مكافحة البرد في الأسكندرية

اختلفنا كثيرًا حول ماهيّة الطريقة المناسبة لمكافحة برد الأسكندرية في أول نيسان، خاصةً وأن رلى لا ترولّ، وابراهيم يُصلّي الجمعة، وأمادو مُحتدّ، وجميل مكتئب، وإيمان تواسيه، وأنا مُتعب تمامًا.

قررنا لعق آيس كريم عزّة، بيد أن كحوليي السهرة قررا خوض طريقة جديدة لمكافحة البرد: ڤودكا وبيبسي من درينكيز ميدان سعد زغلول، في إثر يوم شهد تظاهرات حاشدة ضد المجلس العسكري والفلول تحديدًا.

سافرنا من القاهرة لمدة يومين في ميكروباص ١٤ راكب. لم ينم بعضنا إلا ١٠ ساعات في الأيام الثلاثة الماضية، هذا غير أنني على موعد مع ستوكهُلم في غضون يومين من الزمان.

قررنا احتساء الڤودكا على الكورنيش بعد يوم غني بمقابلات فنية في الأسكندرية، ثم غذاء بحري في النادي اليوناني – وهو مكاني المُفضّل على ساحل عروس البحر بلا منازع.

لم أعرف جدّ كيف انتقلت من سعد زغلول إلى طلعت حرب، ثم عائدًا لثورة ١٩ مرة أخرى من بيروت، بعد أن توقفت في ترانزيت محمد أحمد لبعض الوقت، وابتعت فرشاة أسنان زرقاء ضرورية بعد ليلة من الفول والفلافل.

يستطيع أي من فناني الإقامة، أو المحيطين، سرد تفاصيل اليوم الثاني؛ لأن نصف نهائي كأس إنكلترا استلّني برّقة.

كانت هذه رحلة جديرة بالذكر، خاصةً وأنها كانت تتلألأ على ساحل المتوسط مثل زهرة أرز على علم باهي اللون – علم يُرفرف على صيدا ومحيطها.

تحديث: بعد عام ويزيد على كتابة هذه التدوينة، تجلس حدّي الجميلة والرائعة رفيقتي وحبيبتي.. رلى التي سرقتني من أرض اللوا بكامل وعيي، وسرقتها من العالم أثناء غفلته.

Advertisements
هذا المنشور نشر في قلة أدب. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s