حيوانات أيامنا 33

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقايل حيوانات جديدة، أتعرف على أدمغة جديدة، أشكل أفكار جديدة، أسطر حروف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية كما تعلمون.
من يريد طرح أسئلة على مخي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أي جنس حيواني كان. و سوف أرد على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."

1 – تسألني إحداهن، كلامك يبكيني يا زيدان؟!
– هو ليه كله بيعيط؟!

2 – تسألني إحداهن، كلام زيدان بيجبلي قشعريرة؟!
– ده إيه دين أم الليلة الزرقة ديه بقى؟!

3 – تسألني إحداهن، زيدان، أنت تنتهك حرمة الكلمات؟!
– و أنتهك حرمتك أيضاً، إذا لفظتِ بكلمة زيادة!

4 – تسألني إحداهن، هل أنا كدة أصبحت من أصحاب الحظوة؟!
– لسة شوية، فيه ناس حاجزين مقاماتهم منذ زمن بعيد في حظيرة الحيوانات منذ نشأتها الأولى بأسبقية الغباء، و لهم مقاعد شبه ثابتة في كل جزء، أما أنت فلا تزالين جرو صغير.

5 – يسألني أحدهم، كيف تحب العمل في مجموعات صغيرة، و أنت مؤيد عنيد لمذهب الموضوعية لراند، و مناصر شديد للفردية و الإنفرادية، و لكافة صور الإبداع المتفردة؟!
– لا غنى عن العمل الفردي الإبداعي في الفن، و لا عن العمل الجماعي المخطط في الشركات متعددة الجنسيات. فالأول يبحث عن نقطة فيضية، و الثاني يبحث عن أمطار مالية. فلا حاجة للعقل في الأولى، و لا سبيل عنه في الثانية؛ لأن سهوات العمل الإبداعي قد يصنِّفها النقاد على أنها مدرسة أدبية جديدة، أمّا أخطاء العمل الإنتاجي قد يستغلّها المتنافسون للسيطرة على السوق.

6 – يسألني أحدهم، انت طلعت صايع أهو؟!
– و انت طلعت أهبل!

7 – يسألني أحدهم، الفاشية هي الحل؟!
– و ليه لأ؟!

* أجزاء سابقة:
الجزء الثاني و الثلاثون
الجزء الحادي و الثلاثون
الجزء الثلاثون

                                                                            Goosebumps

* الصورة العبقرية هي ذات مصدر مفتوح، و هي من تصوير ذاك العبقري.
** للتاريخ الأغبر؛ حيوانات أيامنا 33 نشرت في اليوم الثُماني 8/8/2008، تحديداً قبل افتتاح أولمبياد بكين العظيم بثماني ساعات!

                                                                                                                أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s