حيوانات أيامنا 30

    ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون.
من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."

1 – يسألني أحدهم، ما الذي تتذكره من عام مضى على بداية حيوانات أيامنا بقرابة ثلاثين جزءاً؟
– أحداث أليمة كثيرة، مسخرة، مفارقات، ملائمات، و لؤم. و لكني لا أخاف في الحق لومة لائم.

2 – يسألني أحدهم، في كل مرة أظن أن حيوانات أيامنا بأجزاءها المتتالية كفكرة ولدت عبقرية قد صدأت بالتتابع، و قتلت بالتكرار… و لكنها ترجع قوية، جزيلة، ساخرة، و فذّة عن كل ذي قبل؟؟
– يا سيدي متشكرين… أوضعتم تخاجلنا.

3 – يسألني أحدهم، زوّد الأسئلة في كل جزء عشان دوري ييجي بسرعة؟؟
– خد رقم و استنى دورك يا حبيبي… و فيه دورة مياة الحظيرة على إيدك الشمال، لو مزنوق!

4 – يسألني أحدهم، مش كفاية كدة و لا إيه؟!
– يا أخينا إفهم، حيوانات أيامنا لا تأخذ إلا نفس العنوان فقط، و لكن كل جزء منها هو تدوينة جديدة تماماً بمعطيات، أفكار، و قضايا جديدة… و هي في مجملها أفكار سريعة تناسب إيقاع العصر، و ثورية سرعته، و سرعة أفكاره، و سرعة تفكيري أيضاً.

5 – يسألني أحدهم، أود سؤالك في شئ، و لكن لا تضعه ضمن حيوانات أيامنا؟!
– فلنعط كل ذي حق حقه!

6 – تسألني إحداهن، المفروض حيوانات أيامنا تتنشر و الله بدل العك بتاع مدونات الشروق؟!
– المسألة نسبية جد، فالشروق مكتبة تجارية – مثل أي جريدة أو مكتبة أو شركة استثمارية – تهدف للربح، و لا شئ غير الربح، فهي لا يهمها إلا الإقبال و الإنتشار، أما المحتوى أو المغزى، فيأتي متأخراً قليلاً، أو لا يأتي على الإطلاق.
و من جهة أخرى، فالمدونات الشهيرة المنشورة و إن كانت تافهة بالنسبة إليك، فهي بالنسبة للسواد الأعظم من العامة حيوية، شيقة، خطيرة، و مثيرة، فدعينا نقول أنه الذوق العام السائد، أو انعدام الذوق العام الكاسد، أيهما أقرب!

7 – تسألني إحداهن، ألم تفكر في نشر حيوانات أيامنا؟!
– للأسف لا، فحيوانات أيامنا ما هي إلا شخرات ذاتية، و عَبَرات فكرية لن تخص عامة الناس في شئ، و لن تصلح للنشر، و الجواب فيها غالباً ما يكون رد على شخص بعينه في أغلب الأحيان، أو مناقشة قضية مُلحّة بلمحة خاطفة في أحيان أخرى، و في كلتا الحالتين سيختلف هذا الرد بتنوع الحيوانات و تعددهم بالتأكيد.
و إن تمخض الجبل لينشر حيوانات… عيب أوي!

* أجزاء سابقة:

الجزء التاسع و العشرون
الجزء الثامن و العشرون
الجزء السابع و العشرون

                                                       حظيرة الحيوانات الكبرى

* قاعة احتفالات حظيرة الحيوانات الكبري، و هي حظيرة ذات مصدر مفتوح.
                                                                                                      أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

One Response to حيوانات أيامنا 30

  1. àßÕ RàKàN كتب:

    السلام عليكم يا شباب ايغاافلام وين الاقيها بس ابغا افلام بأدب ما ابغاها قلت ادب تكفون يا شبابا الي الله لا يهينه يعرف يرسله لي في رساله نصيه هاذا إيميلي تكفون لا تردوني ABO-NOOF-072010@HOTMAIL.COM

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s