ميمنة

  عيناكِ تُدبّ فيهما رصاصة أُطلقت لتوّها من فيلم رُد قلبي الذي لا محلّ له من الإعراب عن حالة الحنين إبان الاغتراب عن أبوين اتفقا أن يُنجبا آدم الذي لم يأكل من تفاحتك إلا عندما اشتهى قضيب القطار الملتوي بشكل يصعُب معه الإفلات عن الإقرار بأن الإنسان كائن محتال بامتياز مع مرتبة الشرف أن أبوح عن لحظات يعتريني فيها شوق المسافر بيد أن خياشيمي تسيطر عليها نسمات بحر خالٍ من الكوليستيرول الروتيني لدواوين محمود هذا الانتظار الطويل قبل أن نعود أدراج السعادة في تمام الساعة التي اشتريتها لكِ في الأمس الذي انتظرناه كثيرًا على رمالٍ باردةٍ في ثلاجةٍ نائيةٍ في قريةٍ لا يزورها بُنٌ جيد إلا في المناسبات السعيدة في الشهر الثالث عشر من التقويم المستمر لضروسٍ مضغنا عليها آلامٍ ممنهجٍة تراكمت على طالبِ تاريخ مُقبل على امتحانٍ لا فِكاك منه سوى بالعمل الدؤوب على اسئصال أورامِ الماضي حينما مددنا أيادينا لتشذيب أشجار الحقيقة من وراء تزيين الحائط الكبير بالطلاء الزيتي المثير لأظافر يدك اليمنى حالما توقفنا على جانب الطريق الدائري للبحث عن الفرجار وقت الشروق الملبّد بموسيقى الأمس واسطوانات غير مُدمجةٍ دُوّن عليها سؤالٌ هربنا منه حيال أزمة المياه العالمية للأثاثاتات الثمينة لفضّ أقمشة متكسّرة على جوانب حروف نفس السؤال المدوّن على الاسطوانات غير المُدمجة، “لماذا نحيا؟”

 

 

أحمد زيدان

Advertisements
هذا المنشور نشر في سوريالية. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s