حيوانات أيامنا 55

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كلّ يوم أقابل حيوانات جديدة، أعرف أدمغةً جديدةً، أشكّل أفكارًا جديدةً، أسطّر أحرفًا جديدةً، وأخلط ألوانًا جديدةً. هذا المخّ الحيوانيّ الذى أحويه امتلأ عن آخره، فقرّر التخلّص من كلّ شئ بطريقة أكثر حيوانيّةً وأمانًا، فجاء إلى هنا ونثر بالمدوّنة أصباغًا و أحبارًا، كلامًا من الماضي، وتساؤلات عن المستقبل.
عفوًا، فلأوّل مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ؛ لأنّ التعبيرات الحيوانيّة لا تخلو من العاميّة، ولا شكّ.
من يريد طرح أيّة أسئلة، فليتفضّل بمراسلة بريد الحيوانات الإلكترونيّ:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سوف أحتفظ بخصوصيّة الراسل، من أيّ جنس حيوانيّ كان، وأردّ على الأسئلة تباعًا فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."

1 – يسألني أحدهم، ما هي علاقة لفظة "ثورة" العربيّة بلفظة "ثور"؟!
– كلّ الثورات العربيّة لم يقم بها في الأساس إلا ثيران، بطريقة ثوريّة اسمًا وفعلًا. وعلى أثر ذلك اختلطا في ذهن العامة والدهماء والجهلاء، وانتقلا بعد ذلك بقدرة قادر، مثل كثير من الألفاظ والكلمات العربيّة، للمعجم العربيّ المبارك. هذا الاختلاط يتلخّص بأنّ مجموعة من الرّعاع ظنّوا أن الثّورة لا تصح ولا تقوم لها قوام إلا أن تكون أولًا ثوريّة (أي شبيهة الثور.) والتشبّه بالثور هنا يكمن في الأقوال: فهي خرقاء بلهاء لا يوجد فيها أيّ شذرات من بُعد نظر ولا يحيط بها تناغم فكريّ يذكر، لذا فهي أشبه، بل هي فعلًا، فكر وقول حيوانيّ ضحل. وعلى الجانب الآخر في الأفعال أيضًا: كفعل الثيران في الغابة، وهي بمعنى آخر أفعال هوجاء غير محسوبة وغير مدروسة تتحرّك بقوّة القطيع الجمعيّ لتطيح بأيّ أحد في أيّ وقت في أيّ اتّجاه، سواء كان ثور بدوره أو لا، بل وليس بالضروريّ أن تكون هذه الضربة في مصلحة الثورة المقدسة والثيران الثائرة، أو لا. أمّا الثور فهو براء من ذلك براءة الذئب من دم فاطمة، فتاة العمرانيّة اليافعة التي قتلهتا الذئاب البشريّة، أو لنقل الثيران البشريّة. فالثور، يا عين أمّه صاينه وحارسه، ليس له ذنب في هذا كله. بل القائد "الثوريّ" الأعلى هو الذي يُحاسب عن غبائه وثوريّته، ولذا وجب معاملة الثوار كمعاملة الحيوانات والبهائم في الحظيرة، ومسائلة القائد الأعلى للثورة، ولذا وجب التنويه. وأتذكّر أنني ترجمت اسم "اشتراكي ثوريّ" في جزء حيوانيّ قبلذاك إلى
Bovine Socialist، ولي الحق الكامل بالطبع. فلا غروّ في ذلك، كون كلاهما يؤدّي المعنى كاملًا، فكلاهما ثوريّ وثورانيّ وحيوانيّ الطبع والطبيعة؛ متّسخ المنظر، سيء الهيئة، غير متّسق القوام، دميم الوجه، أشعث الشعر، أجشّ الصوت، وفقير فقر العالم، وغبي غباء السنين. وهو أقرب الشبه للحيوان من الإنسان. فثورة الجياع والرعاع والفقراء، وإخوانهم في النضال الاشتراكيين والشيوعيين وكلّ من اقترب من مساكنهم أو تأسّى بهم أو وافقهم أو ناصرهم أو والاهم أو عاهدهم أو واعد بناتهم أو تكنّى بأسمائهم أو ارتدى تي-شيرتاتهم أو شرب من خمرهم أو أكل مما يأكلون منه أو حتى عايدهم في الأوّل من آيار، هذه الثورة التي تبرر نهب وسرقة بل وقتل أصحاب الأموال، بحجّة فقر أولئك الثوّار وجشع هؤلاء الرأسماليين، هي أقرب لثورات الثيران في حديقة الحيوان. فكلاهما يدّعي الظلم، وكلاهما يستعيض بالقوّة البدنيّة الغاشمة عن قوة العقل الحكيم، وبالجهل بديلًا للعلم، وبمناصرة أحقر الطبقات المجتمعيّة بدلًا من مناصرة أرباب معيشتهم وأعمالهم الذين يدفعون للثيران الأجور التي يستخدمها هؤلاء المعاتيه في سرقة أولياء نعمتهم. ومع أن كليهما، العمال والثيران، يدّعي الظلم، فهذا عكس الصحيح، لأن كليهما ضعيف. بل ومن الوقاحة بمكان أن يُرجع هو سبب ضعفه الواهن لقوة الآخر، فيبرر بذلك، لنفسه وللمجتمع ولأمثاله من الضعفاء، سرقة الآخر، ونهبه، والاعتداء عليه، وعلى ممتلكاته. هذه هي شيم الثّوار، ولسنا من الدهشة في شيء. هذا والله أعلم.

2 – يسألني أحدهم، هتكتب إيه على باب شقتك؟!
– ممنوع منعًا باتًا اصطحاب الاشتراكيين، أو الإسلاميين، أو الحيوانات، أو الأطفال، منعًا للإحراج. شاكرين لكم حسن تعاونكم.

3 – يسألني أحدهم، لماذا يحيا كل واحد منّا منفردًا، وكيف نحيا جميعًا سويًا؟!
– يحيا كل واحد منّا منفردًا لتحقيق السعادة الفرديّة، ونحيا جميعًا عن طريق التبادل الإراديّ الحر.

4 – يسألني أحدهم، أنا أؤمن بالتطوّر كويس جدًا، ولكنّي لا أؤمن بأنّ الإنسان أصله قرد؟!
انت تاني؟!

5 – يسألني أحدهم، انت يابني الإنترنت هو اللي عملك بني آدم؟!
– لأ يا عم، أنا بابا وماما اللي عملوني!

6 – يسألني أحدهم، ماذا أفعل؟!
افعل ما يمليه عليك عقلك!

7 – يسألني أحدهم، انت بتصوم؟!
– لأ، القطة السودة بتقطّع مصاريني!

* حيوانات سابقة:
الجزء الرابع والخمسون.
الجزء الثالث والخمسون.
الجزء الثاني والخمسون.

                                   البعبوص المتين

     * مسابقة فينجر أوف ذي داي آوورد هي مسابقة ذات ثقل محليّ وعالمي. صاحب الفكرة هو صديق سنّي إريكسون. وبما أنه سنّي، فهو ثيوقراطي، وبالطع يعطي الجائزة بلا تحكيم، أو تصويت، فقط لمن يراه هو مناسبًا بل أدنى نقاش، أو شورى، أو موضوعية. افتكسها هذا الصديق العزيز على سبيل التسلية في الشهر الفضيل، بحيث يفوز كل يوم من أيام الشهر المبارك سعيد، أو سعيدة، حظ جديد. والجائزة واحدة، وهي عبارة عن بعبوص مغرّي من يده الشريفة. بركات الميدل فينجر. و بمناسبة هذه الذكرى العطرة، أختار هذه الجائزة لهذا اليوم الطيب الطاهر؛ لأن هذا البعبوص بالذات، وإن كان قد اختير بطريقة ديكتاتورية، هو مبارك ومؤيَد من قبل شعوب عديدة الألوان والأجناس تحيا على أرض مصر الطيبة الطاهرة، أرض الكنانة. هذا ليس بعبوص صديقي وحده، ولكن يشاركه البعبصة ثلاثة ملايين ثكلى لا يجدون اخمر في رمضان. ومن هنا فُتح باب الجهاد، سواء بالشخر المباشر، أو الشخر الإلكترونيّ؛ يا آفاقين، يا أولاد الآفاقين، أربّ رمضان ينام طيلة العام؟!

     أتذكر جيدًا هذه الأغنية شديدة التوحّش التي كان يغنيها الأطفال في مدرسة المنيل الابتدائية التجريبية لللغات، التي تقع بالقرب من ميدان الباشا تمامًا. كانت كلمات الأغنية، التي تعلمها الأطفال في المسجد القريب، تقول "يا فاطر رمضان، يا خاسر دينك، القطة السودة تقطّع مصارينك…" وكنت لهلعي الشديد من القطط السوداء، أستبدل أوتوماتيكيًا لفظة "السودة" "بالسيدان." ليس إلا لرعبي من القطط السوداء. لا معنى للقطة السيدان في عقل أيّ منّا، إلا في عقل هذا الصغير الذي يستدلّ عقله على أيّ كلمة تعطي جناسًا ناقصًا، مع تقليص حدة الرعب الذي تبعثه الكلمة الأصلية في صدر هذا الطفل البريء الذي لم يتعدّ التاسعة بأيّة حال. والكلمة المختارة كانت "السيدان."

     من هنا، تستوقفني لمحة جديدة، وهي أن الطمع في الجنة لا يساوي شيئًا بجانب الخوف من النار في العقيدة الإسلامية. وبعد تدوير هذه الملحوظة في عقلي لاستلهام بعض الذكريات البعيدة، لا أتذكر حديث ديني على التلفزيون، أو حصة دين مدرسية، أو شيخ يتحدث مع شباب على الناصية، ولا يذكر كلمة النار، أو الجحيم، أو جهنم، إلخ… عدة مرات. هذا بالطبع بخلاف التشبيه الكلاسيكي الذي يتجه إليه الشيخ أو الداعي بطريقة شبه آلية لبث الرعب في قلوب المسلمين أكثر وأكثر بقوله "ده انت لما تلمس نار البوتوجاز بتتلسع… فما بالك بنار رب العالمين!!!" وأرى يديه وقد ارتفعا في الهواء تهويلًا عند كلمة "فما بالك برب العالمين" حتى تقشعرّ أبدان السارحين أمامه، وكأنه قائد أوركسترا فاشل،. وبالطبع لا ينقصه جحوظ العينين، وثني جبهته المقشفة، ومفيش مشكلة من إضافة بعض التحابيش الأخرى من مؤثرات صوتية تتمثل في نبرته الحادة، وسمات وجه حانقة وجافة وخشنة، ومش بعيد دمعتين لو على قناة من قنوات الحزق والبكاء والعويل والصياح الفضائية، والتي هي سبوبة من ضمن السبوبات. بحيث يعتقد المسلم مع هذا المركّب السخيف أن مآله النار لا محالة. بينما، على الجانب الآخر لا أتذكر أحدهم يصف الجنة إلا مرات قليلة، ولو في الأعياد والمواسم. أولًا، لأن الشيوخ مهمتهم إرهاب الناس قدر الإمكان، فكلما خاف الناس أكثر، كلما جرى البزنس أكثر. وثانيًا، لأن هناك جنان كثيرة على الأرض، مثل هنا، وهنا، وهنا، وهنا، وهنا، وهناك.

                                                                                                أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to حيوانات أيامنا 55

  1. Hitham كتب:

    هههههههههههههههههههجامدة جامدة جامدة لأبعد الحدود أنا مش قادر أمسك نفسي من الضحك على اخر سؤال و اجابته كالعادة مبدع أنا بنضم للتأييد في الحملة رغم أني في رمضان بشرب كركديه غصبا لأن شكله شكل WINE !

  2. Youssef كتب:

    إزيك يا زيدان أنا أحد الذين يتابعون مدونتك من فترة إلى فترة عن طريق ما أراه على صفحتك فى facebook.قرأت ما نشرته بالأمس و أسمح لى أن أبدى فيه رأييسؤلتَ عن الصيام فقلت أنك لا تصوم و هذا بلا شك حقك ,فالصوم كباقى تكاليف الإسلام عمل يقوم به المسلم بإرادة و عقل و اختيار و لأنه باختيار فإننا نثاب عليه إن فعلناه و نعاقب إن لم نفعله و نون الجماعة هنا للمسلمين. الذين أقروا بوحدانية الله و ربوبيته و بأن محمداً هو خاتم رسله. والتكليف يجرى على العاقل البالغ الذى يملك ادوات الاختيار و يكون أهلا لأن يختار إما أن يصوم و ينتظر ما وعده به الله أو أن يفطر و أن ينتظر أيضا ما وعده به الله .فالدنيا كلها اختيار أصلى أو لا أصلى أصوم أو لا أصوم لا أشرب الخمر أو أشرب ,هذه بعض الاختيارات و أعلم أنك ذو فكر و عقل و أنك تعلم هذاكله بدليل اختيارك و لكنى أحببت أن أؤكد رأيي فيما قلت.و تقول" أن الطمع في الجنة لا يساوي شيئًا بجانب الخوف من النار في العقيدة الإسلامية" و هذا رأيك و أحترمه و أثق أنك بالتأكيد بنيته على بحث و تدقيق و لم تبنه على بعض ما رأيته من زملاء المدرسة الإبتدائية أو من بعض الدعاة الذين لا يعرفون أو لا يحاولون كيف يدعون إلى سبيل ربهم بالحكمة و الموعظة الحسنة و لكن هناك من يبنون ارائهم على ما أسلفت و هؤلاء يستحقون أن يروا الأمور بعين اخرى ليكونوا قد بنوا اختياراتهم على علم لا على نصف علم أو فكرة مسبقة. و لهؤلاء الذين لم يجدوا غير الترهيب أسوق لكم بعض ما وعد الله به فى القرآن من النعيم يقول تعالى" وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ .هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ . مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ . ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ . لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ "سورة قو يقول تعالى "وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ . و يقول تعالى "إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ . هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ . لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ . سَلامٌ قَوْلا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ " سورة يسو في صحيح مسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها :7336 – حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، – وَاللَّفْظُ لإِسْحَاقَ – قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ قَالَ الثَّوْرِيُّ فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، أَنَّ الأَغَرَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ يُنَادِي مُنَادٍ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلاَ تَسْقَمُوا أَبَدًا وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلاَ تَمُوتُوا أَبَدًا وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلاَ تَهْرَمُوا أَبَدًا وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلاَ تَبْتَئِسُوا أَبَدًا ‏"‏ ‏.‏ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏(‏ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏)و أنا لا أدّعى أن الإسلام يعد بالجنة فحسب و لكن الإسلام يأمر بالحق ما بين ترغيب و ترهيب و لكنى أوردت الترهيب لأنك تحدثت عن كثير ترهيب تعرضت له من غير ترغيب.و سقت أمثلة من نعيم الدنيا فى ما وضعت من الصور و أقول لك حقاً الدنيا مليئة بالجمال و النعيم . فكما أن الذين يُرهبون يقارنون بين نار الأرض و نار الآخرة فنعيم الآخرة خير و أبقى فهو لا ينفد و لا ينتهى و لا أنت تبتعد عنه بحاجز مكان أنت بعيد عنه أو حاجز زمان أو موت أو حظ الدنيا دنيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى فهى دانية قريبة و هى دنيئة أذا قورنت بالآخرة و الأمر فى النهاية اختيار لا اختيار بين الدنيا و الآخرة و لكن بين خبيث الدنيا و نعيم الآخرة و أخيراً أتفق معك فرب رمضان لا تأخذه سنة و لا نوم و رب رمضان هو رب العام كلهو هو رب السماوات و الأرض و هو أحق أن يُعبد طوال العام و أختلف معك فى كراهيتى للخمر و أملى أن يُحجم الناس عنها فلا يشربونها سواء بيعت أو لم تُبع و هذا أمر يطول فيه الكلام أتركه لمرة أخرى .أراك على خير إن شاء الله و هنيئاً عليك الكوكا كولا :)مع احترامىيوسف حلمى

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s