ثني الساق وحكّ القضيب

أرتاد صالة الألعاب الرياضية القريبة، وهي بناية ضخمة مكونة من أربعة طوابق، ثلاثة منها تحت الأرض، وبها ملعب مفتوح، وملاعب عديدة مغلقة، بالإضافة لمسبح أولمپي.. صالة تليق بجامعة آيفي ليج عريقة تأسست منذ أكثر من 250 عامًا في مدينة الرغبة الجارفة نويورك سيتي.

أسير ببطء بين فتيات جامعيات شقراوات ورجال مفتولي العضلات يتباهى كل منهم بأجسادهم الشابة، حتى أصل لغرفة تغيير الملابس، والتي يسير فيها رجال عراة ذوي أحجام قضيب متفاوتة جيئة وذهابًا.

Leg Seated Curl

Leg Seated Curlأستهل تمريني بآلة “ثني الساق أثناء الجلوس”، وهو يبدو تمرينًا بريئًا، ولكن عندما جربته لأول مرة، انتابتني لذة ملغزة أثناء ثني الساق، نفس تلك التي كانت تنتابني أثناء الطفولة عندما كنت أرتاد “دريم پارك”، هذا الإحساس الخاطف الذي يثير منطقة الحوض أثناء التحرك ضد الجاذبية. عمدت إلى تغيير وزن الحمل من 50 رطلًا إلى 70 ثم إلى 90، ثم إلى 70 مرة أخرى للوقوف على أكثرها متعة.. نعم! وجدتها! وجدتها! إن 70 رطلًا هو وزن الحِمل المثالي لإثارة بيضتيّ.. يا له من إحساس رائع، خاصة عندما تجلس قبالتك فتاة شقراء للتمرين. إن الصورة توشك على أن تكتمل.. لا ينقص سوى أن تأتي هذه الشقراء، التي ترتدي قميصًا أخضر من نوع أديداس، وتقدم على تدليك هاتين البيضتين. أنا على أتم استعداد أن أتمرّن على آلة “ثني الساق أثناء الجلوس” بحمولة 70 رطلًا إلى نهاية الليلة.. إلى نهاية الأسبوع.. إلى أن تنطفئ نار رغبتي المجوسية.


Shoulder Pull Back

screen-shot-2016-12-31-at-2-09-07-amانتقلت بعد ذلك لتمرين كتفيّ على آلة “السحب الخلفي”. بدأت التمرين بوزن 85 رطلًا، وسحبت 12 مرة ببطء وتركيز وتحكّم. دائمًا ما تلخمني تلك الآلة، لأن بها مستويين من المقابض، واحدًا بحذو الصدر، والآخر دونه. بل وهناك في بعض صالات التمرين، آلة بها ثلاثة مستويات من المقابض، مثل صالة الألعاب هذه. فقررت التمرين على كل مستوى من الثلاثة، كل واحد 12 مرة. وعندما بدأت في المجموعة الثانية، لفت انتباهي القضيب الحديدي الطويل الذي يغوص في ثقب الأوزان الحديدية كلما سحبت، ويخرج كلما رجعت. سحب، دخول… ورجوع، خروج. تمرّنت لـ24 مرة أخرى، وعقلي يشاهد هذا الفعل الميكانيكي الملهم.

Leg Press

Leg Pressكنت أمرّن كرشي، وهو ليس كبيرًا ولكنه ليس صغيرًا كذلك، باستخدام آلة “ضغط البطن”.. كنت في قمة التركيز، إلى أن جاءت فتاة فارعة الطول مرتدية سروالًا من المطاط الذي يبرز قطرات العرق وحواف السراويل الداخلية. كم هي جميلة! وما إن جلست لتستهل تمرينها على آلة “ضغط الساق” (ويا ليتها ما جلست)، سرحت أنا بخيالي بعيدًا بعيدًا ونسيت تمرين كرشي للأبد.. تخيلت حالي جالسًا تحتها نتمرن سويًا بغرض تقوية سيقاننا الشابة.. كانت تقوم وتنحني بين التمرينات لتغيير وزن حمولتها (وحمولتي)، وكنت أتيه أنا بين مطاطها الرمادي، وأراه في عقلي يفتأ، فألمس مؤخرتها بكفّي الأيمن العاري، وأمسك بها، فأقبلها وألتهمها.. إني أشتهيها.

Treadmill

treadmill-PV1010-410x290أول ما أرتكبه لدى دخولي صالة ألعاب جامعة كولومپيا هي البحث عنها.. فكثيرًا ما تتقاطع أوقات تمريننا، وأعتقد أنها تدرك وتيرة تأملي لها ولمؤخرتها لفترات طويلة، والتي أحيانًا ما أرتهنها في خيالي للحظات المتعة المقبلة. تتمرن هي يوميًا على كل أجهزة “الكارديو”، حيث تستهل بالإليپتيكال ثم تتجه للتريدميل. وحين تتمرن على الإليپتيكال، أطيل أنا من تمرين بطني، فما الفائدة من التمرين على أي حال؟! المهم هو الفرجة على هذه المؤخرة المستديرة والرائعة تهبط وتطلع على الإليپتيكال. إنها شقراء وصغيرة، ربما لا تتجاوز 22 عامًا، وهي تنهمك، مثل جميع فتيات الآيفي ليج، في تمرينها. وأنا أوقن أنها تدرك كم رائعة مؤخرتها، وربما لذلك تركز عليها في تمريناتها على الإليپتيكال.. كثيرًا ما أتأمل ردفيها وساقيها، فأهرع للحمام للاستمناء متخيلًا أوضاعًا جنسية عدة معها.. أدخلها من مؤخرتها الرهيبة.. أولجها أثناء تمرينها على الإليپتيكال.. قد لا تستمتع كليًا، ولكنها قد لا تمانع كذلك.

Leg Abduction

labفي مرة وحيدة، وبعد أن انتهت إميلي، سأطلق عليها من اليوم إميلي، من الإليپتيكال، لم تتجه للتريدميل، ولكن غيّرت روتينها اليومي، إذ عمدت لتمرين عضلات فخذيها المقربة. أواصل تخيلاتي، وأرى في يقظتي، وهي أمامي، أني أتقرب منها خطوة خطوة. الآن أستطيع لمس حلمتيها والإمساك بصدرها الصغير.. تفتح ساقيها تمامًا، وأتصبب أنا عرقًا على عرقي.. لا تبعد عني أكثر من متر.. تواصل فتح ساقيها.. إغراء لا نهاية له.. متعة بلا حدود.. أسترق النظر إليها كل ثانيتين بعينين تملأهما الرغبة والإحراج في آن واحد، فأنا، وبالرغم من حالة الهياج المستعصية هذه، يجب أن أبدو كشاب متعلم ينتمي للطبقة الوسطى في العالم الجديد ولا يسترق النظر لمفاتن النساء خلسة. تواصل فتح وإغلاق ساقيها.. فتح سهل وإغلاق صعب.. فتح لا بد منه.. وإغلاق خطير.. وأنا لا أتخيل سوى الدخول والخروج.. دخول لا بد منه.. وخروج صعب.. أمسك نهديها.. أدخل.. أخرج.. أغمض عيني.. تفتح ساقيها.. تراني أنظر لفرجها.. لم أعد أهتم.. أهتم فقط بتمرينها هذا.. تفتح.. تغلق.. ينفتح عالمي.. ينغلق عالمي.. نسيت تمريني.. نسيت الجامعة والأوزان وصالة الألعاب الرياضية الزرقاء ونويورك سيتي وسهرة العطلة.. ليس أمامي سوى هي الآن.. تفتح وتغلق..

اجتماع آلهة الأولمپ للفتك بامرأة – أو جَلدُ عميرات 

fkVRqارتجلت للطابق الثاني السفلي، وهو مخصص في بعض الأوقات لطلبة كلية التربية الرياضية مفتولي العضلات والرغبات.. رأيت امرأة ذات ردفين رهيبين يمرّنها شخص ما في وسط القاعة. هي المرأة الوحيدة الموجودة في هذا الطابق الذي يعج بخمسين متدربًا من الذكور على الأقل. وهي ليست فقط امرأة جميلة بل ومثيرة، ولن يختلف على إثارتها في هذا الطابق سوى المثليين. وقد زيّنت وجهها بماكياج كامل، أينعم كامل.. أحمر شفاه وأحمر خدود، إلخ.. كم هي رائعة الجمال، شعرها بنيّ مثل عينيها، وبيضاء يتصبب العرق منها فيختلط باحمرار وجهها من أثر الحرارة والرغبة والماكياج، وذات ساقين طويلين. ترتدي سروالًا ضيّقًا، مثل ضيق تنفسي، وقميصًا مفتوحًا حتى بداية فتحة منتصف ثدييها. ليس هذا كل شيء، بل إنها تمرّن ساقيها بالذات، وفي كل مرة تخفض الدمبل، وتمد إحدى ساقيها للأمام، تبرز معالم مؤخرتها بالكامل، الردف والحد والفتحة. وهذه المرة، لم أكن أنا الوحيد الذي يسترق النظر لفتاة الأولمپ هذه، بل كان جميع الذكور من حولي يختلسون النظرات لها بين تمريناتهم. وقد لاحظت أن الكثير منهم قصّر من تمريناته لإطالة الصلاة صوب معبد مؤخرتها بينما تمارس تمرينها الإلهي.. فنحن على سفر. بعد بضع دقائق، تخيلت تسعة وأربعين طالبًا بكلية التربية الرياضية، بالإضافة للكاتب، يستمنون عليها بلا ممانعة.

Epilogue

أخرج من الصالة مفعمًا بالحيوية والنشاط.. وجهي أحمر، ومستعد للبهجة، سواء بشرب البيرة، التي لا تفارق خيالي أثناء تأدية التمرينات الشاقة، أو الجنس، أو كليهما.. سيكون عظيمًا إذا حظيت بكليهما الليلة.

Advertisements
هذا المنشور نشر في قلة أدب. حفظ الرابط الثابت.

رُوُح

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s