أربعة أعوام من الانعكاسات

أربعة أعوام من الإنعكاسات

 

     نحتفل هذا الشهر، يناير 2009، بمرور أربعة أعوام على إنطلاق مدونة "سير زيدان ميرور،" المسيرة التي شهدت تحوّلات عديدة، بداية من لغة المقالات، و تصنيفات و عدد الإدراجات، حتى الشريحة الموّجه إليها الخطاب، مرورًا بالألوان، و طريقة العرض، و ترتيب الموقع.
المسيرة التي حاولنا خلالها تحسين؛ طريقة العرض بما يتناسب مع رؤانا الشخصيّة، و مدى وفاء التصنيفات بقناعاتنا الشخصيّة، و مستوى أداء تشغيل الموقع، و جودة مظهره.
المسيرة التي كنّا فيها مصدر لأفكار و مبادرات و صبغات داخليّة ساعدتنا هذه المدوّنة على إبرازها و مشاركتها مع عدد لا يستهان به من قرّاء العربيّة المهتمّين بما نهتمّ به من حول العالم، و قد لاقت، بطبيعة الحال، ترحيبًا من بعض، و نقدًا بنّاءًا من آخرين، و هدّامًا من آخرين، كانت جميعها مقياسًا لنا لمدى سرعة تطوّرنا.
الموقع بدأ بالتحديد في يناير 2005، و لكنّنا لم ننشر إدراجات بانتظام إلّا منذ مارس 2007 فقط، و نعتقد بأنّ جودة ما نُشر منذ مارس 2007 و حتى الآن قد يكون عوضًا عن التأخّر في بداية النشر.
هذه المسيرة التي تزخر بأكثر من 100 إدراج، و أكثر من 300 تعليق، و أكثر من 48,000 زيارة لموقعنا من حول العالم، بمعدّل يتراوح، منذ بداية النشر، بألفين زيارة شهريًّا. و التي نحسبها مميّزة لمدوّنة فرديّة شخصيّة.

     كنت قد بدأت منذ بداية شهر ديسمبر الماضي على موقع الفيسبوك بالاستعداد للاحتفال بمرور أربعة أعوام، حيث أعدنا نشر أربعة إدراجات، بمعدّل إدراج كل أسبوع.
و أمّا الآن، فسنعيد نشر الأربعة إدراجات دفعة واحدة، بمناسبة "أربعة أعوام من الإنعكاسات،" علمًا بأنّ الضغط على اسم الإدراج يكفل لك قرائته كاملة.

الإدراج الأوّل، "الماديّات و اللامرئيّات في علم الشتاء،" بتاريخ 6 ديسمبر 2007.

الإدراج الثاني، "الجنس حتى الموت،" بتاريخ 27 أكتوبر 2007.

الإدراج الثالث، "صلاة،" بتاريخ 12 يناير 2008.

الإدراج الرابع، "الدّين: موسيقى،" بتاريخ 18 فبراير 2008.

                سير زيدان ميرور: أربعة أعوام من الإنعكاسات

     و الآن، نشكر لكلّ من زارنا خلال هذه الفترة، أو علّق على إدراجاتنا، أو ساندنا بأيّة نزع من أنواع النقد أو الرأي، و نشكر لكلّ من اهتمّ بمتابعتنا و أبدى اهتمامًا، و لكلّ من حرص على متابعتنا و لم يعلّق أو يبدِ رأيًا، و نشكر لكلّ من راسلنا أو واجهنا أو عرض رؤية مضادة ساعدتنا و لا شكّ على بناء ما نعتقد فيه الآن.
نشكر، و نشعر بامتنان شديد، لكلّ من و ما ألهمني في خلال رحلتنا القصيرة، و التي نفتخر بقطع شوط صغير فيها و لكنّه كبير التأثير و التأثّر.
أشكر، شخصيًّا، لأشخاص بعينهم و عينهن قد يعرفوا و يعرفن أنفسهن و هن يقرأن كلماتي الآن. شكرًا جزيلًا لكم جميعًا.

                                                                           أحمد زيدان

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في مرآة السيد زيدان. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s