Category Archives: عبثيات

إذ أوى الفتية إلى البرازيل

استمرت مداهمات القوات الإسرائيلية لمخيمات الضفة الغربية ومنازل مدينة الخليل لعقود بحثًا عن فتية ثلاث اختفوا في ظروف غامضة، فقُتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأصيب وشُرد واعتُقل مئات الآلاف. وشملت عمليات البحث الفضاء الإلكتروني، إذ دعى أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

السيسي رئيسي.. ولباسي وقميصي

جلس محمود يفكر أثناء مشاهد خطاب المشير عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن فيه عن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية لعام 2014، عن عنوان مناسب لموضوع التعبير المكتوب مسبقًا، والذي ستتنافس به مدرسته في مسابقة “طلاب مصر يرشحون المشير السيسي لرئاسة … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

عن زحمة السير ووحشة سكان المدينة

رأيت في المنام كلبًا متدليًا من كابل كهرباء بين عموديّ إنارة معتمين في وسط المدينة. لم يعره سائقو السيارات أي انتباه، ولا العابرون السارحون، ولا الغرباء. ولن أدّعي أن الشفقة شقّت طريقها إلى قلبي رغم أنني مررت بهذا المشهد مرارًا … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

كيف تكسب مليون متابع على تويتر؟ (وتخسر نفسك)

“إعدادي هندسة القاهرة. أهوى الموسيقى والكتب. صفحة حرة للتعبير عن الآراء الشخصية والحقائق العلمية. ماليش في القلش ولا المجاملات. المجد للثابتين على المبادئ. +18” كانت هذه هي سيرة عادل ميمون الطموح وصاحب الرأي عندما انضم لموقع تويتر ضمن طليعة المغردين … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

ستة مشاهد عن الآثار الجانبية لحرق الطعام

   المشهد الأول: ن: لم يكن من اللائق أن تأكل طفلنا بهذه الطريقة! أين دفنت رفاته؟ ف: لقد كنت جائعا جدا، ولحمه كان شهيا ودمه ساخنا، فلم أستطع مقاومته! ن: لماذا لم تنتظرني كي أطبخ لك؟ ف: لقد نفذت كل … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

لن يسقط المشير!

رشّ مواطن ثلاث عبارات متعاقبة، تفتقد لأي تناسق جمالي، باللون الأحمر على جدار سجن طرة: “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين!” “لا لحكم المجلس العسكري!” “يسقط المشير!” حلّ مواطن آخر ضيفًا ثقيلًا على نفس جدار السجن المتآكلة قشرته، وإذ امتعض من العبارات … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

پرّيكو وپرّيكة

خرجتُ برفقة ميّ لتسجيل وثائقي عن پرّيكو وپرّيكة، بمناسبة عيد ميلاد پرّيكو السادس، كمشروع تخرّجنا. عثمان، حارس ڤيلا سعادة البيه: “إنهما في الحقيقة بمثابة أولاد البيه. الكل يحبهما هنا في الفِلا ويعمل على راحتهما ليلًا نهارًا.” سمعان، سائق نصف نقل: … إقرأ المزيد

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق