Author Archives: أحمد زيدان

رسالتان من جبران لماريانا

الرسالة الأولى في عام 1927: عزيزتي ماريانا، نهارك سعيد يا حاتم طيّ¹، يا ساقية العطشان ومطعمة الجوعان، وبعد فاني قد سررت جداً بأن الطقس قد وافقكم في بلد المجانين وقد تمنيت ان اكون معكم وافرح بفرحكم وانشرح بانشراحكم. صحتي جيدة … إقرأ المزيد

نُشِرت في أسفارٌ وأخبار | الوسوم: | أضف تعليق

اللواء أحمد عبد الله بعد مطاردة قوس قزح في سفاجا: الشرطة المصرية بخير

    في مؤتمر صحفي ظهر الأربعاء خارج مديرية أمن البحر الأحمر بمدينة الغردقة، قال اللواء حسام كمال الدين مدير أمن المحافظة إن قوات الشرطة استطاعت القبض على قوسيّ قزح شوهدا مستلقيان فوق بعضهما البعض في أفق سفاجا مساء الثلاثاء، … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

حبل الموتزاريلا الممتد من العصافرة لنيويورك

قال لي سائق التاكسي الأصفر إنه متأثر بروبرت دي نيرو في فيلم “سائق التاكسي”. شخرت وعرفت من لهجته أنه مصري، فسألته “منين ياسطا؟” فلفّ رقبته تجاهي ببطء وابتسم قائلًا “العصافرة”، فغنّيت من فوري “سُق بنا ياسطا على الكورنيش” بينما أطّبل … إقرأ المزيد

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق

مبتغى السابحين

أفقتُ اليومَ مُشتاقًا إلى عينيكِ، متربعًا على قمةِ جبلِ الكآبةِ وحدي، يجرفني الحنينُ إلى تلكَ الصباحات الشتويةِ حالما يحدوني عطرُكِ، وتغشاني ذراتُ هواءٍ داعبتْ لتوِّها وجنتيكِ، نرتشفُ سويًا قهوةَ الأمل، أغازِلُكِ فتتمنّعين… أعاتِبُكِ فتتمردين، تُشدين “وجدُتها… وجدتُها”، فأرنو إليكِ أتابعُ … إقرأ المزيد

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق

الجِنُّ المُنشِّط

أنا تحت تأثير الجين تونيك، فلا تأتمنُ الكلمات.. فهي تكتبني ولا أكتبها.. الجين تونيك هو أطيب المخلوطات الكحولية على الإطلاق، وأبهاها منظرًا، وأزكاها رائحة، وأحلاها مذاقًا. يعانق الجين جزئيات الكينين في ماء التونيك المنشِّط، ويعززها ويدفئها في شتاء قارس.. تعتمرهما قبعة … إقرأ المزيد

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق

مكافحة السكون ومذياع الصمت

لم نكن مستعدين بما فيه الكفاية للتنازل عن بدء خطاباتنا بأدوات النفي الرخيصة، ولم يكن ذلك ليكن سوى بمساعدة خسيسة من اللغة، نكاية بالكناية، وخيانة للتوكيد، وتزويرًا لفعل ماض آيل إلى للسقوط، واغتيالًا لمستقبل مشرق مرسوم بعناية موزونة بخطورة كطريق مُسفلت حديثًا … إقرأ المزيد

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق

مبلاش نتكلم في الماضي

حينما كنت دون العاشرة من العمر، اعتدت التردد على منزل الجيران، ليس فقط لكي أسترق النظر لابنتهم الجميلة التي تكبرني بسنة واحدة، ولكن لكي أتعلم اللغة الإنجليزية على يد ابنهم الأكبر كذلك. كان الابن ضليعًا بقواعد اللغة الإنجليزية، أو هكذا … إقرأ المزيد

نُشِرت في مرآة السيد زيدان | أضف تعليق