مشروع: يا شوقي لو مرّ X.. لسوّي من Y Z

يا شوقي لو مرّ صبحي.. لسوّي من نُورُه صبحي

يا شوقي لو مرّ حارث.. لسوّي من صُلبه وارث

يا شوقي لو مرّ فارس.. لسوّي من صَهله حارس

يا شوقي لو مرّ مؤنس.. لسوّي من عقده محبس

يا شوقي لو مرّ مازن.. لسوّي من زاده خازن

يا شوقي لو مرّ تامر.. لسوّي من فَمّه شاعر

يا شوقي لو مرّ وائل.. لسوّي من حبه سائل

يا شوقي لو مرّ ناجي.. لسوّي من عاجُه تاجي

يا شوقي لو مرّ هاني.. لسوّي من رمحه رامي

يا شوقي لو مرّ أحمد.. لسوّي من ضلعه أمجد

يا شوقي لو مرّ شوقي.. لسوّي من شوقه شوقي

* إضافاتكم للمشروع مرحّب بها. “يا وردتي يا نديّة” هي أغنية من التراث الكويتي والعراقي. وغنتها ياسمين حمدان في ألبوم “يا ناس”.

Advertisements
نُشِرت في PowerBlog | تعليق واحد

ثني الساق وحكّ القضيب

أرتاد صالة الألعاب الرياضية القريبة، وهي بناية ضخمة مكونة من أربعة طوابق، ثلاثة منها تحت الأرض، وبها ملعب مفتوح، وملاعب عديدة مغلقة، بالإضافة لمسبح أولمپي.. صالة تليق بجامعة آيفي ليج عريقة تأسست منذ أكثر من 250 عامًا في مدينة الرغبة الجارفة نويورك سيتي.

أسير ببطء بين فتيات جامعيات شقراوات ورجال مفتولي العضلات يتباهى كل منهم بأجسادهم الشابة، حتى أصل لغرفة تغيير الملابس، والتي يسير فيها رجال عراة ذوي أحجام قضيب متفاوتة جيئة وذهابًا.

Leg Seated Curl

Leg Seated Curlأستهل تمريني بآلة “ثني الساق أثناء الجلوس”، وهو يبدو تمرينًا بريئًا، ولكن عندما جربته لأول مرة، انتابتني لذة ملغزة أثناء ثني الساق، نفس تلك التي كانت تنتابني أثناء الطفولة عندما كنت أرتاد “دريم پارك”، هذا الإحساس الخاطف الذي يثير منطقة الحوض أثناء التحرك ضد الجاذبية. عمدت إلى تغيير وزن الحمل من 50 رطلًا إلى 70 ثم إلى 90، ثم إلى 70 مرة أخرى للوقوف على أكثرها متعة.. نعم! وجدتها! وجدتها! إن 70 رطلًا هو وزن الحِمل المثالي لإثارة بيضتيّ.. يا له من إحساس رائع، خاصة عندما تجلس قبالتك فتاة شقراء للتمرين. إن الصورة توشك على أن تكتمل.. لا ينقص سوى أن تأتي هذه الشقراء، التي ترتدي قميصًا أخضر من نوع أديداس، وتقدم على تدليك هاتين البيضتين. أنا على أتم استعداد أن أتمرّن على آلة “ثني الساق أثناء الجلوس” بحمولة 70 رطلًا إلى نهاية الليلة.. إلى نهاية الأسبوع.. إلى أن تنطفئ نار رغبتي المجوسية.


Shoulder Pull Back

screen-shot-2016-12-31-at-2-09-07-amانتقلت بعد ذلك لتمرين كتفيّ على آلة “السحب الخلفي”. بدأت التمرين بوزن 85 رطلًا، وسحبت 12 مرة ببطء وتركيز وتحكّم. دائمًا ما تلخمني تلك الآلة، لأن بها مستويين من المقابض، واحدًا بحذو الصدر، والآخر دونه. بل وهناك في بعض صالات التمرين، آلة بها ثلاثة مستويات من المقابض، مثل صالة الألعاب هذه. فقررت التمرين على كل مستوى من الثلاثة، كل واحد 12 مرة. وعندما بدأت في المجموعة الثانية، لفت انتباهي القضيب الحديدي الطويل الذي يغوص في ثقب الأوزان الحديدية كلما سحبت، ويخرج كلما رجعت. سحب، دخول… ورجوع، خروج. تمرّنت لـ24 مرة أخرى، وعقلي يشاهد هذا الفعل الميكانيكي الملهم.

Leg Press

Leg Pressكنت أمرّن كرشي، وهو ليس كبيرًا ولكنه ليس صغيرًا كذلك، باستخدام آلة “ضغط البطن”.. كنت في قمة التركيز، إلى أن جاءت فتاة فارعة الطول مرتدية سروالًا من المطاط الذي يبرز قطرات العرق وحواف السراويل الداخلية. كم هي جميلة! وما إن جلست لتستهل تمرينها على آلة “ضغط الساق” (ويا ليتها ما جلست)، سرحت أنا بخيالي بعيدًا بعيدًا ونسيت تمرين كرشي للأبد.. تخيلت حالي جالسًا تحتها نتمرن سويًا بغرض تقوية سيقاننا الشابة.. كانت تقوم وتنحني بين التمرينات لتغيير وزن حمولتها (وحمولتي)، وكنت أتيه أنا بين مطاطها الرمادي، وأراه في عقلي يفتأ، فألمس مؤخرتها بكفّي الأيمن العاري، وأمسك بها، فأقبلها وألتهمها.. إني أشتهيها.

Treadmill

treadmill-PV1010-410x290أول ما أرتكبه لدى دخولي صالة ألعاب جامعة كولومپيا هي البحث عنها.. فكثيرًا ما تتقاطع أوقات تمريننا، وأعتقد أنها تدرك وتيرة تأملي لها ولمؤخرتها لفترات طويلة، والتي أحيانًا ما أرتهنها في خيالي للحظات المتعة المقبلة. تتمرن هي يوميًا على كل أجهزة “الكارديو”، حيث تستهل بالإليپتيكال ثم تتجه للتريدميل. وحين تتمرن على الإليپتيكال، أطيل أنا من تمرين بطني، فما الفائدة من التمرين على أي حال؟! المهم هو الفرجة على هذه المؤخرة المستديرة والرائعة تهبط وتطلع على الإليپتيكال. إنها شقراء وصغيرة، ربما لا تتجاوز 22 عامًا، وهي تنهمك، مثل جميع فتيات الآيفي ليج، في تمرينها. وأنا أوقن أنها تدرك كم رائعة مؤخرتها، وربما لذلك تركز عليها في تمريناتها على الإليپتيكال.. كثيرًا ما أتأمل ردفيها وساقيها، فأهرع للحمام للاستمناء متخيلًا أوضاعًا جنسية عدة معها.. أدخلها من مؤخرتها الرهيبة.. أولجها أثناء تمرينها على الإليپتيكال.. قد لا تستمتع كليًا، ولكنها قد لا تمانع كذلك.

Leg Abduction

labفي مرة وحيدة، وبعد أن انتهت إميلي، سأطلق عليها من اليوم إميلي، من الإليپتيكال، لم تتجه للتريدميل، ولكن غيّرت روتينها اليومي، إذ عمدت لتمرين عضلات فخذيها المقربة. أواصل تخيلاتي، وأرى في يقظتي، وهي أمامي، أني أتقرب منها خطوة خطوة. الآن أستطيع لمس حلمتيها والإمساك بصدرها الصغير.. تفتح ساقيها تمامًا، وأتصبب أنا عرقًا على عرقي.. لا تبعد عني أكثر من متر.. تواصل فتح ساقيها.. إغراء لا نهاية له.. متعة بلا حدود.. أسترق النظر إليها كل ثانيتين بعينين تملأهما الرغبة والإحراج في آن واحد، فأنا، وبالرغم من حالة الهياج المستعصية هذه، يجب أن أبدو كشاب متعلم ينتمي للطبقة الوسطى في العالم الجديد ولا يسترق النظر لمفاتن النساء خلسة. تواصل فتح وإغلاق ساقيها.. فتح سهل وإغلاق صعب.. فتح لا بد منه.. وإغلاق خطير.. وأنا لا أتخيل سوى الدخول والخروج.. دخول لا بد منه.. وخروج صعب.. أمسك نهديها.. أدخل.. أخرج.. أغمض عيني.. تفتح ساقيها.. تراني أنظر لفرجها.. لم أعد أهتم.. أهتم فقط بتمرينها هذا.. تفتح.. تغلق.. ينفتح عالمي.. ينغلق عالمي.. نسيت تمريني.. نسيت الجامعة والأوزان وصالة الألعاب الرياضية الزرقاء ونويورك سيتي وسهرة العطلة.. ليس أمامي سوى هي الآن.. تفتح وتغلق..

اجتماع آلهة الأولمپ للفتك بامرأة – أو جَلدُ عميرات 

fkVRqارتجلت للطابق الثاني السفلي، وهو مخصص في بعض الأوقات لطلبة كلية التربية الرياضية مفتولي العضلات والرغبات.. رأيت امرأة ذات ردفين رهيبين يمرّنها شخص ما في وسط القاعة. هي المرأة الوحيدة الموجودة في هذا الطابق الذي يعج بخمسين متدربًا من الذكور على الأقل. وهي ليست فقط امرأة جميلة بل ومثيرة، ولن يختلف على إثارتها في هذا الطابق سوى المثليين. وقد زيّنت وجهها بماكياج كامل، أينعم كامل.. أحمر شفاه وأحمر خدود، إلخ.. كم هي رائعة الجمال، شعرها بنيّ مثل عينيها، وبيضاء يتصبب العرق منها فيختلط باحمرار وجهها من أثر الحرارة والرغبة والماكياج، وذات ساقين طويلين. ترتدي سروالًا ضيّقًا، مثل ضيق تنفسي، وقميصًا مفتوحًا حتى بداية فتحة منتصف ثدييها. ليس هذا كل شيء، بل إنها تمرّن ساقيها بالذات، وفي كل مرة تخفض الدمبل، وتمد إحدى ساقيها للأمام، تبرز معالم مؤخرتها بالكامل، الردف والحد والفتحة. وهذه المرة، لم أكن أنا الوحيد الذي يسترق النظر لفتاة الأولمپ هذه، بل كان جميع الذكور من حولي يختلسون النظرات لها بين تمريناتهم. وقد لاحظت أن الكثير منهم قصّر من تمريناته لإطالة الصلاة صوب معبد مؤخرتها بينما تمارس تمرينها الإلهي.. فنحن على سفر. بعد بضع دقائق، تخيلت تسعة وأربعين طالبًا بكلية التربية الرياضية، بالإضافة للكاتب، يستمنون عليها بلا ممانعة.

Epilogue

أخرج من الصالة مفعمًا بالحيوية والنشاط.. وجهي أحمر، ومستعد للبهجة، سواء بشرب البيرة، التي لا تفارق خيالي أثناء تأدية التمرينات الشاقة، أو الجنس، أو كليهما.. سيكون عظيمًا إذا حظيت بكليهما الليلة.

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق

عن الاستلقاء في الظلال وفودافون مصر والحنين للوطن والكرش

Bv5YT64CAAAe0qW

ملحوظة: كتبت نواة هذه التدوينة في 25 أغسطس 2014 بينما كنت مرهقًا من قلة النوم والضحك، وكتبت مسودتها في يوم 7 سبتمبر من نفس العام بينما كنت مبسوطًا بعد العودة من مييتباكينج، مقاطعة السكر والعربدة في نويورك سيتي، وعدت مجددًا لهذه التدوينة يوم 3 أكتوبر لأنشرها أخيرًا.

تقدمة لا بد منها

استغنت رولا مؤخرًا عن حاسوبها، أو ماكها، القديم، وأخذته أنا.. ولكن نظام آبل ليس صديقًا مثاليًا للكتابة العربية، فلذلك أنا أعاني في كتاباتي بعض الشيء هذه الأيام حتى أجد طريقة أو أرجع لنظام النوافذ (تحديث 3 أكتوبر: وجدت طريقة سخيفة بعض الشيء، ولكني ما زلت أريد العودة لنظام النوافذ).

الاستلقاء في الظلال

ما الذي يعنيه الاستلقاء في الظلال على أي حال؟ هل يعني الجنس مباشرة؟ أم يعني “الحبرشة” قبل ممارسة الجنس؟ أم يعني  الراحة المطلقة تحت أشعة الشمس بصحبة فتيات جميلات؟ لا أعرف حقيقة.. ولكن ما أعرفه هو أن “مندوب” الإعلام الاجتماعي لشركة فوادفون مصر دعا المستخدمين في يوم 25 أغسطس 2014 للاستلقاء تحت ظلال شمس القاهرة الحارقة، و”عمل واحد”. آه والنعمة!

على العموم، أنا متأكد من أن مغرد هذه التدوينة قد تعلم في المدارس الحكومية. وهو/هي بالتأكيد حقق درجة تعليمية واحدة على الأقل، ولكنه إنسان غير فضولي وقليل المعرفة، لأنه لو غرد معنى “get laid” قبل نشرها، لكان توقف وتفكر قليلًا.. ما أحوجنا للتفكر في هذه الحياة.

شريحة كليك

وجدت هذا العنوان الفرعي من مسودة سبتمبر، ولكن لا أتذكر عما كنت أريد أن أكتب هنا. اللعنة على ذاكرة الأسماك. لقد كنت ثملًا وقتها، وها أنا الآن، فما الدنيا سوى بضع زجاجات من البيرة الجيدة، خصوصًا الألمانية أو البلجيكية.

الشيء الوحيد الذي أتذكره عن “كليك” هو أنني امتلكت شريحة كليك على مدار 10 أعوام في مصر، وكان هذا مبعث فخر كبير لي، وما زلت أحفظ رقمي عن ظهر قلب.

مترو بوليتان

هل زرت متحف المتروبوليتان للفنون في نويورك؟ لا يهم.. فأنا زرته، ولم أستطع أن أمتلك نفسي من الضحك على خبر “المصري اليوم” الذي يتحدث عن “مترو” في مدينة “بوليتان”.. مش نركز يا جماحة؟!

الفهلوة والمنافسة.. والكرش

ByaWbVnIYAAMGnI

الكرش هو تكوين سيء المنظر على البطن، بالذات في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، وإذا حدث لك، فهو حدث جلل يجب التوقف عنده وعدم تمريره بسهولة. كان لديّ كرش كبير يوم كتبت مسودة هذه التدوينة، ولكن اليوم كرشي كشّ نتيجة تمريني اليومي في صالة ألعاب جامعة كولومبيا، وما أدراك ما كولومبيا، جامعة الايفي ليج، حيث أشاهد التشيرليدرز يتدربن على الرقص استعدادًا لمباريات كرة القدم الأميركية. أحيانًا ما أواسي نفسي بأنني إنسان سعيد، وأن الكرش هو أمر ثانوي لا ينتقص كثيرًا من شخصيتي، وأحيانًا أخرى أتحجج بأنني محب للبيرة، ومفيش حلاوة من غير نار لا مؤاخذة.. ولكن كل هذه هي حجج واهية، وأنا غير مقتنع بها. قناعتي هي أن الكرش خط أحمر وأمر خطير، والأخطر منه هو اعتياده والتعايش معه وتوقف التقزز من رؤية طبقات الدهون المتزايدة نتيجة متع الحياة المتعاقبة.

الحنين للوطن في الغربة مثل ..

أنا لا أحن للوطن، ولكن صرت مهمومًا به زيادة عن اللزوم.. لم أكن “قوميًا عربيًا” أبدًا ولكن زادت همومي بالوطن العربي وبغزة.. ولا أعرف أحدث ذلك بسبب الغربة، أم بسبب رولا، أم بسبب تغيّر التوجهات والأفكار والأهواء، أم كلها معًا.. لا أدري. رولا تسألني يوميًا، “هل حنّيت لمصر؟!”.. فأجيب صارخًا “أبدًا! أبدًا! أنا مبسوط كده.. أنا مرتاح كده!”

كل عيد وانتم بخير.. تحياتي من نيويورك!

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق

طلب لجوء

رولا

أيها الحبيب البعيد، اقترب..

هذا طلبٌ رسميٌ باللجوء منك إليك..

سعادتي رمزٌ مشفّر لا يفكّه سوى تبسمّكِ

أنا أنتظرُكِ، وجون كينيدي، والقطُ الملاك.. وقنينةُ النبيذِ تنتظرُك، والأمل

بحُبّكِ مُسلِّمٌ، ولقبلتكِ خاشعٌ، ولقلبك مناجٍ.. فهلا استجبتي؟

موقّع وموثّق وممزوج بعنبرِ وريحان..
أحمد

نُشِرت في قلة أدب | أضف تعليق

إذ أوى الفتية إلى البرازيل

استمرت مداهمات القوات الإسرائيلية لمخيمات الضفة الغربية ومنازل مدينة الخليل لعقود بحثًا عن فتية ثلاث اختفوا في ظروف غامضة، فقُتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأصيب وشُرد واعتُقل مئات الآلاف. وشملت عمليات البحث الفضاء الإلكتروني، إذ دعى أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، لاستخدام هاشتاج “#خطفني_وبكى“.

وامتدت الجهود لتشمل رام الله ثم بقيّة مدن الضفة ثم غزة. وبعد مرور سبعة عقود، بلغت عمليات البحث سيناء وعمّان وصيدا وحلب والموصل بمشاركة قوات أجنبية تابعة لـ39 دولة، كما تم إنشاء “محكمة الأمم المتحدة الخاصة بالفتيان الثلاث المخطوفين” في مدينة القدس للتحقيق في ملابسات عملية الاختفاء، فيما تمسّكت حماس بوصف الفتية أنهم مجرد “مستوطنين مختفين”، وردت بهاشتاج “#الرجال_لا_يبكون_يا_أفيخاي“.

وفي مؤتمر عالمي بمناسبة مرور 150 عامًا على اختفاء الفتية، تحدث أفيخاي بلغته العربية الكرتونية مخاطبًا الحاضرين “إن حماس ستحمّل نفسها وكل الفلسطينيين تداعيات أعمالها الإرهابية، ومن جانبنا سوف نضرب بيد من حديد، ونقضي على المخربين بلا شفقة عاجلًا أو آجلًا”.

مرّت 299 عامًا، ولم يتبقّ من الفلسطينيين على قيد الحياة سوى مسؤولي السلطة الوطنية الفلسطينية، فاعتقل جيش الدفاع كل مسؤوليها. وأثناء التحقيقات، نفى وزير الاتصالات الفلسطيني ضلوع حكومته في عملية الخطف، وأضاف أنه يملك معلومات شبه مؤكدة تفيد بأن الفتية استقلوا الطائرة الماليزية المنكوبة MH370.

وبعد عام متواصل من التحقيقات مع مسؤولي السلطة بلا إحراز أي تقدم ملحوظ، حُدد موقع كهف يأوي فتية ثلاث ذوي ثياب رثة وشعر كثيف وأظافر طويلة وجلد خشن بالإضافة لكلب باسط ذراعيه بالوصيد في نُزُلٍ قديم في قارة أميركا الجنوبية، وتحديدًا في مدينة ساو پاولو، وذلك بعد أن تعقبت الشرطة واحدًا منهم حاول استعمال نقود قديمة لشراء أزكى طعام وكاشاسا.

وقال أفيخاي أدرعي في مؤتمر صحفي عالمي إنه “قد أوى الفتية إلى البرازيل لحضور مباريات كأس العالم 2014″، معربًا عن استعداد بلاده لاستئناف مفاوضات السلام.

كهف ساو باولو

نُشِرت في عبثيات | أضف تعليق

أودُ لو أمسُّ “أحكامَ القضاء”

عطّ هو مع “أحكام القضاء” في سينما أوديون بعد فيلم “تيتانيك”، وبعد نهائي كأس جامعة القاهرة في مدرج طب قصر العيني المطل على ملعب الكرة ومتحف محمد علي، وفي سنتر الياسمين بشارع الملك عبد العزيز آل سعود بعد رحيل الموظفين.

كان يدّعي حب “أحكام القضاء”، وأحبته “أحكام القضاء” حبًا صادقًا، وظلا على علاقة حميمة أثناء نصف فترة دراستهما، حيث كان طالبًا يافعًا بالكلية الحربية، وكانت هي تدرس القانون في جامعة القاهرة. تعلّقت به “أحكام القضاء”، ولكن دائمًا ما سخر منها أصدقاؤه لسمنتها.

عيّنه شيخ الزاوية خطيبًا للجمعة لما رآه فيه من ورع، ولكن سرعان ما استولى على زوايا الحارة، بل ومدّ سطوته لمسجد الباشا وصلاح الدين وجامع عمرو بن العاص، وقتل المصلين.

تمتع مع، وفي ظل، “أحكام القضاء” لمدة 11 شهرًا، ثم تزوج بأخرى، عجوز حَجَر عليها زوجها ورحل، فكوّش على أموالها وأمواله.

ارتضت “أحكام القضاء” بوضعها المهين، بل ودافعت عن حقه في الزواج بأربع. وبعد أن رمى بها في محبس حارة السكر والليمون وعيّن لحراستها “العزول”، حاول المواسين أن يقتربوا منها، فسُجن منهم من سُجن، وعُذب من عُذب، وقُتل من قُتل.

وصرّحت “أحكام القضاء” أنها سعيدة بوضعها الحالي، وهي لا تفكر سوى في مستقبل أبنائها كونها حاملًا.

تهافت المحبين لرؤية “أحكام القضاء” في محبسها بلا أمل، وأعرب البعض عن اعتراضهم على معاملتها بهذه الطريقة غير الآدمية، والبعض الآخر عن امتعاضهم من الوضع برمّته، وتمنى بعض المتفائلين انتشالها من غفلتها، فأعلن هو في الراديو أن “أحكام القضاء” ملك يمينه، وهو لن يسمح، أو يتهاون، بمصير من “تسوّل له نفسه بالتعليق عليها أو المساس بها” كونها “نور عيونه”.

لم يكتف هو باستلاب “أحكام القضاء”، التي لم تكمل دراستها، من أهلها، بل قتلها وعلّق رقبتها على كوبري قصر النيل. وألبس زوجته الجديدة فستان “أحكام القضاء”، وسيّسها، وغيّر اسمها، فصارت “أحكام القضاء” مسخًا لا يدري أحد حقيقته.

وعندما سُئلت “أحكام القضاء الجديدة” عن رأيها في حتف سابقتها، قالت إنه لا رأي لها بعد قرار زوجها، خصوصًا أثناء هذه الظروف العصيبة التي تمرّ بها البلاد، مضيفة أنه “الزوج الشرعي لأحكام القضاء”.

اشترى دراجة وأحرق كل دراجات الحي واعتقل كل أصحاب ورش الدراجات، ثم طالب أهالي المنيل بارتياد أعمالهم سيرًا على الأقدام لتوفير ثمن تصليح الدراجات القديمة.

وقبل وصوله بصحبة السيدة الأولى، “أحكام القضاء الجديدة”، لإلقاء كلمة مقتضبة بمناسبة تخرج دفعة جديدة من الأعراص، زحفت مظاهرات عارمة، لم يشهدها حي المنيل من قبل، بمشاركة أهالي المنيل جميعهم وحتى عصابات المنيل القديم، مرددين: “كسمّك على كسمّ أحكام القضاء.”

نُشِرت في أخبار وملاحظات سياسية | أضف تعليق

عن زيوت التشحيم الاجتماعية وطعم كُس لانا ديل راي

lana

منذ ساعتين، كنت منهمكًا في كتابة مقالة “جادة” عن المواقع الإباحية، وابتغيت جوجل راجيًا إلهامًا لترجمة عربية بليغة، فكانت إجابة هذا الوغد هي “زيوت التشحيم الاجتماعية”. وبيد أن اللفظة لا تعني أي شيء محدد بالعربية، فهي تفي ببعض غرض هذه التدوينة على أي حال.

الفن في العالم الغربي أكثر جرأة، فلانا ديل راي، ابنة نويورك الشاردة، تقول بكل بساطة إن “طعم كسها مثل الپيپسي كولا“.

فانتازيا المشروبات الغازية

فانتازيا المشروبات الغازية

ولكن قد تكون الأغنية برمّتها حركة ترويجية من شركة الكولا، خصوصًا وأن الأسطوانة الأولى من ألبوم “Born to Die – The Paradise Edition” تحتوي على أغنية “دايت ماونتن دو“، وهو المشروب المملوك لپيپسيكو كذلك.

ولو أن لانا تعطي بصوتها الدافئ بُعدًا مغايرًا لمشروب الكولا عمومًا، لا يملك المرء إلا تخيّل فقاعات الپيپسي المكربنة في هذه اللحظة. وإذا كانت الأغنية ترويجية بالفعل، فنكون قد وصلنا لنهاية الحضارة، أو على الأقل وصلنا لاستراحة قصيرة، وحاليًا نحن جالسون مفرشَخو الساقين ممسكين بقطعة پيتزا في يد وزجاجة پيپسي كولا عائلية في اليد الأخرى بينما نشاهد فاصلًا إعلانيًا.

تستلهم لانا ديل راي، التي تحتفل بعيد ميلادها الثامن والعشرين غدًا، أغانيها من أمكنة عدة، وخصوصًا نويورك سيتي وموسيقى الستينيات والسبعينيات والحلم الأميركي. لاحظ تأثر موسيقى لانا ديل راي بـموسيقى بينك فلويك.

قد تكون هذه المقالة عن لا شيء محدد، وبذلك تكون “مومس مرور”، ولكن هذا أصبح أمرًا معتادًا هذه الأيام. وقد مارست في الماضي هواية “بغاء المرور” عن قصد وغير قصد، ولكني أدّعي أنّي الآن أكثر نضوجًا وشجاعة أن أعترف بممارستي للبغاء وشربي للكحول ومشاهدتي للبورنو بكثرة، وهي كلها ممارسات هيدونية تعطيني شعورًا لحظيًا بالانتشاء، وقد نقول أنها مجتمعة “زيوت تشحيم اجتماعية” لا بد منها.

لا أستطيع كذلك أن أقول أنه كان يتوجب عليّ أن أبلغ أكثر مما بلغت كي لا أخادع نفسي وأخادعكم/ن، ولكن الوقت الذي استغرقته مفرشخًا ساقيّ وممارسًا للهيدونية، أو التشحيم الاجتماعي، كان من الممكن أن أستثمره بركوب أوتوبيس كبير يوصلني لمحطة أفضل. كان من الممكن مثلًا أن أرتاد موقع “أمتراك” وأحجز تذكرة قطار من نوجرزي لواشنطن بزنس كلاس بدلًا من إيكونومي، ولكن هذا هو الحال، وأنا لست راضيًا تمامًا، ولكني لست غير راضيًا كذلك.

أفكر أحيانًا أن مرتادي البزنس كلاس ليسوا بالضرورة سعيدين، وهم لم يستفرغوا في محطة نويورك پنسلڤانيا من قبل مثلًا، ولم يجروا عرايا على البحر ولم يمارسوا الحب بين شواطئه، وهم بالتالي لم يستمتعوا بحيواتهم بقدر ما استمتعت، وهي تسوية مرضية تعطيني بعض الشعور بالمواساة.

زبر باري جيمس أونيل

زبر باري جيمس أونيل

لو قابلت لانا ديل راي، لن أسألها إذا كانت ستسمح لي بشُرب الپيپسي كولا أم لا، بل ولن أسألها كذلك إذا كانت الأغنية ترويجية أم لا، بل سأسألها عن طعم زبر صديقها.. فهل هو حليب نيدو بودرة مثلًا؟

نُشِرت في PowerBlog | أضف تعليق