لم يُستدلّ على ثمّة تحرّكات

فتاة فاتنة تستعد لمغادرة القطار،

نزلت في إثرها رغم الحمولة التي تصحبني،

واغترابي اللامتناهي عن المكان،

ففاتتني الطائرة! ولكن لم تدهسني.

يفصل الجدار عني منطقة المسموح،

ولكن تعينني الموسيقى في المواقف العصيبة،

لم تكن لتكن البداية هكذا لولا بييتهوفين،

ولم يكن ليكن بييتهوفين هكذا لولا بداية أخرى قديمة،

لا يستهويني الانتظار،

ولكنه ثمن ارتضيته لحساب مدفوع لآجل،

لم أشاهد الكاتدرائية جيدًا،

يبدو أنها حجبتها!

ولم يُستدلّ على ثمّة تحرّكات نهر الرّاين،

لأنه لا يتحرّك في اتجاه مرسوم،

وليس لدينا مانع من “وجهة نظر الأبوية،”

بيد أن خطبتنا لم تحتاج خاتم النسر،

أو عقد (W8)،

وفرانكفورت وبون وكولونيا،

أربعة وعشرون عامًا من الانقطاع،

وأربعة وعشرون ساعةً من الملل،

ألم أقل أني أدعم اللاجئين من ذي قبل؟

لست لاجئًا إلكترونيًا،

إنما لاجئًا حدوديًا ينتظر الماء،

كما تنتظراني هامبورغ وكاليفورنيا،

انتهى الكلام،

وحان وقت الكولش الأخير،

پغوست!

Advertisements
هذا المنشور نشر في سوريالية. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s