رسالة من قارئة

     

     "اكتب لك ليس سؤالاً لحيوانات ايامنا ولكن لارسل تحياتى لعقل مفكر وواعى ويسبق رفقاء زمنه بكثير واريد ان اشيد بأسلوبك المميز جداَ وثقافتك وقدرتك الرائعة فى التعبير عن افكارك  

"لا استطيع انكار تعرضى للصدمة من وقت لآخر وأنا اقرأ لك مدونة او الاحظ حالتك على الفيس بوك… ليس ذنبى فانا نشأت فى مجتمع يكره الصراحة ويقدس الكلمات التى تحمل الف معنى وتربيت على قراءة مابين السطور

 

"على اى حال ..بالتوفيق واتمنى ان ياتى اليوم الذى تكون فيه كتاباتك محاضرات تلقيها لتصدم عقول المزيد وتعيدهم للصراط بعيدا عن طرقنا الملتوية وكلماتنا المطاطة الجوفاء والهاماً لمبدعين احرار.

 

"شكراً

نورهان." 

      ها أنا لم أنشرها ضمن سلسلة حيوانات أيامنا كما أشرت سيدتي، و أخصص لها تدوينة مستقلة. و الرسالة لا تحتاج إلى تعليق أو تعقيب، فهي قائمة بذاتها توضح لكم علاقة خفية بين كاتب و قراء لم يراهم إلا من خلال صدق إحساسهم، و لم يروه إلا من خلال كلماته. و قد وضعتها بين أيديكم كما هي بلا تغيير لحرف أو علامة واحدة؛ فهذه التدوينة بالذات هي ملك لقارئة، و لا أستطيع أنا المساس بها، أبداً.
الرسالة، و على بساطتها، إنما أعتز بها كثيراً، حقاً، فهي أجمل ما يتلقاه كاتب من هدية في حياته، سواء كانت رسالة نقد أم إعجاب.
شكراً جزيلاً لكِ، سيدتي – هذه هديتي.

* ملحوظة بسيطة جديرة بالذكر؛ و هي أن هذه السيدة صاحبة الرسالة قد نشرت مقالاً عن مدونتنا، بعنوان "تريد أن تعرف شخصاً؟؟ إذن غوص في عقله،" على صفحتها على موقع الفيسبوك، و نظراً لخصائص السرية التي وضعتها على مقالاتها، فقد نقلت الإدراج بالكامل على صفحتنا على الفيسبوك.
لقراءة المقالة: إضغط هنا.
                                        أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في مرآة السيد زيدان. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s