يا مريمُ البكرُ

صورة السيدة مريم العذراء و المسيح عيسى كما هي بكاتدرائية القديس جورج بمالطا 

     ما أعذب الترانيم الحريرية حين تسري ببطئ كوميض مشع بين ثنايا جسدك، فتخترق كيانك برقة حالمة و حلم رقيق معاً. ثم تنزف كدموع مطهرة من بين مقلتيك، فنستلذ – نحن – هذه الدموع و كأنها خطايانا المفضلة. و مع هذه القشعريرة المصاحبة للدلال الموسيقي البحت، و التي تدعمها – و لا شك – إثارة البحّة الأنثوية الفيروزية الخالدة.
إنك الآن خارج مجال الجاذبية الأرضيّة… إنك الآن داخل مجال الجاذبية الروحانيّة.

"يا مريمُ البكرٌ فُقتِ الشمسَ و القمرَ
و كُلَّ نجمٍ بأفلاكِ السماءِ سرى

يا أمَّ يسوعَ يا أمي و يا أملي
لا تُهمليني مَتى عنّي الخَطَا صدرَ

يا نجمةَ الصبحِ شِعّي في معابِدِنا
و نوِّري عَقلَنا و السمعَ و البصرَ.

أنتِ ملاَذي و عَوني كُلما ضَعُفَت
نفسي و جَبراً لقلبي كُلما انكسرا."

* اللوحة للرسام المعاصر إيليان راشوف. 

                                                                              
أحمد زيدان

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في كلاسيكيات القرن التاسع عشر. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s