mate , actually a fascinating style and very professional manner in starting and ending the article ,
    and a promissing start , wish u more acheivments and success after the other ,
     till I can read your own column one day .
    Good Luck !!

  5. Amro كتب:

    alf alf mabrouk ya Ahmad basha, i read the article and i like it…
    keep it up 🙂

  6. Ahmed كتب:

    شكراً جزيلاً يا شريف باشا…. ربنا يخليك يا حبيبي… أصحابي ليهم فضل كبير علي، فهم الحافز و الدافع دائماً و أباً… ربنا يخليك يا شريف…
    يا ريت تنورني في المدونة علطول، و متقطعش الزيارات بقه ;)!——————-
     
    شكراً يا زهيري، ربنا يخليك يا باشا… مش عارف أقولكوا ايه يا جماعة بصراحة… يا رب تكون الإمتحانات كويسة يا زهيري معاك…ابقى تعالى شرفني علطول في المدونة يا باشا،
    تحياتي لكم جميعاً 

  7. Deborah كتب:

    ….sweet man, beautiful space!

  8. Mayada كتب:

    الف الف مبروووووك والله انا لسة عارفة ومبسووووطة جدا ومقالك جامد جدا ومكتوب باحتراف بس انا مش مستغربة لانك فعلا محترف وكنت واثقة ان دا هيحصل وان شاء الله في تقدم اكتر وانتشار اكتر وان شاء الله اقرا مقالك اللي جاي في النيويورك تايمز.
    Mayada

  9. Ahmed كتب:

    Thank you Yooda very much… I\’m blushing girl, lol

    Thank you Elissa…
     

  10. radwa كتب:

    your words are like DRAGONFLIES…playing TOUCH and GO..:o)

  11. Ahmed كتب:

      Hahaaaaa… Touch and go, mra wa7da!!!!
     
    Haha, sba7o euphoria, lol! My words rule you! My world own you, lol…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s