عن زحمة السير ووحشة سكان المدينة

الصورة التي تحاول مشاهدتها غير موجودة أصلًا

رأيت في المنام كلبًا متدليًا من كابل كهرباء بين عموديّ إنارة معتمين في وسط المدينة. لم يعره سائقو السيارات أي انتباه، ولا العابرون السارحون، ولا الغرباء. ولن أدّعي أن الشفقة شقّت طريقها إلى قلبي رغم أنني مررت بهذا المشهد مرارًا وتكرارًا، بل في الحقيقة كنت مثل أي ساكن عاد من سكان المدينة. مررت ذات ليلة بالكلب في وقت فراغ، فقررت إنقاذه، فحملت معي قربة ماء ومقصًا ومضيت في اتجاهه. نزّلت الكلب إلى الأرض، وسقيته، وقدته أدراج بيتي فتبعني زاحفًا. كان الكلب ضعيفًا لدرجة أنه كان يستطيع أن ينفذ تحت سريري الذي لم يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة سنتيمترات على أي حال. نما الكلب سريعًا مثل بوكيمون رقمي، وتحول إلى إنسان. واكتشفت في نهاية المطاف أنه أخ رابع لي.

Advertisements
هذا المنشور نشر في عبثيات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s