عن الاستلقاء في الظلال وفودافون مصر والحنين للوطن والكرش

Bv5YT64CAAAe0qW

ملحوظة: كتبت نواة هذه التدوينة في 25 أغسطس 2014 بينما كنت مرهقًا من قلة النوم والضحك، وكتبت مسودتها في يوم 7 سبتمبر من نفس العام بينما كنت مبسوطًا بعد العودة من مييتباكينج، مقاطعة السكر والعربدة في نويورك سيتي، وعدت مجددًا لهذه التدوينة يوم 3 أكتوبر لأنشرها أخيرًا.

تقدمة لا بد منها

استغنت رولا مؤخرًا عن حاسوبها، أو ماكها، القديم، وأخذته أنا.. ولكن نظام آبل ليس صديقًا مثاليًا للكتابة العربية، فلذلك أنا أعاني في كتاباتي بعض الشيء هذه الأيام حتى أجد طريقة أو أرجع لنظام النوافذ (تحديث 3 أكتوبر: وجدت طريقة سخيفة بعض الشيء، ولكني ما زلت أريد العودة لنظام النوافذ).

الاستلقاء في الظلال

ما الذي يعنيه الاستلقاء في الظلال على أي حال؟ هل يعني الجنس مباشرة؟ أم يعني “الحبرشة” قبل ممارسة الجنس؟ أم يعني  الراحة المطلقة تحت أشعة الشمس بصحبة فتيات جميلات؟ لا أعرف حقيقة.. ولكن ما أعرفه هو أن “مندوب” الإعلام الاجتماعي لشركة فوادفون مصر دعا المستخدمين في يوم 25 أغسطس 2014 للاستلقاء تحت ظلال شمس القاهرة الحارقة، و”عمل واحد”. آه والنعمة!

على العموم، أنا متأكد من أن مغرد هذه التدوينة قد تعلم في المدارس الحكومية. وهو/هي بالتأكيد حقق درجة تعليمية واحدة على الأقل، ولكنه إنسان غير فضولي وقليل المعرفة، لأنه لو غرد معنى “get laid” قبل نشرها، لكان توقف وتفكر قليلًا.. ما أحوجنا للتفكر في هذه الحياة.

شريحة كليك

وجدت هذا العنوان الفرعي من مسودة سبتمبر، ولكن لا أتذكر عما كنت أريد أن أكتب هنا. اللعنة على ذاكرة الأسماك. لقد كنت ثملًا وقتها، وها أنا الآن، فما الدنيا سوى بضع زجاجات من البيرة الجيدة، خصوصًا الألمانية أو البلجيكية.

الشيء الوحيد الذي أتذكره عن “كليك” هو أنني امتلكت شريحة كليك على مدار 10 أعوام في مصر، وكان هذا مبعث فخر كبير لي، وما زلت أحفظ رقمي عن ظهر قلب.

مترو بوليتان

هل زرت متحف المتروبوليتان للفنون في نويورك؟ لا يهم.. فأنا زرته، ولم أستطع أن أمتلك نفسي من الضحك على خبر “المصري اليوم” الذي يتحدث عن “مترو” في مدينة “بوليتان”.. مش نركز يا جماحة؟!

الفهلوة والمنافسة.. والكرش

ByaWbVnIYAAMGnI

الكرش هو تكوين سيء المنظر على البطن، بالذات في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، وإذا حدث لك، فهو حدث جلل يجب التوقف عنده وعدم تمريره بسهولة. كان لديّ كرش كبير يوم كتبت مسودة هذه التدوينة، ولكن اليوم كرشي كشّ نتيجة تمريني اليومي في صالة ألعاب جامعة كولومبيا، وما أدراك ما كولومبيا، جامعة الايفي ليج، حيث أشاهد التشيرليدرز يتدربن على الرقص استعدادًا لمباريات كرة القدم الأميركية. أحيانًا ما أواسي نفسي بأنني إنسان سعيد، وأن الكرش هو أمر ثانوي لا ينتقص كثيرًا من شخصيتي، وأحيانًا أخرى أتحجج بأنني محب للبيرة، ومفيش حلاوة من غير نار لا مؤاخذة.. ولكن كل هذه هي حجج واهية، وأنا غير مقتنع بها. قناعتي هي أن الكرش خط أحمر وأمر خطير، والأخطر منه هو اعتياده والتعايش معه وتوقف التقزز من رؤية طبقات الدهون المتزايدة نتيجة متع الحياة المتعاقبة.

الحنين للوطن في الغربة مثل ..

أنا لا أحن للوطن، ولكن صرت مهمومًا به زيادة عن اللزوم.. لم أكن “قوميًا عربيًا” أبدًا ولكن زادت همومي بالوطن العربي وبغزة.. ولا أعرف أحدث ذلك بسبب الغربة، أم بسبب رولا، أم بسبب تغيّر التوجهات والأفكار والأهواء، أم كلها معًا.. لا أدري. رولا تسألني يوميًا، “هل حنّيت لمصر؟!”.. فأجيب صارخًا “أبدًا! أبدًا! أنا مبسوط كده.. أنا مرتاح كده!”

كل عيد وانتم بخير.. تحياتي من نيويورك!

Advertisements
هذا المنشور نشر في قلة أدب. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s