حيوانات أيامنا 60

     ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا! كلّ يوم أقابل حيوانات جديدة، أعرف أدمغةً جديدةً، أشكّل أفكارًا جديدةً، أسطّر أحرفًا جديدةً، وأخلط ألوانًا جديدةً. هذا المخّ الحيوانيّ الذى أحويه امتلأ عن آخره، فقرّر التخلّص من كلّ شئ بطريقة أكثر حيوانيّةً وأمانًا، فجاء إلى هنا ونثر بالمدوّنة أصباغًا و أحبارًا، كلامًا من الماضي، وتساؤلات عن المستقبل.
عفوًا، فلأوّل مرة سأتنازل عن الفصحى بعض الشئ؛ لأنّ التعبيرات الحيوانيّة لا تخلو من العاميّة، ولا شكّ.
من يريد طرح أيّة أسئلة، فليتفضّل بمراسلة بريد الحيوانات الإلكترونيّ:
hayawanat_ayamna@hotmail.com
و سوف أحتفظ بخصوصيّة الراسل، من أيّ جنس حيوانيّ كان، وأردّ على الأسئلة تباعًا فى الأجزاء المتتالية من "حيوانات أيامنا."
 

1 – يسألني أحدهم، مانتا لطيف أهو، أمّال ليه صدامي على مدونتك؟
– مانتا تفاح. لطيف خيالك يناديني. آمال حياتي. صدامي حسيني. قنبلة مدونتك!

هو قلش وتناكة مش لعبة السيارات التصادمية زي م سيادتك قلت، يعني واحد داخل يقرالي زي سعادتك، لازم أروّقه، حد يلاقي دلع وميدلعش. اللي يلاقي تناكة وميتنّكش يبقى ولامؤاخذة متناك.

 

2 يسألني أحدهم، لو أتيحت لك فرصة الانضمام لتنظيم متطرف، لمن تنضم؟!
– تيار أحمد زيدان اليميني القومي المحافظ الفرداني اليوتوبي العنصري الطبقي الإمبريالي الراديكالي الخليع المنبعج المتطرف.

 

3 – يسألني أحدهم، الجيد فيك أنك تبدأ كل أطروحاتك من حجر زاوية واحد يجعل كلامك متناسقًا ومتزنًا، وهو مبدأ آين راند الرافض للإيثار، والمؤيّد للفردانيّة والأنانيّة المطلقة؟
أديك تشيّر!

4 – يسألني أحدهم، هل هذا الصّارخ بالحريّة والفرديّة في حيوانات أيامنا هو ذاك المتردد، وهذا المبدع لتلك القطع الإيروتيكيّة العظيمة هو ذاك الخجول الذي رأيته في برنامج البيض بيضك؟!
– أنا خجول لدرجة أن
الكوندوم لا يزال في جيبي!

5 – تسألني إحداهن، ماذا كان في البدء؟
– في البدء كان زبر الحدبد!

6 – يسألني أحدهم، يجب أن تلتزم شوية في كتاباتك الخليعة الفاجرة؟
– الحرية أحبّ إلىّ مما تدعونني إليه من سجن الأفكار!

7 – يسألني أحدهم، ما الحياة؟
– الحياة هي بوفيه مفتوح… ساعد نفسك بنفسك، والهط ما يصدّ نِفسك لعشرين سنة قادمة! ولا عزاء للنباتيين!

* أجزاء سابقة:
الجزء التاسع والخمسون.
الجزء الثامن والخمسون.
الجزء السابع والخمسون.

ما أسخن من سيدي؟

إلا ستي؟

وما أسخنهم وأسخفهم على الإطلاق

* الصور تتبع مصادر وهيئات وأشخاص متنوعة، وتقع تحت أسماء كافح، وحشش، واشرب على التوالي. ولكن يظل مصدرهم جميعًا بيوض حمامة السلام. في الأصل كانت حمامة السلام!

                                                                                                                                أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s