هل يثورُ من لم يندهشْ يومًا؟

احتفالات ثورة 97

احتفالات ثورة 97

أثنينا جميعًا على قرار سيادة رئيس حزب الثورة الوطنيّ الموقّر ورئيس الدولة المبجّل، القائد الثوري الشامخ منعم 11، لما فيه صالح الحزب والصّالح العام، بتسمية الميدان الرئيسي لكل محافظة مصرية، من المحافظات الثمانية عشر، باسم ميدان التحرير تكريمًا لذكرى الثورة، قبل بدء الاحتفالات الرسمية بالذكرى السابعة والتسعين لثورة الشهيد الأعظم المجيدة – ثورة 97.

استهلينا العام الجديد بأغاني الثورة كالمعتاد، الأغاني التي تبثّ فينا جميعًا حميّة الحفاظ على تراب هذا الوطن، والانتماء له، وللحزب الثوري، ورئيس الحزب، وشعب مصر، والاستعداد لبذل أنفسنا ودمائنا وأهلنا وعرضنا دفاعًا عن مبادئ الثورة السامية. كانت الأغاني تُذاع في كل مكان، على إكسترانِت الثورة، وكان النشيد الثوري يُكرر على رأس كل ساعة، والعلم الثوري يرفرف فوق كل بيت مصري، في مشاهد ننتظرها من العام للآخر، لسنا فقط أعضاء الهيئة العليا للحزب، بل كل الرفاق المصريين الثوريين.

في عصر الثورة، نحرص جميعًا على الإنتاج بأمانة، ولهذا احتلّت مصر المراكز المتقدمة في كل شيء، بدايةً من تطبيقات الإكسترانِت للاقتصاد والسياسة والرفاهية الاجتماعية. والمثال على ذلك جدير بالذكر في كل مجالٍ وحقل، بالنسبة لي شخصيًا، فأنا لا أمارس هواية الكتابة إلا أثناء شهر الثورة، وهو الإجازة الرسمية لكل العاملين والفلاحين في قطاعات الحزب المختلفة، الشهر المجيد الذي يبدأ مع إشراقة التقويم الثوري، ولمدة ثمانية عشر يومًا متواصلين. وقد انتهزت هذه الفرصة السّانحة لهذا العام لكي أُحيي الثّوّار، وأحتفل مع الرفاق بذكرى الثورة المجيدة، ثورة 97، على صفحات جريدتنا القومية، بعيدًا عن مهام عملي الشاقّة بالحزب.

تسللت بعض الشائعات في الآونة الأخيرة حول قرارنا بحجب استلام البضائع وإنجاز الخدمات عبر الإكسترانِت، وإلغاء التعاون مع كل البلاد الأجنبية عدا الثورية منها فقط. ولكن بياننا الرسمي الأخير بتّ بكل وضوح في السبب القاطع والمباشر لهذا القرار، والذي دعمنا فيه كل جموع الشعب من شرفاء العاملين والفلاحين في قطاعات ومرافق الدولة المختلفة. الأمر وما فيه، أن هناك بعض الدول الأجنبية المناوئة لا تريد خيرًا لهذا البلد، ولا لثورته الشريفة، بل وتقوم هذه الدول الأجنبية بمراسلة شبابنا بمواد مرئية وكتابية مزيّفة عن ثورتهم المجيدة، مواد من شأنها أن تُفسد قيم الثورة وأخلاق الشعب، وتحيد به عن الطريق المُثلى التي وضعتها لجنة التخطيط المركزية بالحزب الثوري. تخيّل معي رفيقي العزيز، أن من بين هذه المواد كتابات تؤرخ الثورة بيوم 25 يناير؟ بل وتُسمّي مجموعات الثورة المجيدة بجُمعة الثورة وجمعة النصر إلخ…؟ إن هذه الأسماء الرجعية، كشهر يناير ويوم الجمعة، من شأنها أن تقوّض دعائم الأمة، بل وتشدّنا لهاوية الظلام، وتمحي تاريخ الثورة المجيدة التي رسمها شرفاء الحزب من عقول أجيالنا الجديدة التي ستحمل في الغد مِنجل الكرامة ومطرقة العزّة.

لقد كدت أبكي أثناء احتفالي مع الرفقاء الشرفاء يوم مجموعة الثورة العظيمة، إزاء المشهد المهيب للجموع الهادرة التي تمتاز بتعاقُب الأجيال، فأمامي بصفّين أو أكثر، كان يقف القائد الثوري العادل منعم 5، وهو أحد أبناء المشاركين في ثورة الشهيد الأعظم، وخلفي صفّ متراصٍ من المراهقين الثوريين والمراهقات الثوريات يرددن في حماسة أغاني الثورة التي حفظناها عن ظهر قلب، وبين هذا وذاك، يقف شباب الحزب الفتيّ ملوّحًا بأعلام الحزب الثورية. وإبان السّاعة السّادسة تمامًا بتوقيت لجنة الحزب للتاريخ والتقويم، توقّف الجمع الثوري مشدوهًا لمتابعة خطبة الثورة على لسان القائد الثوري الشّامخ، بعد إلقاء التحية الثورية له. أمّا المجموعة التي تلتها، وهي مجموعة النصر، وهو اليوم الوحيد في العام الذي يُباح فيه بيع الألعاب النارية، قد شهد تلوّن سماء السويس بالبهجة والسرور والأخوّة.

لا داعي لأحدّثكم عن المجموعتين السابقتين لمجموعتيّ الثورة والنصر، وهما مجموعتي الغضب والرحيل؛ لأنكم جميعًا قد شهدتموهما في ميادين التحرير المختلفة حول البلاد. ولكن ما هالني يوم مجموعة الغضب الأخيرة من شهر الغضب من العام السادس والتسعين للثورة، أن ميدان التحرير الرئيسي بمحافظة السويس قد نفذت منه الجمرات قبل تمام الساعة السادسة؛ كون جموع الشعب الغاضب كان قد ألقى بكل المخزون المسموح به على المسوخات الإثنى عشر لتنظيم الضباط الأحرار الفاسد المنتمي للعصر البائد، مما لم يكفِ لتكملة مراسم الثورة بإلقاء الجمرات على تمثال مبارك الرئيسي الذي يرمز لعهد العبودية تحت إمرة هذا الصهيوني الرأسمالي عدو الثورة وعدو الشعب، وهو الأمر الذي حدى ببعض الرفاق لكيل السِباب للتمثال، وقيام البعض الآخر بإلقاء الأحذية، وآخرون بإلقاء علب المأكولات وصفائح المشروبات في فوضى عارمة كان سببها الرئيسي نفاذ مخزون الجمرات. بل ومن شدّة التزاحم، انضرمت النيران في أصابع التمثال، ولكن سرعان ما هرعت لجنة الحزب للمطافئ لإنقاذ الموقف. أوجه سؤالي الآن للجنة الحزب لمراسم الثورة، كيف تنفذ الجمرات في يوم مشهود كمجموعة الغضب؟ وأين؟ في ميدان التحرير بالعاصمة الباسلة، السويس!

وقد ترك كهل، في نفسي، أبلغ الأثر، حالما سمعته ينتحب بحُرقة قائلًا، “لقد عشنا أسود أيام جمهورية مصر الثورية تحت وطأة هذا الخائن، فقُتل وشُرِّد الملايين داخليًا في المعتقلات، وذُبح وأُسر الملايين خارجيًا في الحروب.” ولكن على كل حال، عاود الهدوء شوارع العاصمة في مجموعة الرحيل مع حركة الإكسترانِت الداخلية، لأنها المجموعة التي يتوجّب فيها على جموع الشعب الثّائر أن يرحل فيها من مقرّ سكنه لأي مقرّ مؤقت حتى نهاية شهر الثورة، تيمّنًا باعتصام عشرين مليون ثائر في أرجاء ميدان التحرير العظيم، أثناء الثورة المجيدة، حتى انقشاع ليلِ مبارك البهيم، مرددين “دمُ مُنعم لم يسِل هَدرًا!”

أمّا مقالتي اليوم، فالغرض الرئيسي منها هو الدهشة! وأتذكر في هذا الصدد قول الشاعر الثوري العظيم:

أيستوي الرفقاءُ بالفرقاءِ عملًا؟

وهل يثورُ من لم يندهشْ يومًا؟

نحن، أعضاء الهيئة العليا بالحزب الثوري، من نكدّ ونعمل ليلًا نهارًا لصالح الحزب، ونُخلص موفّين بالقسم للحزب والثورة، نُقابل بهذا الجفاء من قِبلِ هذا الأخرق عدو الحزب والثورة والشعب؟ هذا الخائن الأحمق الذي تقدّم منذ قرابةِ شهر للجنة الحزب لشؤون الأحزاب بطلب لإنشاء حزب آخر!! أقول هذا الكلام، وبعضكم يقرأه للمرة الأولى، وأعرفُ أن كثيرٌ من الثّوريين الوطنيين سوف يندهش لذلك!!!

بدأت الحكاية عندما رفعت لنا لجنة الحزب لشؤون الأحزاب طلبًا مُقدمًا من مواطن يُدعى م-23 يُعرب فيها عن رغبته في إنشاء حزب جديد داخل الحزب الحاكم، أطلق عليه حزب الثورة التّقدمي لتبنّي “التجديد والإصلاح” بحسب تعبيره. أيّ تجديد وأيّ إصلاح هذا الذي يتبنّاهما هذا الجاسوس عميل الرأسماليين؟! وهل لا يقدّم حزب الثورة الوطني التجديد والإصلاح اللازمين؟ بلى، إن هذا الخائن لا يرغب إلا العبث بمقدرات الحزب والثورة والشعب، وإحداث الفُرقة بين الثوريين الشرفاء. ما حاجتنا لحزب آخر سوى الحزب الحاكم بالعدل والمساواة على مدار التسعة عقود الماضية؟! الحزب الذي ارتضاه رفاق الثورة القدامى وقدّموه لنا مقابل تضحيتهم بالغالي والنفيس من أجل هذه الأجيال الثورية المتعاقبة؟!

أمّا هذا الجاسوس النجِس الذي تطاول، في واقعة لم تحدث أبدًا في الماضي، على الحزب والثورة والدستور، هو نفس النكرة الذي أسمى ابنه “العادلي” في الماضي قبل أن يُعتقل بتهمة تسمية اسم مرفوع قانونًا ويُعفى عنه من قِبل القائد الثوري العظيم منعم 10 منذ قرابة ثلاثة أعوام بعد أن دفع غرامة مالية للجنة الحزب للضرائب والرسوم والجمارك والغرامات، وعوقب بالعمل دون أجر مدى الحياة. لقد رجعنا لشجرة عائلة هذا الخسيس في لجنة الحزب للأنساب، وقد اكتشفنا، ويا للمفاجأة، أنه الحفيد الأصغر لقياديّ محسوب على النظام الظلامي الرجعي البائد، ولذا أوصينا لجنة الحزب للشؤون القانونية سرعة اتّخاذ كافة التدابير اللازمة لإعدامه فورًا بتهمة الثورة المُضادة، ليصبح الجاسوس رقم مائة وتسعين ألف وسبعمائة وستة وخمسين، في تاريخ الجمهورية المصرية الثورية، الذي يُعاقب بهذه التهمة الشنيعة، وهي التهمة الوحيدة التي تستوجب مثول المتهم أمام محكمة ثورية عادلة، تنتهي غالبًا بإعدامه.

إن عقوبة الإعدام هي أكثر العقوبات رحمةً بشأن هذه القلّة المندسّة التي تجري دماء الخسّة وكهرباء الجُبن في أبدانها. إن الثورة الرحيمة لم تقتل إلا قرابة مائتي ألف جاسوس على مدار تاريخها لاقترافهم هذه الجريمة البشعة، وعلى أيّ حال، فإن عدد هؤلاء الجبناء، أعداء الثورة، هو أقل بكثير من رسل الثورة المجيدة، وعددهم ثلاثمائة وخمسة وستين ألف شهيد وشهيدة. ولكن شتّان الفارق بين هؤلاء الجبناء الأنذال وهؤلاء الرسل الطاهرة الأبيّة. فقد استشهد رسل الثورة من أجل قيم الثورة النبيلة المحفورة في كتاب الثورة منذ الأزل: الدِمقراطية؛ العدالة الاجتماعية؛ الحرية؛ والمساواة، بينما أُعدم الآخرون بتهمة الثورة المضادة، وهي الخيانة العظمى للحزب والثورة.

“لا دين ولا شرعية سوى الثورة،” ها هي المادة الثالثة من دستور الثورة المجيدة الذي يتحدث عن نفسه. أمّا المادة الرابعة، فتنصّ على أنه “لا حزب سوى حزب الثورة الوطني.” إني أتسائل، من يتمنّى أن ينتمي لحزب آخر سوى حزب الثورة الوطني الذي أسس للجمهورية المصرية الثورية؟ وإن لم يكن الإنسان مصريًا ثوريًا، فما معناه وما فائدته، وكيف سيُفيد الثورة ويُفيد المجتمع؟ بل إن المادة الرابعة من دستور الثورة الذي يُقرّ بوحدوية الحزب، كما المادة الأولى التي تنصّ على وحدوية القائد الثوري، يرحم المنشقّين الرجعيين، أعداء الثورة والوطن، من الانكشاف بسهولة، بتجنيبهم الظهور في تشكيلات وعصابات الثورة المضادة الحقيرة. وبهذا يتطلّب إعدامهم إجراءات ازدرائية واضحة للثورة من جانبهم، تكون معها عقوبة الإعدام هي أقل ما يتوقّعه جموع الثّوّار الشرفاء من لجنة قضاة الحزب في المحكمة الثورية العليا تجاه هؤلاء المزدرين.

يبدو أن هذا الخسيس م-23 لم يتعلّم أن انقلاب عام 59 ق.ث. الدنيء لم يُرتكب إلا للتغطية على ثورتنا المجيدة، والتي كان يُعدّ لها رفاق هذا العهد الظالم، ثوّار القرن العشرين. الانقلاب اللصوصي الذي قام به تنظيم الضباط الأحرار العميل الذي أجهض ثورتنا، ودفنها لمدة ستين عامًا كاملة، تدهورت فيها مصر لأسوء أحوالها في التاريخ، بعد أن أُلقى بالثّوار القدماء في غياهب السجون التي كانت تعجّ بالمتخلِّفين الرجعيين من أصحاب الديانات القديمة. طال عهد الطغاة لمدة تجاوزت ستين عامًا، قبل أن نسترجع الكرامة والعزّة، ونحيا من قلبِ رماد الاستبداد، لتشرق شمس الثورة بإلهام المواقع الإلكترونية الثورية التي استخدمها الثوّار الأوائل عبر الإنترنت وخلافه من وسائل الإعلام القديمة، والتي مازالت تحتفظ بها لجنة الآثار بالحزب. ستون عامًا جلبت العار والمهانة لتاريخ مصر الثوري العظيم وشعبها المعطاء. ولا داعي لتذكير شعبنا الفتيّ أنه قبل عام 59 ق.ث، كان يحكمنا الجدّ الأكبر للقائد الثوريّ الأعلى منعم 1، قبل أن ينقلب تنظيم الضباط الأحرار وينشئوا دولتهم العسكرية الفاسدة. إن القائد الثوري الأعلى منعم 1، الشهيد الأعظم وشهيد الثورة المجيدة الأولي بالسويس، هذا الاسم الكريم الذي يُلقّب به جميع رؤساء الحزب والدولة تيمّنًا، لم يستشهد من أجل هذا الخائن الحقير م-23، بل من أجلكم أنتم رفاقي ورفيقاتي.

برنامج الحزب ومشاريع الحزب ولجان الحزب ودستور الثورة وكتاب الثورة وقانون الثورة وأمجاد الثورة وتاريخ الوطن – هذا المقرر العامر بعلومٍ شتّى، والذي وضعته لجنة الحزب للتعليم كي يحفظه طلبة الوطن عن ظهر قلب، في نظام تعليمي عالي الجودة يضمن الخُلُق الثوري القويم النافع للحزب والدولة، هو نفس النظام الذي يعدّ كل طالب في المستقبل لمكانه المخصص له، حسب قدراته في حفظ المقرر – المكان الذي تختاره للطالب، الحاصل على شهادة الثانوية الثورية، لجنة القوى الثورية العاملة ونقابات العمّال بالحزب بنزاهة ومهنية. كل هذا التنظيم الدقيق الذي صدّق عليه وشارك في ترسيخه مئات من العقول الفذّة المتعاقبة على الحزب، والذي جعل مصر اليوم في مصاف الدول الثورية، لم يُدمغ ويُختم كي يأتي بعد ذلك خسيس لا يدرك معنى المقولة الخالدة، “إن المصلحة العامة تكمن في القرار الجماعي، أمّا الشرّ، كل الشرّ، ينتج عن نشاز القرار الفردي الأهوج.” إنني أطالب بإنزال أشدّ العقوبة لمن يحيد، أو يدعو لتغيير، أي من هذه القيم الثورية النبيلة التي نشأنا وترعرعنا في كنفها. ومن يريد التغيير؟ إنه هذا الجاسوس الرجعيّ الذي يعمل لصالح دول أجنبية وقوى ثورية مضادة!

لم يتعلم هذا الحقير في مدارس الثورة، ولم يغنَّ أغانيها، ولم يرمِ جمرات الغضب، ولم يرفع شموع الشهيد ولا قرأ كتاب الثورة ولا حفِظ دستورها، ولا وعي أهدافها بعيدة المدى، ولا أخلص لقسمها، بل ولم يندهش في حياته أبدًا على ما يبدو!

إنني أبكي، أبكي بحُرقة، رغم أني لم أعِش تحت وطأة النظام البائد ولو ليوم، من أجل إخواني وأخواتي الثوّار الذين عانوا من التشتت والضياع لمدة ستين عامًا في ظلام دامس، من أجل أن يأتي بعد ذاك هذا الذليل الذي يرغب في إنشاء حزبٍ آخر! أبكي لكل شهيد عاش في العهدِ الفاسد الذي انتشرت فيه المذابح والمعتقلات والمحاكمات الظالمة للثوريين الشرفاء – هؤلاء الذين ضحّوا بدمائهم، كي نعيش نحن في كنف رفاهية الثورة وأخوّة الثوّار. وفي الأخير، وفي ظلِ عهد الثورة والرخاء، يأتي عميل، موجّه خارجيًا، يريد أن يمحي كل هذا الشرف، ويستبدله بالعار! يا للمهانة! يا للذل!

أنتهز الفرصة لأتقدم بخالص الشكر لوزير الأمن الثوري الرفيق عادل 17، لصرفه إعانات مُجزية للضبّاط الثوريين الأبرار الذين يسهرون على حماية مكتسبات الثورة، احتفالًا بذكرى الثورة المجيدة – ثورة 97. وأهيب برفاق الحزب جميعًا، من خلال مقالتي هذه، أن يحضروا مراسم تحية الشهداء في تمام السادسة في أول يوم من شهر الشهيد للوقوف حدادًا على أرواح شهداء الثورة المجيدة في ميدان التحرير بالعاصمة السويس، مُحمّلين بالشموع والورود، منتهزين فرصة إباحة بيعهما خلال هذا الشهر، لإلقاء التحية إزاء النصب التذكاري للشهداء. أعرف أن هذا اليوم ليس إجباريًا على جموع الرفاق الثوريين بمصر، إلا أعضاء الحزب، ولكن من يرغب في الحضور من جموع الشعب، عليه إبلاغ لجنة الجنازات بالحزب، ولجنة الحزب لشؤون العاملين التابع لها في محافظته، على أن ينتظر بتّ اللجنتين في اجتماعهما السنويّ.

إمضاء: مُخلص أمين 3 – الحزب، الثورة، الشعب.

تنويه هام: “الثورة” هي جريدة مجانية يصدرها حزب الثورة الوطني، وتُرسل أوتوماتيكيًا لجميع الشعب المصري عبر مخرج الإكسترانِت، الإنترنت الرسمي للدولة، الخاص بالمطبوعات الورقية، وعلى من يرغب في توقيف هذه الخدمة عن محلِّ إقامته، يُرجى مراسلة لجنة المطبوعات بالحزب معللًا فيها السبب بالتفصيل، على أن يوضّح المقرّ الجديد الذي سوف يتابع الجريدة من خلاله. أمّا إذا كان يرغب في تحويل الجريدة لمحلِ سكنٍ جديد، عليه أن يراسل لجنة المطبوعات بالتصاريح الخاصة بمحلِ الإقامة والمختومة من قِبل لجنة الحزب للسكان والإحصاء والتعبئة.

مقالات جريدة الثورة، كأي مرفق أو ممتلك عام، شائعة للاستخدام لكل جموع الشعب المصري الثوري العظيم.

Advertisements
هذا المنشور نشر في قلة أدب. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s