ميراج

الفصل الأول: بدّي انام حدِّك ما بدّي انام وحدي!

ذهبتُ إلى آيكيا الواقع في مكانٍ بعيدٍ بعيدٍ في ڤيرجينيا،

فسألني البائع عن حجم السرير الذي أريده،

احترت قليلًا، ورددت عليه أنّي لا أرغب في أكبر من “التوأمين”،

ابتسم وقال لي، “حذارًا! فلا يمكنك تغييرَه في المستقبل لحجم الملك”

ابتسمت وقلت له، “أعرف، ولن أغيّره قريبًا لأن الملكةَ بعيدةٌ بعيدة!”

*** 

الفصل الثاني: كِس إخت هالجغرافيا!

كٌتبت عليكم الفُرقةُ كما كتبت على الذين من قبلكم.. والضياع والمسافات والعزلة..

على سفرٍ نحنُ، ولم نجد المأوى والمروى،

ونتلمّسُ المسندَ والمسكن،

وتاه منّا المسير،

غربةٌ على غُربة،

ولقاؤنا.. لقاؤنا سرابٌ وقتما عقلناه خُبلنا وأينما اقتربناه هجر،

وحيثما تحسسناه عُمينا وكلما أنقذناه انتحر،

ربما.. ربما كلمةٌ أودُ لو أغرسُ فيها خنجرًا مسمومًا بدمِ الطائرات،

لقاؤنا معادلةٌ بدائيةٌ لم يفكْها شامبليون ولم يبلغْها الفينيقيون بعد،

لقاؤنا مسيحٌ احتار اليهودُ في صلبه،

وفراقنا نهرٌ عصيٌ عليه عصا موسى،

***

تأليف وأداء: أحمد زيدان

الصورة: رُلى خياط

الموسيقى: الثلاثي جبران – مسار

Advertisements
هذا المنشور نشر في قلة أدب. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s