حيوانات أيامنا 63

ما أكثرهم! ما أكثر حيوانات أيامنا!

1 – يسألني أحدهم، أين يقع الإسلام الصحيح؟
إنه لفي زبر الأولين.

2 – تسألني إحداهن، إيه اللي حصل انهارده؟!
– تكدير صفو عام صباحي.

3 – يسألني أحدهم، ما هي الحالة المزاحية الأفضل على المستوى الريكريشِينالي؟ الجنس أم التحليق؟!
– لقد وُلدنا عرايا… ولم نولد بكأس أو چوينت!

4 – يسألني أحدهم، هل أنت نصير الحرب؟
– أنا نصير النفْس!

5 – تسألني إحداهن، النودلز طبق أى حد وايت كولار، تمص الرأسمالية من يومه 9 ساعات من الشغل؟!
– يا عزيزتي كلنا يمصّ!

6 – يسألني أحدهم، بماذا تطالب في الوقت الراهن؟
– إعادة توزيع الثورة.

7 – يسألني أحدهم، أنا لفّيت العالم على جوجل، وعرفت حاجات عن امي وابويا مكنتش أعرفها قبل كده، تخيّل؟
– إن جوجل أقرب إليكم من حبل الوريد.


شذرة حيوانية:

الفاجومي وطياز وبزاز روبي.

يحوّل باشمهندس جوجل، نبي الله الأخير، مستخدمي محرّكه في كل اتجاه، ومن الطبيعي أن يُبليني ببعض بركاته المتحدثين بالعربية هنا. طيلة الخمس سنين الماضية، وهي عمر المدونة، كان يعثر بعض مستخدمي جوجل على مدوّنتي من خلال البحث عن مواد كثيرة لها علاقة بأي محتوى على المدونة من موسيقى، فلسفة، أو أدب، وفي أحيان أخرى يبلغ المستخدمون مدوّنتي عن طريق البحث في مواد خليعة. الإباحية حق مكتسب لكل فرد بالغ عاقل، وكوني من أعتى مناصري الحرية الفردية والخصوصية، فنحن بالتالي لم نكشف عن أيّ من هذه “الوصفات العبقرية” لأي من زوار الموقع، والذين يضغطون على رابط المدونة من خلالها البحث عن هذه الوصفات عبر جوجل، لسبب بسيط، وهو احترامنا لخصوصية أي فرد في البحث عما يشاء واستخدام شبكة الإنترنت فيما يشاء، كما أبحث أنا عن أي شيء وكل شيء على جوجل. مع العلم أنني لا أقوم بالإطلاع، تحت أي ظرف، على هويتهم، أو رقم آي.پي الخاص بهم أو خلافه، وكل ما أتابعه باهتمام هو “الكلمة” أو “المادة” المبحوث عنها على جوجل لبلوغ للمدونة، مع العلم أن جوجل نفسه يسجل ليس فقط المواد التي يبحث عنها المستخدمون، بل هوياتهم، ويحتفظ بها لأكثر من سنتين، وتكون ملك لجوجل، وأُثير قبل عامين أنه يبيعها هذه المعلومات للحكومات وأطراف ثالثة.

طيلة الخمس سنين الماضية، لم نقم بالكشف عن أي هذه “المواد العبقرية” ولا “الوصفات الهايلة” التي يزورنا من خلالها البعض، ولكن هذا الصباح وأنا أتصفح الإحصاءات الخاصة بالمدونة، قررت أن أفضحها في حيوانات أيامنا، وهي “مادة” أو “وصفة” كتبها أحدهم، وكانت نتيجتها في الصفحة الأولى رابط مدوّنتي. المادة بلا فخر هي “وصفة تخلى الطيز طرية جدا.”

* حيوانات سابقة:

الجزء الثاني والستون.

الجزء الحادي والستون.

الجزء الستون.

Advertisements
هذا المنشور نشر في حلال. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s