שָׂרָה

                         
                                   Isaac Blessing Jacob                             
 
 
     في التَنَاخِ تسبَحينْ؟! سلامٌ عليكِ! أينَ تبدَأينْ؟!
 
التكوين؟! الإصحاحُ الحادي عشر؟! الآيةُ التاسعةُ و العُشرون؟!

 

وجدتُكِ في التوراة؟ أين أستقرِئُكِ صحيحًا؟!

التكوين؟! الإصحاحُ السابعُ عشر؟! الآيةُ الخامِسةُ عشرة؟!

 

لمحتُك قرآنًا بليغًا؟! أينَ تضحَكينْ؟!

هود؟! السورةُ الحاديةُ عشرة؟! الآيةُ الواحدةُ و السَبعون؟!

 

فلنُنشٍدْ "أبوكرِيفا إبراهيم" على ألحانِ موسيقى الرُّوح بِإيعازٍ مِن إلَهِ الجَسَد:

 

1 – يا أميرةُ التناخِ و مهدُ المرسلين! إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ.

 

2 – هلُمِّ نزيدُ الأبجديةَ حرفاً نخبَ ليلِنا – هذا – البَاعِثِ على الإلهامِ و الإلتهامِ!

3 – هلُمِّ نتهجَّى أبجديَتُنا الجديدةَ بِتَأوُّهٍ خفْيضٍ! ثلاثةٌ و عُشرونَ حرفًا ذهبًا خالصًا! ثلاثةٌ و عُشرونَ رَبيعًا قد أينَعنَ، و حانَ قِطافِهِّنَ بعبثيةِ المارِقين… ثلاثةٌ و عُشرونَ حَرفًا بِلونِ رائحتِكِ، و صوتِ عينيِكِ، و مَذَاقِ شفَتِيكِ.

 

4 – فإنّي غنيًّا فِي الْمَوَاشِي و الْفِضَّةِ و الذَّهَبِ. التقِطي فِضَّتِي العالِقةَ و قضيبي الناهِمَ! و ابتغيهُِما! فَيَكُونُ عَهْدِي فِي لَحْمِكِ عَهْدًا أَبَدِيًّا.

 

5 – هَلُمَّ نَسْتقِي خَمْرًا وَ نَضْطَجعُ مَعًَا! و نستقِي عِشقًا و خَبَرًا!

6 – هَلُمَّ نحتذِي حُبًّا! و نحتذِي الأميرةَ و الأبَ الرحيمَ!

7 – هَلُمَّ نستزيدُ عِلمًا! ففِي العلمِ إثارةٌ. و طُوبَى لِلمُستثَارِين!

 

8 – قد يبتلُّ لُعابُ ألسِنَتِنا بلعقِهِما و لَعِبِهِما المُبتهِجِ، مَعًا… دَعيهِمْ و شأنِهمَا! فإنَّهُنَّ يعرِفنَ طريقَ المجدِ، جيِّدًا. فهُما يَلعبا كما تلعبُ الوِلدانُ المُخلَّدونَ ما بينَ النَهرين. فأنتِ أميرةٌ مُقداشةٌ. و لتكُنْ أُضحيِّتُنا الزَّمنَ!

 

9 – كُنتُ البارحةُ قَمَريًّا، فلمّا أفَلَ، كان ضوُّكِ مشرِقًا لا يأفلُ، و نورُكِ خالِداً لا يغيبُ. فإنّي وجَّهتُ وَجهِي لِمن لا يأفَلُ، و لا يغيبُ.

10 – هَلُمَّ نأخُذُ أَرْبَعًَة مِنَ الطَّيْرِ، نصُرْهُنَّ؛

الأولةُ: ورقُ لَعِبٍ.

الثانيةُ: خمرٌ.

الثالثةُ: تلمودٌ.

الرابعةُ: حافّْةُ الشَّبَقِ.

 

11 – بين قِطعُ نهدْيها، أبيضٌ كجنانِ آرام – في ضياءٍ شمسيٍّ. ثُمَّ غَابَتِ الشَّمْسُ فَصَارَتِ الْعَتَمَةُ، وَإِذَا تَنُّورُ دُخَانٍ وَ مِصْبَاحُ نَارٍ يَجُوزُ بَيْنَ تِلْكَ الْقِطَعِ. و تمتَصَّهُما فِيِّ.

12 – بينَ فَخذيها في بِئْرِ ماءِ وَقْتَ الْمَسَاءِ، سِفرُ خُرُوجِ المِنَى و الشَعير. إعتَصِري لأشرَبْ! و اشرَبي! اشربي! فلا تُبقي شيًّا!

13 – في نارِ جسدِك بَرْدٌ وَ سَلامٌ عَلَيّ! فاتخذيني خليلاً! و نِعمَ إبراهام خَليلاً! و لا تهجُرينِي مليًّا…

14 – فإنني حَليمٌ، أوّاهٌ، و مُنيبٌ. على جسدِكِ ارتقى الهُدى، و بزَغَ نورُ الحقِ، فكانَ نورًا مسجيًّا… و كنتُ حنيفًا و مَنِ اتبَّعَنا! فلقدْ خَطَّتْ أنامِلُكِ صُحُفَ إبراهيمَ و موسى.

 

15 – لثِّمي! و انهمي! و اختَفي بينَ ضُلُوعي؛ حتى لا يُباغِتُنا الآشوريون!

16 – هلُمِّ! فأنتِ سرورٌ و بهجةٌ.

 

17 – أَسْرِعِي بِثَلاَثِ كَيْلاَتٍ دَقِيقًا سَمِيذًا. اعْجِنِي وَاصْنَعِي خُبْزَ مَلَّةٍ! فإنَّنا نتضورُ جُوعًا.

18 – هَلُمَّ نَصْنَعُ لِبْنًا وَنَشْوِيهِ شَيًّا! فَكَانَ لَهُمُ اللِّبْنُ. و كنتِ لَنا مَتاعاً مَحمُودًا.

19 – أكلْتُ مِنكِ… فصِرتُ حيًّا… و أتى الطّْيرُ الرابِعُ سَعْيًا! أتُحيينَ المَوتَى؟!

 

20 – أتُهاجِرينْ إلى مِصرٍ؟! فليكُن لكِ مِنَّا نبأٌ و ذِكرَى… و افْتَقَدَتها كَمَا قَلتْ، و فَعَلَتْ كَمَا تَكَلَّمت.

 

21 – يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ! أَنَا غَرِيبٌ وَنَزِيلٌ عِنْدَكُمْ، فلا ترُدوا ناهِماً مُستغرِقًا! أَعْطِني يا عَقلايَ برَاحًا حَتَّى أُبارِكَ مقَامِها عَلى تِلكُما الدِّيوانِ القُرمُزيِّ العريِضِ.

22 – فلنرفَعْ قواعِدَ البيتِ العتيقِ ها هُنا؛ تخليِدًا أبديًّا لِذِكرَاها. و ليَكُنْ نَصَباً و نسَباً سرمديًّا يُحَجُّ إليهِ مِن كُلِّ فَجٍّ عميقٍ.

 

23 – أَفَبِالْحَقِيقَةِ تلدِ أيتُّها السَّائِرَةُ السَّاحِرةُ؟! كانت قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ.

 

* اللوحة لرسّام العصر الذهبيّ الهولنديّ جوفيرت فلينك. و هي بعنوان "إسحاق يبارك يعقوب،" من العام 1638.

 

                                                                                                                                              أحمد زيدان

 
 
Advertisements
هذا المنشور نشر في سوريالية. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to שָׂרָה

  1. Alim كتب:

    Only Sir Ahmed would pick up such readings; lots of people don\’t appreciate this delicious side of Genesis.
     

  2. Ahmed كتب:

    Thank you Dr Alim for your complements. 🙂

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s