السيمفونية الأخيرة

السيمفونية الأخيرة لم بعد تكتمل،

والويسكي الجيد أصبح عملة نادرة،

والعملة نادرة في حافظة أُندغيه جيد،

ومدينة تلميذِ أرسطو تتباهى وسط الأطلسي،

وترتحل.

إن جمال منال الشريف يطغى على الدعوة للاعتصام،

كما تطغى التفاحة على نظام النوافذ،

والفأر ميت على مشارف المحطة،

أدهسه القطار أم سحقه المسافرون؟

وأغنية بداية الأسبوع تكتئب!

أمّة واحدة تحت كاميرات سي.سي.تي.في.

والفيلم الذي لم أره في ليلة ميلاد الله في رواية دبيّ،،

وعشيّة الرابع والعشرين من آيار

الليلة التي انتظرتها طويلًا، وخانتني.

ثلاثية المقهى والبحر والقهوة،

القهوة والرمل والثورة،

الثورة والثروة والباب الحديدي،

وكوب ماء في الجانب الإمبراطوري من الميدان.

والرجل الإنجليزي الغامض أتبعه ويتبعني،

وانتظار القطار للركاب يشغلني،

وصوت الآلة والسفينة يسمعاني.

البرابرة على أبواب المدينة ينتظرون،

ولم يرض درويشًا بكفافي واسطة،

كي يستخرج شهادة مدفنه ومبعثنا،

لأنه رجل مثالي لا يعرف لكرموز مدخلة،

ومدخنة عامود السّواري مشتعلة،

والجندي المجهول من جانب العربة ينفعلُ،

ليست هذه مدينتي،

ولا أنتم ناسي!

وألواني المفضلة ليست أصفر وأسود!

أين مدينتي التي؟

وأعواد سجائري ومرض رئتاي وفيلمي وعيد ميلادي؟

لم الحاجة لوسم الأصدقاء؟

إذا كانت ترقبني أسماك الميكروفون؟

Advertisements
هذا المنشور نشر في سوريالية. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s