عندما تمارس الآلهة الجنس

تلألؤ


     (من وراء حجاب.)

إيزيس: "أريدُ نصّاً منك!"

بابل: "فلنضاجع الكلمات في أركان حبِّنا الفسيح على أحرف أقلـامنا و حواف أرواحنا الهائمة بين برزخ الحياة و الحياة.
"ألـّا نوقظ نائماً بضجيج مضاجعتنا! ألـّا نزعج مريضاً! ألـّا نلوِّث نهراً! ألـّا نقطع شجرةً! فالسلم أوتارنا، و أغصان الزيتون ألحاننا."

إيزيس: "في إحدى ساعات نومي القليلة كتبت لك تلك الكلمات، و بعد محاولـات جادة لتذكر معظم ما كتبت تذكرت الـآتي؛
"’أرسل لي تلك الصور الموجودة داخل مكعبات زجاجية ثلاثية الـأبعاد! أرسلها إليّ كي أرددها على مسامعك بطريقة غير مفهومة… فما حاجتك للفهم إذن؟؟ أو للوعي؟ في ساعات مسروقة من ليل مراقِب مخترِق؟!

بابل: "حقاً! لـا داعي للفهم في الليل المسروق المحترِق بلهيب الشوق و إثم الرغبة، معاً أظن أنّي قد سمعت كلمات مثل "مكعبات،" "ثلاثية الأبعاد،" "إنكسارات ضوئية،" و أشياء من هذا القبيل! أنتِ أعلم! أنتِ أعلم! لـا يهمّ، لـا يهمّ."

إيزيس: "صوِّر لي حالك الآن أيها الحبيب المفارق جسدي المتوطِّن عقلي!"

بابل: "أتنعّم على فراش مخمليّ وثير من الزغب، فوق ملاءة حمراء صارخة، أتوسّد وسادات محشوة بفرو الجراء و مصطبغة بالأحمر القاني، و قد ارتسم خط أسود أليف يتعرج عند قمة لحافي الأصفر ليلامس رقبتي – إنه ثعبان أسود يلتف حول رقبتي – ثعبان الحياة؛ فلسانه الأحمر يتذبذب خارج فيه ليلتقط حنيني و يرسله إشارات إليك عبر شبكات اتصالنا الروحي الشاسعة، يلسعني في فراغات العدم بين أناملي، فأحترق بلهيب الأبدية، و يأخذني معه لنعيم الحب المقيم حيثك.
"أرتدي كنزة تائية برتقالية لـا ينقصها إلـا صدرك المكتنز، و بريق عينيك، لتستحيل شمساً في الـآفاق السمائية، و يلامس صدري قميصًا تحتانيًّا مخططاً بالـأبيض و الـأسود – فكأن الـأبيض هو شعرك و أنت تحجيّن إلى جبالي في العام الماضي، و الـأسود هو حاجة العالم الملحّة لـاتصالنا.
"أمّا على فخذاي، فسروال قصير قد سحبته قليلاً لتوّي ليغطي ما بعد ركبتي بقليل، مغزول بخيوط من الغزَل و النهم، تستقر عليه مساحات ملونة مربعة؛ لـا! لـا! مكعبات ثلاثية الـأبعاد! مكعبات لحب، و أخرى للبن، و أخرى لزوايا فارغة، و أخرى لدوائر متداخلة في ظلـام الحجرات، يستقرّ تحته سروال تحتانيّ قصير قد فُتحت نوافذه على مصراعيها، و خرجت منه هذا الذي بين يديّ، و لـا أدري لماذا أشتد في قبضتي عليه كلما كانك شوق أو مثّلك إلهام، تماماً مثلما لا تعلمين أنت سبب وجود صور داخل مكعبات زجاجية ثلـاثية أبعاد…"

إيزيس: "و ماذا بعد؟ أنا معك بحواسي أتخيل و أترنّح من فرط التركيز و الـارتكاز!"

بابل: "إني أستمسك بقضيبي الطويل في يديّ، فهو دائم الانتصاب ساجداً عندما تهمِّي بمحاذاته، فهو جندي مغوار وسط جنود أحشائك، و خادم آمين يقف على باب رغباتك، ينتظر من أظافرك أمراً، أو من فتنتك إشارةً، أو من إثارتك أسراً، أو حتى من سروالك إيماءةً؛ ليسرع ملبِّياً بالولوج – وما عليه إلا البلاغ المبين."

إيزيس: "قد ازدردت ريقي، و توقف ضخ دمائي إلى عروقي السطحية… قد انتابني شعوراً غامضاً… فوصفك شد..يد الحاجة قوي الحُجة… لـا أدري معه أين أنا بين عجلات الزمن التي تجرّّها الخيول، و عرقي ينهمر من خلال مزراب الاضطراب و مسام التصدع… فلـا أستطيع له وقفاً، و لـا أستطع لك إيقافاً…
"ماذا أنا؟!"

بابل: "أصوّرك إيزيساً تتوسطين معبد الخلود، ترتَدين ثوباً من كتان، و تسدين قرص شموس و مجرّات، تمسكين بالصولجان، و العصا المعقوفة، و المصلصة، و الأساور حول معصميك، و القلادة الذهبية تزدان بجبينك، و غصن الكروم، و رمز المسرّة على رأسك التي هي مركز يحوم حولها العباد بحوائجهم و مصائرهم و قرابينهم من؛ أزهار نيل، فاكهة شام، أرغفة خبز، كعك، قوارير جعة، فطائر زعفران، و صكوك غفران… أصوّرك ريحاً صرصراً تجرف معها دماء قلبي و تعصف بحواسي و عقلي… أصوّرك ناموساً كونياً خليفة الله في كون الله… أصوّرك قائداً أحمسياً طرد هكسوس كآبتي و وبال حيلتي… أصوّرك فكرة مجردة تسدّ عليّ منافذ الكلمات، و مصاريع الإلهام، و أقفال الشوق، فلا أفكر فيكِ إلا لك، و لا أكتب عنك إلا بك."

إيزيس: "فلتغرِّد طير الجنوب! و لتنطفئ نيران الشمال! و لتغدو ريح طيبةٌ شرقيّاً! و لتنمو أزهار المرمرية غربيّاً! و لتنهمر أمطار الخير! و لتنطلق طوارق الصحراء فراراً! و ليعمّ السلام أرجاء الكون، رحمة هذا اللقاء، إزاءنا! و ليسري الحب بين كائنات الكواكب و الأنجم! فلتتصل جميع الكائنات إبان إتصالنا!"

بابل: "فليكن!"

إيزيس: "أطلق جماحي، فأنطلق مُسبِّحة بمجدك في الفضا! أطلقني، فأطلق صرخة مدوية تقتلع سهام جسدك لتخترق أخاديد مسطحاتي، و خلجانها، و خلجاتها، و شواطئها، و نيرانها!"

بابل: "فليكن!"

    
     (تتجلّى إيزيس وسط هالة نورانية في الغرفة الإلهية العظمى… و تتهاوى الأحجب.)

إيزيس: "سلام لك… سبحانَكَ… سبحانَكَ!"

بابل: "سلام لكِ… سبحانَكِ… سبحانَكِ!"

إيزيس: "أنت من هو الإله!"

بابل: "أنتِ من هي الإلهة!"

إيزيس: "لقد كتمت أنفاسي للحظات إبان كلماتك المنسابة كعطر زيت الهجليج، عساني أتنشقها فأحيا أبدًا… هلمّ نحطّ ركابنا؛ لنعبر قناة أوزوريس، ثم الصحراء العربية الجرداء، حتى نصل لإشعاع نورك المتقد على ضفاف الفرات بين السهل الرسوبي و المنطقة الواطئة تحت ظل أشجار الصفصاف."

بابل: "فليكن!"

    
      (ينتقلا…)

      (يصلا.)

بابل: "هذا بحر قزوين… و هذه جبال الأولمب… و هذه قبائل الأنكا… و هذا عطارد!"

إيزيس: "هذا أنت… وهؤلاء المؤمنين… وهذا جمالك… وهؤلاء المارقين الذين لا يؤمنون في الجمال إلهًا." 

بابل: "أحبك كما الصحراء المتصِّلة بين طيبة و بحر القلزم."

إيزيس: "أحبك عدد حبّات رمال ممكلة سومر."

بابل: "أنت الأم الإلهة… أنت الإلهة الواجدة، اندمجت بك الآلهة مثلما اندمجت أنا الآن بفعل شراب نهمك.
"فمشرقي من بين ساقيك، و مغربي في المهبل المقدس.
"أترنم لك في كتاب الموتى و لاهوت الأحياء."

إيزيس: "أنت سر الوجود و وجود الأسرار."

بابل: "أنت أصفاد العشق، و تعشيق الأغلال."

إيزيس: "عقلك من أفكاري، قلبك من ملكوتي. بابل، أنت باب الـإله!"

بابل: "فأنا بابك إذن! جسدك من الذهب، رأسك من اللازود، و الضوء القرمزي يحيط بك. جعلتِ الـأرض تشعّ كالنحاس المصقول."

إيزيس: "أنت حامورابي العشق."

بابل: "و أنت ماعت الحق و العدل و الصدق."

     
     (يستطردا بعد برهة من النفس اللاشعوري و كأنه الموت… فيقتربا.)

إيزيس: "ربُّ المشرق و المغرب… أنت آدم و نوح و إبراهام… أنت من كنت و من ستكون… هاليلويا… هاليلويا."

بابل: "ربّةُ القمر و الـأمومة من لدُنكِ نستغيث… أنت أم حورس و أم المسيح… أنتِ فرعون الوله، و عشق الإله… أنت من تحيين الموتى و تكتبين بالأسحار أقدار العباد.
"في مجال المعنى و الروح، و في مجال المادة و الجسد: لـا يهتدي الـإنسان إلـا بك أو لك… هاليلويا… هاليلويا."

إيزيس: " يا من أنت الـأبدية و الخلود!"

بابل: "يا من أنتِ موضع التطهير و طُهر الأمكنة.
"إني أنا الـأمس و أعرف الغد."

إيزيس: "إنك أنت الأمس و تعرف الغد."

بابل: "مرحى للمؤمنين فهم في سلامٍ كونيّ."

إيزيس: "مرحى للسمائيين فهم في سلـامٍ سرمديٍّ."

بابل: "مرحى! مرحى! هيا نعد أدراجنا ذرى السماوات العُلا ببركة اللهيب المزدوج و طائر السنونو."

إيزيس: "مرحى! مرحى! هلاّ نعرج للمقر السماوي بصحبة عنقت، و نندمج مع الثبات الكونيِّ، و نتكئ مع الـأرواح الممجِّدة على آرائك الخيزران، بصحبة كئوس نبيذ من ياقوت أزرق مزاجها عاقولـاً."

    
      (يعرجا…)

      (يصلا للمقر السماوي.)

إيزيس: " تعالَ! إنك بالحقيقة تعرفنا!"

بابل: "تعالي! إني بالحق أعرفك!"

إيزيس: "إيمانك نورانيّ… غزلك قرءانيّ… عيناك إلهيّة… قدوس، قدوس!"

بابل: "شعرك سندس… فخذاك إستبرق بينهما قوسٌ لاذعٌ من خمرٍ مختومٍ… قدوس، قدوس!"

إيزيس: "ملتاعةٌ أنا في حضرة الحب… أرى صدى وهج جسدي في مرآة الكون على ضوء الأنجم… إننا إلها هذا الكون بلا شريك… لكل من آمن بنفسه فقد آمن بنا، و لكل من آمن بالإنسان فقد آمن بنا، و لكل من آمن بالحب فقد آمن بنا… سلامٌ على كل المثنويين. لا حول إلا بنا، و لا قوة إلا لنا."

بابل: "سلام لهم… سلام لهم. لا حول إلا بنا، و لا قوة إلا لنا."

     
     (يرتكزا بوجههما متقابلين تماماً، أثناء وقوفهما على مقربة من الفراش الإلهي.)

إيزيس: "في ليلة توطيد الدعائم أقمتك وريثاً شرعياً لـانتمائي، و سلـالتي، و مائي. هيا نأكل فخذ الثور، و نرعى في البلـاد عابثين كما في سفر المترفين العلا."

بابل (يهمهم بكلمات غير مقروءة:) "… …"

     
     (يترنحا ثملين من أثر تماهي هالات النور الإلهية المتكثِّفة.)

إيزيس: "طوبى للليل! فها أنت قد بزغت سفوحاً."

بابل: "طوبى للنور! فها أنت قد رنقت كشمس الـأصيل، و نفضت عن الـأفق الغربي شفقه المحيط."

إيزيس: "صِلني! فإني ألتهب شوقاً لقرب اتصالٍ، و ما غذاء الروح إلا اتصالـاً."

بابل: "فلتنبت سنابل ذرياتنا بتأثيل إدماننا و تثنية اسمنا حتى ما لـا نهاية… بالسلام نبلغ منتهى اللذة، لنا و علينا و حولنا أينما نحلّ و نهبط."

إيزيس (تتأوه و تهمهم بكلمات غير مقروءة:) "… …" 

      (يتصلّا، فيغرقا في نوبة حب مقدسة حتى ظهور هاروت و ماروت…)

* الصورة من هنا. و هي لا تخضع لأي حقوق ملكية فكرية.

                                                                                                 أحمد زيدان 

Advertisements
هذا المنشور نشر في سوريالية. حفظ الرابط الثابت.

3 Responses to عندما تمارس الآلهة الجنس

  1. shre كتب:

    هل اعلق على الفكرة ام على الكلمات ؟على الاسلوب ام على الاحساس ؟تزداد كتاباتك نضجا يوما بعد يومحتى ان خاطرا ما مر بى اثناء القراءةهو ان من قرأ رائعة روميو وجوليتسيجد ان كلماتك تلك لا تقل عنها روعةبل ربما فى اعتقادى الشخصىان تلك الكلمات ربما تفوقت عليهالانها مباشرة بلغتنا الاصليةوخالصةلا يشوبها شوائب الترجمة بين لغتينفوصل المعنى كاملاوالاحساس صادقاتعبيرات عدةاجدت انت صياغتها وابداعهالا اظن ان سواك يستطيع التوصل اليهاحقوق ملكية فكرية خالصة لتعبيراتك تلكفلنضاجع الكلمات في أركان حبِّنا الفسيح على أحرف أقلـامنا و حواف أرواحنا الهائمة بين برزخ الحياة و الحياة… فما حاجتك للفهم إذن؟؟ أو للوعي؟ في ساعات مسروقة من ليل مراقِب مخترِق؟
    قد ارتسم خط أسود أليف يتعرج عند قمة لحافي الأصفر ليلامس رقبتي – إنه
    ثعبان أسود يلتف حول رقبتي – ثعبان الحياة؛ فلسانه الأحمر يتذبذب خارج فيه
    ليلتقط حنيني و يرسلها إشارات إليك عبر شبكات اتصالنا الروحي الشاسعة،
    يلسعني في فراغات العدم بين أناملي، فأحترق بحرقة الأبدية،فهو
    دائم الإنتصاب ساجداً عندما تهمِّي بمحاذاته، فهو جندي مغوار وسط جنود
    أحشائك، و خادم آمين يقف على باب رغباتك، ينتظر من أظافرك أمراً، أو من
    فتنتك إشارةً، أو من إثارتك أسراً، فوصفك
    شد..يد الحاجة قوي الحُجة… لـا أدري معه أين أنا بين عجلات الزمن التي
    تجرّّها الخيول، و عرقي ينهمر من خلال مزراب الإضطراب و مسام التصدع…
    فلـا أستطيع له وقفاً، و لـا أستطع لك إيقافاً…"ماذا أنا؟أصوّرك
    إيزيساً تتوسطين معبد الخلود، ترتَدين ثوباً من كتان، و تسدين قرص شموس و
    مجرّات، تمسكين بالصولجان، و العصا المعقوفة، و المصلصة، و على معصمك
    الأساور، و القلادة الذهبية تزدان بجبينك، و غصن الكروم، و رمز المسرّة
    على رأسك التي مركزاً يحوم حولها العباد بحوائجهم و مصائرهم و قرابينهم
    من؛ أزهار نيل، فاكهة شام، أرغفة خبز، كعك، قوارير جعة، فطائر زعفران، و
    صكوك غفران… أصوّرك ريحاً صرصراً تجرف معها دماء قلبي و تعصف بحواسي و
    عقلي… أصوّرك ناموساً كونياً خليفة الله في كون الله… أصوّرك قائداً
    أحمسياً طرد هكسوس كآبتي و وبال حيلتي… أصوّرك فكرة مجردة تسدّ عليّ
    منافذ الكلمات، و مصاريع الإلهام، و أقفال الشوق، فلا أفكر فيكِ إلا لك، و
    لا أكتب عنك إلا بك… أنت الشوق و المشتاق، أنت الفعل و الفاعل، و
    المفعول المطلق إطلاقاً."اطلق
    جماحي، فأنطلق مُسبِّحة بمجدك في الفضا! اطلقني، فأطلق صرخة مدوية تقتلع
    سهام جسدك لتخترق أخاديد مسطحاتي، و خلجانها، و خلجاتها، و شواطئها، و
    نيرانها!" أنت أم حورس و أم المسيح… أنتِ فرعون الوله، و عشق الإله… أنت من تحيين الموتى و تكتبين بالأسحار أقدار العباد."في مجال المعنى و الروح، و في مجال المادة و الجسد: لـا يهتدي الـإنسان إلـا بك أو لك."ملتاعة
    أنا في حضرة الحب… أرى صدى وهج جسدي في مرآة الكون على ضوء الأنجم…
    إننا إلها هذا الكون بلا شريك… لكل من آمن بنفسه فقد آمن بنا، و لكل من
    آمن بالإنسان فقد آمن بنا، و لكل من آمن بالحب فقد آمن بنا… سلامٌ على
    كل المثنييِّن. لا حول إلا بنا، و لا قوة إلا لنا."إيزيس: "صِلني! فإني ألتهب شوقاً لقرب اتصالٍ، و ما غذاء الروح إلا اتصالاً."بابل:
    "فلتنبت سنابل ذرياتنا بتأثيل إدماننا و تثنية اسمنا حتى ما لـا نهاية…
    بالسلام نصل لمنتهى اللذة، لنا و علينا و حولنا أينما نحلّ و نهبط."اعتقد انى قد قمت بنقل كلماتك كلهاولكن لم يسعنى فى ذلك سبيلا اخركنت اظن ان تمارين الوحدةوصلت بها الى قمة القمةاما الان فالقمة يتصارع عيها كلا منتمارين الوحدةوعندما تمارس الالهة الجنسواعتقد ان القمة فى سبيلها الى الازدحام كثيرا فى المستقبل

  2. Ahmed كتب:

    شرين!لقد استمتعت بالكلمات منك مرة أخرى…مرسي يا شرين على ثناءك الممجّد بإحساسك الصادق…و حول سباق المقدمة… فلنجعله إلهاماً متباطئاً… و ليس قذفاً سريعاً:)تعليقاتك تشرفنيتحياتي

  3. 小西 كتب:

    T_T 走过来瞧瞧~~~~

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s