حيوانات أيامنا 24

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون.
من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."

1 – يسألني أحدهم، انت مبتزهقش من حيوانات أيامنا؟؟
– حيوانات أيامنا هي عمليات تبول فكري أساسية… و محدش بيقرف من رائحة خراء إخراجه، على كل حال.

2 – تسألني إحداهن، من كانت إلهامك الخفي في مُــوَطـّـأُ الـإِقدَامـِ؟؟
– حنكتني إمرأة… فأحسنت تحنيكي… فنكحتها في خيالي.

3 – يسألني أحدهم، هذه الوجبة الدسمة من السخرية المتواصلة في نظريات الحكومة التسع لم أقرأ مثلها في حياتي… فهي متعمقة و مؤثرة بجانب عظيم سخريتها؟؟
– هذه الحالة من "ذروة الشبق السخرية" تشبه حالات "التجلّي الموسيقية في حفلات الذكر." فالحكومة المصرية هي الملهم و المبدع و الوحي الأول و الأخير لهذا الذي!

4 – تسألني إحداهن، هو الشيوعي بيلبس الجينز الأمريكاني؟؟
– لأ… بيلبس اللولب الصيني!

5 – يسألني أحدهم، هل تعتقد أن تصبح مصر ذات يوم من دول العالم الأول؟؟
– طبعاً… عندما يعي الأفراد أنهم أفراد!

6 – يسألني أحدهم، يا زيدان خللي بالك، الحكومة ليها عيون؟!
– و هل لها مؤخرة؟!

7 – يسألني أحدهم، لماذا تم رفع أسعار الوقود و السجائر؟؟ و من فضلك ضع الإجابة ضمن حيوانات أيامنا القادمة!
– لأننا على شفا ثورة سيحرق فيها المواطن الشريف الحكومة في محرقة شعبية! فهي قد رفعتنا قبل أن نرفعها!

* أجزاء سابقة:
الجزء الثالث و العشرون
الجزء الثاني و العشرون
الجزء الحادي و العشرون

                                                                              لا تغني سذاجة الشريف عن مطرقة الحكومة

* تابوت المطرقة من موقع بي.بي.سي.
                                                                                           أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

3 Responses to حيوانات أيامنا 24

  1. zikas كتب:

    4 – هو الشيوعي بيلبس الجينز الأمريكاني؟؟- لأ… بيلبس اللولب الصيني!
    نياهاهاعع
    هذه هي ( الرمزية ) بالفعل
     
     
     
    6 – يا زيدان خللي بالك… الحكومة ليها عيون؟!- و هل لها مؤخرة؟!
     
    نياهاهاعع
    نياهاهاهاعع
     
    حيوانات أيامنا هي عمليات تبول فكري أساسية… و محدش بيقرف من رائحة خراء إخراجه، على كل حال
     
     
    تبول فكري ؟
    انت جايب الكلمة دي منين يالا ؟
    علي كل حال اشطة
     

  2. Ahmed كتب:

    جايبها منين إزاي يعني… منك؟؟

  3. zikas كتب:

    علي كل حال التبول لا ينتج عنه خراء يا احمد , التبول ينتج عنه بول ! وبعدين طبعا الإنسان لازم يقرف من رائحة خراءه هو يعني عشان بتاعي يبقي مقرفش الخرا خرا لمو أخذه ههههههههه

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s