حيوانات أيامنا 36

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقابل حيوانات جديدة، أعرف أدمغة جديدة، أشكّل أفكار جديدة، أسطّر أحرف جديدة، و أخلط ألوان جديدة. هذا المخ الحيواني الذى أحويه امتلئ عن آخره، فقرر التخلص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانية و أماناً. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغاً و أحباراً، كلاماً من الماضي، و أسئلة عن المستقبل.
عفواً، لأول مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانية لا تخلو من العامية، و لا شك.
من يريد طرح أسئلة على مخّي الحيواني، فليتفضل بمراسلته عبر بريده الإلكتروني:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سأحتفظ بخصوصية الراسل، من أيّ جنس حيواني كان. و سوف أردّ على الأسئلة تباعاً فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."
 

1 – يسألني أحدهم، هل أنت مسلم؟!
– أنا أحمد زيدان.

2 – يسألني أحدهم، لن أكمل معك النقاش حتى تكفّ عن نبرتك المتعالية جداً، و السمجة في الوقت ذاته؟!
– أُغماً عليّ!

3 – يسألني أحدهم، مش صايم ليه؟!
– عندي الدورة!

4 – يسألني أحدهم، انت اللي راسم ديه؟!
– لأ، ده واحد كدة معرفة، إسمة "مايكل أنجلو."

5 – يسألني أحدهم، هل انت كدة راضي عن نفسك تماماً، أو بمعنى أصحّ، هل انت فاهم اللي بتقولوه؟!
– انت فاهم اللي بتسأله؟!

6 – يسألني أحدهم، إذا أردت أن ترسل فكرة ما، يجب أن تجعلها في مستوى فهم الجميع؟!
– أفكاري الإقتصادية، أو السياسية، أو الفلسفية واضحة كرأي العين و هي بلغة يهضمها الجميع. أمّا الكتابات الأدبية النثرية فلست مطالب بأن يفهمها الجميع كما قصدت أنا؛ لأنها تعتمد في الأساس على التخيل أكثر منه التفكير، و لذا فاستقبال القارئ لنص أدبي نثريّ قد يختلف تبعاً لبيئتة، ثقافته، توجهاته، و خلفياته.

7 – تسألني إحداهن، أنا فتاة منحلّة؟!
– رائع! فأنا أركب مراكب المتحللات، و أجمع فتات الفتيات، و أعشق شتات المنحلاّت.

* حيوانات سابقة:

الجزء الخامس و الثلاثون
الجزء الرابع و الثلاثون
الجزء الثالث و الثلاثون

                                                                      إنتبه! مومسات

* الصورة من هذا موقع، و هو يشبه المدونة المتخصصة في الرحلات. و الصورة من شارع "إيل تِرجاليو" الممتدّ بين مقاطعة فينيسا الشهيرة و مدينة تريفيزيو المحافظة شماليّ إيطاليا، حيث تبلغ كثافة البغاء في هذا الشارع حواليّ ثمانية عشر عاهرة لكل ميل.

                                                                                                                                 أحمد زيدان 

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s