.

كنا على مقربة من الميناء أثناء وقوعها،

وسعد زغلول يحتسي معي الجعّة،

والأسكندرية كلها تنام في الغرفة المقابلة،

بلينها وقسوتها،

والمحيط يداعبني من شرفة الفندق الملكي،

وشبح الرجل الإنجليزي ما زال…

أتبعه ويتبعني.

وزلزال هوائيٌ يخسف بمشربنا،

والعابرون السارحون الغرباء،

والمتسكّعون والمتسكّعات على أرصفة الهوا،

ومرض صدري وبكاء دماغي،

وقلمي وعلَمي وفتاتي.

وجنسي وجعّتي ومماتي.

هيلا يا واسع،

Cancel my subscription to the resurrection.

They tried to make me go to rehab. I said, “No, no, no!”

ضفدعة وحيدة في ليل بهيم،

كأنك تكتب ولا تشعر إلا بالأحرف،

تتساقط منك في الظلام…

وعيناك مجهدتان،

وفيلم دوغفيل متوقّف عند الدقيقة التاسعة بعد ساعته الأولى،

إنك لمسيطر على أبطال المدينة،

تمامًا كما تتكلّم أحرفك في الظلام.

نصٌ مبثوث،

مبتور،

مجتثّ،

أحمق مظلم.

إن الكتابة في الظلام

لا تُشبه إلا الضوء الوهّاج

في خلايا غير مبصرة…

لقاء الظل الذي ينظر لأسفل

ويبدو أنه ينظر لأعلى

وصوت القلم على الحائط كصوت ضفدعة

وحيدة.

والمعبد لا يبدو متناسقًا من هذه الزاوية.

لابد أن ننتظر الشروق،

أو البرابرة.

Advertisements
هذا المنشور نشر في سوريالية. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s