حيوانات أيامنا 43

 
     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كل يوم أقابل حيوانات جديدة، أعرف أدمغًة جديدًة، أشكّل أفكارًا جديدًة، أسطّر أحرفًا جديدًة، و أخلط ألوانًا جديدًة. هذا المخّ الحيوانيّ الذى أحويه امتلأ عن آخره، فقرر التخلّص من كل شئ بطريقة أكثر حيوانيًة و أمانًا. فجاء إلى هنا و ملأ المدونة أصباغًا و أحبارًا، كلامًا من الماضي، و أسئلًة عن المستقبل.
عفوًا، لأوّل مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ، لأن التعبيرات الحيوانيّة لا تخلو من العاميّة، و لا شك.
من يريد طرح أيّة أسئلة، فليتفضل بمراسلة بريد الحيوانات الإلكترونيّ
:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سأحتفظ بخصوصيّة الراسل، من أيّ جنس حيوانيّ كان. و سوف أردّ على الأسئلة تباعًا فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."
 

1 – يسألني أحدهم، ما هي معادلة الصراع القائم في غزّة؟!
– حماس تنتهك حريّة الإنسان أكثر من احترام إسرائيل لها.

2 – يسألني أحدهم، هل أنت مقتنع حقًّا بأنّ حماس ورم خبيث يجب استئصاله؟!
– لأ، أنا عميل للموساد!

3 – يسألني أحدهم، إحنا لازم نحارب في غزّة؟!
– هتروح تحارب انت؟!

4 – يسألني أحدهم، ما هذه الهالة التي تحوّط بها نفسك على الفيسبوك؟!
– الهالة ما هي إلّا من وقع تأثير كلماتي على معتقداتك.

5 – تسألني إحداهن، هل تفضّل أن تمارس الجنس مع فتاة تحبّها أم مع عارضة بلاي بوي؟!
– فتاة أحبّها ألف مرّة.

6 – يسألني أحدهم، أنا عقلي أوسع ممّا تتخيّل؟!
– عندك زيتون؟!

7 – يسألني أحدهم، مين ترشّح رئيس جمهوريّة؟!
حمدي بلالا رئيس جمهوريّة.

* حيوانات سابقة:
الجزء الثاني و الأربعون
الجزء الحادي و الأربعون
الجزء الأربعون

                                                                        حمدي بلالا رئيس جمهوريّة

* منذ شهرين، و أنا على حالي منتظرًا ردًّا من صاحب هذه الصفحة العريقة على الفيسبوك، صفحة "حمدي بلالا،" بخصوص رخصة مكتوبة أو مقروءة لنشر الصورة، و مع اطّراد نزيف الوقت، و مع قرب الإنتخابات الرئاسيّة لمصر الحبيبة في 2010، فلم أستطع للكتمان حزقًا، و قرّرت، على الفور، مشاركة الملايين لأمل مصر الجديد؛ المدعو حمدي بلالا.
و بما أنّ صورة المرشّح من أكثر الصور المتداولة في مصر الآن، فبلالا غنيّ عن التعريف، و أزهد ما يكون للحملات الإنتخابيّة أو البروباجندا الإعلاميّة، فهو من أقرب منافسي كرسي سراي القبّة ترشيحًا. و بعيدًا عن ورق البفرة، و في لقاء خاصّ جدًا لحيوانات أيامنا مع حمدي بلالا، أعرب المرشّح عن أمله الكبير باستعادة كرسي الرئاسة من عائلة الثورة، و انتشالها لصالح المواطن المصريّ الفقير، "اللي مش لاقي يفرّط" على حد تعبيره، "و من ثمّ،" و الكلام مازال لبلالا، "و بعد أن يعطيني المواطن صوته، و أفوز في الإنتخابات الرئاسيّة، سأتنازل عن العرش الذهبيّ لأبينا جميعًا: الرئيس الزعيم محمد حسني مبارك؛ لأننا تعوّدنا عليه، و اللي يجرّب صنف يستحيل أن يبدّله."
و بعيدًا عن أجواء الإنتخابات المتوتّرة في كلّ أنحاء مصر، فـحمدي بلالا "ابن مصر" منا يحبّ أن يشير لنفسه يدعوك، عزيزي المواطن، باستخارة قلبك، لأن حمدي هو الأقرب لقلبك. انظر من حولك، و تمعّن في أقرب علبة سجائر، مصريّة كانت أم مستوردة، سوبر كانت أو مارلبورو، و لتجدن أقرب الأشخاص إليك حمدي بلالا، ذلك أنّ حمدي بلالا ليس فقط في جيب كلّ مواطن شريف، و لكن في جيب المواطن غير الشريف أيضًا! نعم، إنّ حمدي بلالا في بيت كلّ مواطن، و في سيّارة كلّ مواطن، بل و في عقل كلّ مواطن صالح يأمل بمصر آمنة من أضرار التدخين المدمّرة للصحة. حمدي بلالا في المدرسة، و في المصنع، و في الحقل، و في المشفى. نعم لبلالا!
و نظرًا لإيماني الشديد بعبارة "التدخين يدمّر الصحّة و يسبّب الوفاة،" و أملًا في جيل جديد غير مدخّن يصون اسم مصر عاليًا، و يرفع علم مصر خفّاقًا في المحافل الرياضيّة، شعرت بواجبي تجاه مرشّحي و مرشّحكم، السيّد حمدي بلالا، و بما أنّ الخير يجري في عروق حيوانات أيامنا، وجدت أنّه من الفصاحة بمكان أن نعلن من هنا، أينعم من هنا، عن بدء حملة انتخابيّة مكثّفة لانتخاب "حمدي بلالا" رئيسًا للجمهوريّة المصريّة.
كلّنا حمدي بلالا! و نعم لحياة آمنة بلا تدخين.
                                                              
أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

One Response to حيوانات أيامنا 43

  1. AHMED ABOU-BAKR كتب:

    أنا ثاني المرشحين لحمدي بلالا بعدك بالتأكيد:)

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s